العوامل التي تساعد الاخصائي في عمله
لكي ينجح الاخصائي الاجتماعي في عمله الاداري المهني عليه أن يتفهم:
1. المؤسسة:من حيث اهدافها،واغراضها،وفلسفتها ، وقيمها ، والعملاء الذين تؤدى الخدمات لهم وتاريخهم لأن حاضر المؤسسة ما هو الا استمرار لماضيها ومقدمة لمستقبلها .
2. المجتمع الذي تخدمه المؤسسة وتعمل فيه ، لان المؤسسة جزء من المجتمع تتأثر بالقوى العاملة فيه .فعليه أن يعرف القدر المناسب عن تاريخ المجتمع و مكوناته والقوى المؤثرة فيه والمشاكل التي يعاني منها ذلك المجتمع وموارده الطبيعية والبشرية.
3. التنظيم الذي يضم كل الجماعات العاملة في المؤسسة والذي يهدف الى ربطها بعضها ببعض بحيث تعمل في تناسق وتالف وانتظام.
واذا كان التنظيم يعمل بكفاية فعلى الاخصائي الاجتماعي ان يدرك ان مثل هذا التنظيم يشبع احتياجات معينة لدى جماعات العمل وافرادها فكل فرد منظم الى جماعة عمل لديه احتياج يسعى الى اشباعه عن طريق تلك الجماعة .
واذا تمكنت جماعات العمل من اشباع كثير من احتياجاتها، كان التنظيم قد نجح في خلق البيئة الملائمة للعمل المنظم (Environment Organize Work)والافراد يعملون بنشاط ومثابرة في تلك البيئة.
4.وسائل تسهيل الاتصال بين كافة اجزاء ذلك التنظيم فعليه ان يدرك كيفية اتصال جماعات العمل بعضها ببعض،وكيفية اتصال مستوى بمستوى اخر ويقاس الاتصال الناجح بربطه اجزاء التنظيم بعضها ببعض فيتماسك التنظيم وتزداد فعاليته ويستمر عمله .
5.العلاقات بين جماعات العمل،فنجاح العمليات يتوقف على التعاون فاذا نجح الاتصال في ربط جماعات العمل ربطا وثيقا بعلاقات ايجابية تسهل تبادل الخبرات والمعلومات بحيث يسود العمل مناخ تعاوني سليم.
6.كيفية تسهيل التغير في الجهاز الاداري وفي اهداف المؤسسة وفلسفتها وبرامجها ، ويجب ان تتصف المؤسسة باستمرارية الدينامية بحيث تتغير اغراضها واهدافها مع تغير احتياجات البيئة التي تقوم بخدمتها،كما تتغير فلسفتها مع تغير الفلسفة العامة السائدة في المجتمع ، وكذلك تتغير برامجها بمقتضى احتياجات البيئة . اما جهازها الاداري فيجب ان يتغير باتجاهات تنبئ بانه سيعمل باطارها وحدودها بكفاءة اعلى .
7. والاخصائي الاجتماعي كمسؤول مهني عليه ان يتفهم عملية التغير هذه ويساهم في التوقع باتجاهها ويعمل على توجيهها بما فيه صالح المؤسسة.
8.الدور الدينامي للقيادة.يلعب الاخصائي الاجتماعي بالضرورة دورا قيادا في المجتمع الذي تخدمه المؤسسة بمقتضى مهمتة المهنية لذا عليه أن يقود المجتمع ليتعرف على مشكلته وقضاياه ويعمل على حلها وعلاجها.
كما يلعب دورا قياديا داخل المؤسسة التي يعمل بها فهو يقود المتطوعين ويقود زملاءه الاخصائيين الاجتماعيين الجدد ويمارس في كل ذلك ادوارا قيادية مثل وضع السياسة والتخطيط والتنفيذ.
9.كيفية تنمية قدرات الناس الخلاقة فالعلمية الادارية تشرك كل جماعات العمل في القيام بما تهدف الى تمكين الناس من اطلاق قدراتهم الخلاقة من عقالها وتوجيهها وحسن استثمارها ،فاقصى هدف للادارة هو توفير العمليات التي تشجع نمو الموهبة الانسانية والارتقاء بها، وخاصة موهبة اختبار الاهداف الاكثر طموحا واختبار انجح الوسائل لتحقيقها.