انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

نظريات اجتماعية - لورنس فون شتاين

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاجتماع     المرحلة 4
أستاذ المادة موح عراك عليوي الزغيبي       11/1/2011 7:43:52 AM

The transformation of the dialictical in to sociologt
loneng vostein لورنس فون شتاين
بينما شكل المجتمع النقطة الاساسية للعمل الاجتماعي social work في كل من فرنسا وبريطانيا فان الدولة تحت تأثير هيجل استمر ليمثل جوهر coreموضوع التحليل الاجتماعي social analysis في المانيا.
ومن القاعدة الفلسفية لدياليكتيكيه هيجل حاول فون اشتاين ان ينقل القوانين الديالكتيكية ومفاهيمها على المستوى الاجتماعي .لكنه من جهة اراد ان يجنب الكائن الاجتماعي من نظرية الدولة .لذلك فهو قد انجز عمل شاق لاوانه لم تظهر نتائجه بالشكل المطلوب.
شتاين(1815-1890) قضى معظم شبابه في دراسة القانون حيث كان مهتماً في العلوم الاجتماعية .بعدها اصبح تفكيره العلمي متأثراً بايديولوجيه كل من هيجل وفيخته .خاصة الجانب الفلسفي منها. وبعد ان حصل على درجة الدكتوراه سافر الى فرنسا ليأخذ على عاتقه البحث في العلاقه بين الظروف المجتمعيه societal conditions وبين القانون. ففي الوقت الذي بدت فيه القوه البرجوازيه اكثر تماسكاً من خلال التماس مع الشخصيات السياسية القيادية فقد حاول ان يفهم التطورات الاجتماعية والسياسية في فرنسا ابتداءاً من الماضي والحاضر وانتهاءاً بالخطوط المستقبلية .حيث اراد ان تكون له مكانه في تاريخ النظرية الاجتماعية .كحاصل جمع للوضعية الفرنسية والايديولوجية الهجليه.
فهو اهتم في الافكار التي يطرحها الاجتماعيين والحركات الاجتماعيه في فرنسا عند مناقشته للاشتراكية والشيوعيه عام 1842. اعتبر عمل شتاين اكثر صلة مع مفهوم العلم الالماني German Science حول المجتمع ,حيث ان علم الاجتماع الاكاديمي أخذ طريقاً مختلفاً من الكيزلشافت عند شتاين والتي كرست فقط لجانب واحد من جوانب المجتمع الانساني ولهذا السبب بقي جزء من قسم (subsection) علم الدولة . وهذا السبب نفسه جعل شتاين منسياً تقريباً في الوقت الحاضر .وبموجب ذلك الاتجاه اصبح علم المجتمع في المانيا متمثلاً بجهود كل من ادلر وماركوس ,وعلى اية حال فانه كتاب شتاين حول الحركه الاجتماعيه مثل اول تقييم واضح في علم الاجتماع الالماني وكان اجدر ليس مما هو عند سبنسر بل في بعض التوقعات حتى عند كومت. ومن هذا المنطلق يرى ماكس ادلر (الماركسي) ان دور شتاين كان بمثابة رباط النظرية الاجتماعية القوي بين هيجل وماركس .



