انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الانحراف الاجتماعي

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاجتماع     المرحلة 2
أستاذ المادة نعيم حسين كزار القرحاني       6/7/2011 8:43:06 AM

يمكن تصنيف الانحراف الاجتماعي من الناحية  الوظيفية  إلى ثلاثة أنواع  وكالاتي :-
1-    الانحراف الفردي .
2-    الانحراف بسبب الموقف .
3-    الانحراف المنظم .
وفيما يلي شرحاً  مفصلا لكل من الانحرفات  اعلاه.
1- الانحراف الفردي :- يبدو البعض الانحراف كظاهرة شخصية  ، لانه  يحدث مرتبطا بخصائص فردية للشخص ذاته  ، أي ان الانحراف ينبع  غي هذه الحالة  من ذات الشخص ، وبما يصلح  العامل البايلوجي  والوراثي  في تفسير  هذا النوع   من الانحراف   وقد يرجع الانحراف  وقد يرجع  الانحراف  في هذه الحالة الى العوامل  الثقافية  والاجتماعية  في تفاعلها مع عامل  الوراثة للشخص بصورة تؤدي الى الانحراف .
2- الانحراف بسبب الموقف :- يمكن تفسير الانحراف في هذهالحالة  على انه  وظيفية  لوطاة القوى العاملة في الموقف الخارجي  من الفرد   او الموقف الذي يكون  فيه الفرد  جزا  متكاملا  وفي بعض  المواقف  قد تشكل  قوة قاعهرة  يمكن  ان تدفع   الفرد الى  الاعتداء  على القواعد   الموضوعة  للسلوك  ويتمثل ذلك رب الأسرة الذي يظطر إلى السرقة ، إذا تعرضت عائلته للجوع أو تدفع فتاة نفسها إلى الدعاره لأن عملها لايرضيها أو أن الأجر الذي تتقاضاه لايكفي لسد أحتياجاتها ، وقد يتراكم الانحراف بسبب الموقف نتيجة للصراع الثقافي والذي يظهر في صور متعدةة مثل المسروقات التي تسرق من الفنادق والمطاعم والسيارات العامة ودورات المياه .
3- الأنحراف المنظم : وهو قيام سلوكي مصحوب بتنظيم اجتماعي خاص له أدوار ومراكز واختلاقيات  متميزة من طابع  الثقافة  الكبرى وهذا النوع يظهر   تلقائيا  في بعض  المجتمعات الراسمالية  ، وذلك مستعمرات  المراة  او العصابات  وغيرها  الجماعات الجمعات  التي تمارس  اعمالا منحرفة  .
ويفضل  علماء الاجتماع  الغربيون  قياس السلوك  الانحرافي على اساس مقاييس معيارية  تنبع  من التفاعل  بين المجتمع  والثقافة  وتعبر عن الموجهات  الاساسية  للحياة الاجتماعية  وتعبر عن المجتمع   وايدلوجية  . ويرى (ليمرت ) ان تفنت الانحراف الى وجوه متعددة  ثم نضع للسلوك  الانحرافي انماط داخل مضامين  شخصية او اجتماعية ، وفي هذا الصدد  يمكن الاهتمام بالتمايزات البابلوجية والديمجرافية .
تتركز جذور المشاكل الاجتماعية   في طبيعة  البناء الاجتماعي ونظمه المختلفة ، فالأجيال الجديدة تتعلم اتجاهات وقواعد السلوك التي ظلت سائدة وجعلت جماعات الأقلية منفصلة في الماضي ، فهذه النظم والمنظمات الاجتماعية تمنع الأجيال الجديدة من تحقيق المساواة المتكاملة ، ومن ثم لايمكن لأحد أن ينكر أن لكل المشكلات الاجتماعية أصول في البناء الاجتماعي للمجتمع ، وفي الواقع فإن المؤثرات الاجتماعية لها أثر في الحكم على المعتدي كمبرر لعقاب أفق ، إلا أنه مع ذلك يمر الناس بمشاكل ليس لها أي صلة بأختياراتهم ، فمثلاً المراة الأرملة لاتجد لها مكاناً للعمل وتنحصر مهمتها في تربية الأطفال وإدارة شؤون المنزل ، فمثل هذه المراة خاثة إذا كانت موارد زوجها قبل وفاته بسيطة سوف تصبح جءاً من مشكلة اجتماعية ، وسوف يكون من غير المنطقي أن تفسر تورطها في بعض المواقف على أنه نتيجة لخيارات شخصية في الوطن الذي كانت فيه ( طيلة حياتها ) تسلك في كل مرة بطريقة مثالية تتفق مع المعايير التي يقرها المجتمع .



المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .