2-المرحلة الوحشية الوسطى : وقد سجلت نوعا ممن التقدم البسيط في غذائه و بأاكتشافه النار .
3-المرحلة الوحشية العليا : تبدأ من اختراع القوس والسهم اللذين بفضلهما غدت الطريدة طعاما دائما والصيد احد فروع العمل العادية .وأخذ القوس والوتر والسهم تشكل الان اداة معقدة جدا يفترض اختراعها خبرة مكدسة زمنا طويلا وكفاءات أكثر تطورا .
ثانيا المرحلة البربرية :
1- المرحلة البربرية الدنيا : وهي المرحلة التي تبدا بأكتشاف الانسان الفخار واستخدامه , وكذلك استئناس الحيوانات وأككتشاف الزراعة .
2-المرحلة البربرية الوسطى : وهي لاتزيد عن سابقتها الا من ناحية الكم أي التوسعع والانتشار سواء ما كانن يتعلق ببناء المساكن أو استئناس الحيوان او اكتشاف الزراعة او غيرها من الامور .
3- المرحلة البربرية العليا : وتبدأ بصهر فلز الحديد وينتقل الى عهد الحضارة نتيجة لاختراع الكتابة الحرفية ولاستعمالها لاجل تسجيل الابداع الكلامي . ان هذا التطور لم يجر بصورة مستقلة الا في النصف الشرقي من الكرة الارضية . وهو اغنى بالنجاحات في ميدان الانتاج من جميع الاطوار السابقة مأخوذ معا .
ثالثا المرحلة المدنية : وهي المرحلة الاخيرة من مراحل تطور المجتمعات البشرية وهي مرحلة الفن والصناعة وقد عد مورغان حضارة انكلترا في عهد الملكة فكتوريا ارفع الحضارات الانسانية المعروفة , ولويس مورغان هو المممثل الاساسي للارتقاء التطوري ذي الانتساب الواحد اذ لخصه وصور فكرته , ولكن بحثه ذهب اكثثر من التخطيط التمثيلي الذي أريد له ان يحتز فيه , وكان لحصيلته في ذلك تقدير حماسي ابرزه اهل زمانه , ومن جهة اخرى أفاد منه اول فوج من الماركسيين افادة كبيرة . و مورغان مؤسس هذا الفرع الهام الا وهو المدرسة التطورية في الانثروبولوجيا .
ويماثل السير جيمس جورج فريزر 1851_ 1941 مورغان بأنه اعتقد بأن المجتمعات مرت بمراحل تطورية هي : المرحلة السحرية وفيها استخدم الانسان السحر للسيطرة على الطبيعة , ثم المرحلة الدينية وهي مرحلة استرضاء القوى الغيبية ومحاولة الاستحواذ على عطفها واتقرب اليها , ثم تأتي المرحلة الاخيرة وهي مرحلة العلم وفيها سلك الانسان سلوكا عقلانيا قائما على تسخير العلم لخدمة اغراضه .