تمهيد علم الاجتماع في عام 1848,هيجل والحركة الاجتماعيه

بدأ شتاين طريقة على النمط الهيجلي . حيث كان مهتماً ليس على مستوى تسوية الحقائق في تعامله مع التاريخ الانساني بل حاول ليوضح مشهداً من العمليات التاريخيه والتي هي كنوعيه روحيه كانت وراء التقارب بين هيجل وشتاين . وعلى هذا الاساس اعتبرا العمليات الاجتماعيه كتطورات ضروريه للحياة الدينيه او الروحية .
هذا ويمكن اعتبار التاثيرات السان سيمونيه في اخلاقيه فخته وفردية هيجل للروح الموضوعيه بمثابة نتائج واضحه في تحليل شتاين للقوى الاجتماعية التي اظهرت طبقة جديده و مضاده مابعده الثورة الفرنسية وبالنسبة الى شتاين فان توسع طبقة العمل الصناعية قد اتصفت بخاصية مجتمع مكتسب (طماع).
هذا وان اخر الارتباطات مع اضمحلال المزايا الاقطاعية تجسد مع ظهور الحريات المدنية والعدالة السياسية . حيث ان الحرية اصبحت بوضوح تتوسط بين الرغبة في اعادة المد الاجتماعي للاقطاعية وبين ظروف اجتماعية واقتصادية جديدة .
فعدم المساواة في الملكية والدخل من جانب واتساع نطاق الفقر والاغتراب وقلة الفرص التعليمية من جانب اخر تعتبر نواتج من حقوق الملكية والتي كانت يجب بالمقابل ان تكون الاسباب الرئيسية لنوع التبعية الاجتماعية .
اعتبر شتاين البروليتارية بمثابة طبقة العمل في المجتمع الصناعي متحدة مع ادراكها المسبق برسالة الثورة التي تترجم الكفاح الفعلي من اجل الحقوق السياسية الى كفاح من اجل التنظيم الاجتماعي ( Social Organization ) .
والان لماذا ربط فون شتاين موقفه المبكر بالحياة الاقتصادية التي هي عنده بمثابة القاعدة الاساسية للعمليات الاجتماعية والسياسية وموقفه بأن الكفاحات او الصراعات الطبقية تمثل جوهر المجتمع ؟ يبدو ان الاحداث التي جعلته يحرر كتابه حول الشيوعية والاشتراكية في فرنسا اعتبرها كتاريخ للحركة الاجتماعية .
لذلك فانه اكمل منعطف تالريخ الفلسفة الاجتماعية للافكار في علم الاجتماع .
وعلى الرغم ان شتاين ناقش امكانية قيام الثورة فقد التزم بفكرة الاصلاح الاجتماعي الذي باستطاعته ان يعالج الصراعات التي لها تأثير سلبي على المستوى السياسي .
من وجهة نظر تخطيطية تعتبر مشاركة فون شتاين ذات اهمية كبيرة في مجال الوظيفة الاداريه للدولة بسبب دعمها للرأي العالم مقابل المصالح الخاصه,لذا فانه كان اقرب في مفهومه للدولة المثالية (الدولة التي تقف بعيداً وتتوسط الكفاح (الطبقي ) ) وهذا النوع يكون مطابقاً مع الحكم الملكي الذي يرعى مصالح كل الجماعات داخل المجتمع ,اما بخصوص مفهوم هيجل للدولة ومحاولة التوسط بين الايديولوجيه وبين الوضعية فان شتاين اصبح قريباً الى النظرية الماركسيه فيما يتعلق بالمجتمع والدولة ,حيث انه كان بعيداً عن الماركسية حتى (1848-1850) ثم اصبحت خبرته بعد ذلك تكون مواقف معقدة من الافعال التي اعطت بشكل عرضي ارتفاع او صعود نحو تحوله الاجتماعي والنظري . اي انه ثورة 1848 هي التي احدثت تحول فكري عند شتاين حيث ان نقاشه للصراعات ادت الى نوع من الاضطرابات السياسية بعد ان اعتبر الملكيه العامل الرئيسي في تكوين الصراع الطبقي .واخيراً فان شتاين وظف الصراع الهيجلي مستفيداً بذلك من حل المشكلات في المجتمع خاصة تلك التي تتعلق بالنزاعات والاحداث الجمعيه . وهكذا فان اضافاته الحقيقيه في دراسة النزاع السلوكي Behavior Conflictهي التوفيق بين الوضعية الفرنسية والمثاليه الالمانيه . ففي الوقت الذي تهتم الوضعية الفرنسية بالنزاع من زاوية المؤسسات اي عالجت النزاع المؤسسي والتي اعتبرت كوسيلة لاعطاء الحلول المقبوله لمشكلات الطبيعية والمجتمع , فان المثاليه الالمانيه اعطت حلول معقوله تعكس صورة واقعية لوجود نزاع عقلاني في المجتمع . وعليه فان شتاين يرى المجتمع على انه حلقه وسطيه بين الفكر الفرنسي وبين حالة اللانزاع المتمثل بالدولة المثالية .

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .