انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم الاجتماع
المرحلة 1
أستاذ المادة غني ناصر حسين القريشي
15/11/2012 10:24:20
أهم العوامل المؤدية إلى المشكلات الاجتماعية... وأوصاف المشكلة الاجتماعية
أهم العوامل المؤدية إلى المشكلات الاجتماعية
1- عندما يفشل الناس غي الوصول إلى تعريف مشترك لما هو مقبول أو غير مقبول أو عندما لا يوجد إجماع حولها بسبب تعقب الأفراد لمصالحهم الذاتية فمن المحتمل أن تظهر بعض المشكلات الاجتماعي.
2- إذا أخفقت الأقسام المعنوية من الحضارة بمواكبة القسم المادي حل الانهيار وساد القلق.
3- التنازع والتصادم بين المواقف والقيم، فحين تتنازع أنماط السلوك الجديد مع أنماط قديمة مقبولة من قبل المجتمع فمن المؤكد أن ينتج عن هذا التصادم بعض المشكلات الاجتماعية.
4- زوال نفوذ أنظمة السلوك من ضمائر الأفراد والفئات وظهور مواقف مناهضة ومعاكسة للقيم الاجتماعية وهذا دليل على عدم كفاية قواعد السلوك القائمة ودليل على انحلال المؤسسة الاجتماعية وانهيارها وهنا تظهر المشكلات الاجتماعية.
5- المدنية (المرحلة الحالية من التطور الحالية للمجتمع) فالملاحظ أنَّ المشكلات الاجتماعية ملازمة للمدنية حيث أنها بطبيعتها تولد مشكلات اجتماعية وبأعداد كبيرة وبدون انقطاع وذلك بسبب الأفكار ذات الصبغة الحركية التي تسود المدنية حيث تعمل هذه الأفكار كقوى هائلة محركة للسلوك الإنساني في المجتمع فاختراع السيارة مثلاً أحدث تغيرات جوهرية في حياتنا فاقت كثيراً التغيرات التي جاءت بها الثورة الفرنسية.
6- المعرفة التحليلية: هناك ترابط بين ازدياد عدد المشكلات الاجتماعية وبين نمو القدرة على التحليل العلمي وذلك عندما كان العلم في مراحله الأولى لم يدرك الإنسان إلاَّ القليل من المشكلات الاجتماعية التي يعانيها وبفضل المعرفة الحديثة استطاع الإنسان أن يفطن إلى العديد من المشكلات الاجتماعية التي نعنيها المجتمعات الإنسانية.ًٍ
أهم أوصاف المشكلات الاجتماعية
1- أنَّ ظهور المشكلة الاجتماعية لا يقتصر على عامل واحد وإنما على مجموعة من العوامل قد لا نستطيع معرفة بعضها لذلك تتم معالجة بعض المشكلات أحياناً بواسطة التأكيد على العوامل التي يعتقد أنَّها أهم من غيرها نظراً لصعوبة أو تعذر السيطرة على جميع العوامل مثال ذلك الإدمان على الخمر فقد يكون سبب الإدمان البيئة الاجتماعية أو الأسرة أو الأوضاع الصحية السيئة أو الوضع الاقتصادي للمدمن أو خلل عقلي نفسي أو عقلي للمدمن نفسه.
2- ليس بالإمكان معرفة جميع أسباب المشكلات الاجتماعية أو السيطرة عليها لأنَّ كثيراً من الأسباب تعد نتائج في الوقت نفسه ولذلك عند الإقدام على حل مشكلة معينة لا بد من التريث والتروي كي نستطيع معرفة الأسباب الحقيقية والنتائج المترتبة، لهذا فمن الصعوبة بمكان السيطرة على المشكلة لأنَّ الأسباب تخلق أثاراً كثيرة منها ما هو مرغوب ومنها ما هو غير مرغوب فيه.
3- ليس من السهل السيطرة على المشكلة الاجتماعية سيطرة تامة بحيث تقتصر على الحالة التي دفعت من أجلها إذ أنها غالباً ما تتشعب في مسالك كثيرة بعيدة عن الغاية المنشودة.
4- أنَّ حل المشكلة الاجتماعية لا يقتصر على المشكلات وحدها وإنَّما يمتد إلى جوانب أخرى أثرت المشكلة عليها وإنَّ ظهور مثل هذه الآثار غالباً ما يؤثر على حدة الصراع بين القيم وربما يؤدي في النهاية إلى إهمال الحل وترك المشكلة قائمة.
5- أنَّ العلاقة بين المشكلات الاجتماعية والتغيرات التي تطرأ على المجتمع علاقة وثيقة جداً لذلك فإنَّ حل المشكلات الاجتماعية يحتاج هو الآخر إلى تغيرات جديدة ربما تكون هذه التغيرات سبباً في ظهور مشكلات جديدة... وهكذا.
6- أنَّ أخطار المشكلات الاجتماعية لا تكون بالضرورة بدرجة واحدة لجميع الناس أو ربما تقتصر ضررها في بعض الأحيان على فئة من الناس دون الأخرى فمشكلة أزمة السكن مثلاً لا تعد مشكلة .لجميع الناس بل هي مشكلة لمن لا يملك عقاراً أو مورداً ثابتاً.
7- أنَّ المشكلات الاجتماعية متداخلة مع بعضها وأنَّها لا تظهر بشكل مستقل فنحرر المرأة مثلاً أدى إلى خروجها إلى العمل وتخليها عن كثير من واجباتها التقليدية ما أدى إلى تضاؤل سلطة الرجل وهذا أدى بدوره إلى تقكك بعض الروابط الأسرية التي كانت موجودة في الأسرة من قبل وربما أدى هذا إلى زيادة نسبة الطلاق والطلاق بحد ذاته بوصفه مشكلة اجتماعية لا تقتصر آثاره على الأسرة فقط وإنَّما يصبح في أغلب الأحيان سبباً لمشكلات اجتماعية أخرى مثل: الجناح والانحراف والتشرد والتسول... وغيرها.
8- قد تظهر بعض المشكلات الاجتماعية أو تزداد نتيجة للتغيرات الاجتماعية المرغوب فيها بشكل عام فاختراع السيارة ومن ثم انتشارها في العالم أدى إلى مشكلات كثيرة لم تكن موجودة قبل اختراعها مثل: حوادث المرور والسرقة وسرعة انتقال المجرمين من مكان الحادث والتلوث البيئي... وغيرها.
9- أنَّ بعض المشكلات الاجتماعية تخلف آثاراً لا يستطيع الإنسان بمفرده التغلب عليها أو يتجنبها ومن أمثال هذه المشكلات حوادث السيارات والأمراض الوبائية وتغير الأدوار الاجتماعية لأنَّ الإنسان مرتبط ارتباطا قوياً مع غيره وإنَّه لا يستطيع الاستغناء عن معونتهم في مواجهة هذه المشكلات.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|