انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

دراسة الحالة

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الاجتماع     المرحلة 1
أستاذ المادة عمار سليم عبد حمزة العلواني       6/1/2011 12:11:14 PM

دراسة الحالة

 

أن دراسة الحالة هي الخطوة ألأولى في عملية خطوة الفرد ولا بد أن تكون هذه الدراسة منهجية ميدانية. لأن المعرفة وليدة التجارب عبر العصور وهي تراث تنمية الأجيال المتعاقبة وثمرة من ثمار الدرس والبحث و التحصيل وبالرغم من أن الطريقة المثلى في الدراسة تختلف باختلاف أنواع المعارف وفلسفتها ، فأن الدراسة المنهجية تقوم دائما على دعائم تحيطها بدرجة عالية من الصدق والثبات وهذه الدعائم هي:-

1.     الموضوعية0

2.     الضبط. 

3.     التكافل. 

      أن المنهاج الذي تتبعه الخدمة الاجتماعية هو المنهاج العلمي كانت خدمة الفرد أحدى طرقها لذا اتبعت المنهاج العلمي في دراسة الحالة وهو:                                        

1.     تحديد الهدف من الدراسة لقصر مجال الدراسة في نقطة معينة .

2.     الدراسة وجميع البيانات (تحديد المعلومات المطلوبة ودراستها). 

3.     تنظيم وتحليل البيانات . 

4.     افتراض الفروض والتحقق من صحتها . 

5.     تقويم العمل والتأكد من صحته.

 

1.المقابلة ألأولى :

 

      تختلف المقابلة ألأولى عن كافة المقابلات ألأخرى التالية لها في فلسفتها وفي مضمونها فمن حيث الفلسفة لا تعد هذه المقابلة_ بصفة أساسية أداة للحصول على معلومات عن العميل بقدر ما هي أداة لكسب الثقة بين طرفين لم تربطهما من قبل اهتمامات مشتركة.

     ولذلك فأن مضمون المقابلة ألأولى لابد أن يتضمن عناصر تحقق كسب الثقة وتدعم لدى العميل الشعور بأهمية الموقف الجديد الذي يظهر ببدء هذه المقابلة .

 

عناصر كسب الثقة (المبادئ ألأساسية للمقابلة الأولى):

1.المكان ألأمثل للمقابلة ألأولى والظروف الملائمة لأتمامها.

2.اختيار الطريقة المثلى لتمكين العميل من التعبير.

3.طريقة إنهاء المقابلة الأولى .

 

      فالمقابلة ألأولى لا تعني المقابلة التحضيرية لها،فهي ليست بالضرورة تلك المقابلة التي يتم فيها أول لقاء بين العميل والأخصائي الاجتماعي ، فقد يتقدم العميل بطلب إلى المؤسسة التي يعتقد أنها قادرة على مساعدته ويقابل الأخصائي الذي يحدد معه موعدا للمقابلة ألا ولى و تقوم إدارة المؤسسة بإخطاره كتابة عن الموعد المحدد للمقابلة ولهذا لا تعتبر زيارة العميل الأولى للمؤسسة أو تردده عليها لتقديم الطلب المقابلة الأولى . فالمقابلة الأولى تركز على تخطيط سابق وبرنامج هادف بعكس الزيارات التمهيدية الأخرى .

 

      لا بد من المرونة في تطبيق المبادئ الأساسية للمقابلة الأولى إذ إن طبيعة الإنسان ككائن حي متغير ، كما إن المشكلات التي تواجهه تجعل من الضروري إتباع الطريقة المرنة في مجال التنفيذ وفقاً لمقتضيات الأحوال .

 

    المكان الأمثل للمقابلة الأولى :

        ففيما يتعلق بالمكان الأمثل الذي يمكن إن تتم فيه المقابلة الأولى فقد تعددت بشأنه وجهات النظر فيرى البعض انه يمكن إن يتم في إي مكان يختاره العميل ، وحجة هذا الرأي انه مادامت الثقة هي محور أهداف المقابلة فمن الضروري إن يكون للعميل الرأي الأولى في تحديد مكان المقابلة حتى لا يتحمل المشاقة قد تعوق إتمامها إما الرأي الأخر فيرى إن المقابلة الأولى لا بد إن تتم داخل إطار المؤسسة ويستند هذا الرأي على حقيقة مهمة هي إن العميل هو الذي ابدي رغبته في طلب المساعدة وان إتمام المقابلة في المؤسسة يهيئ فرصاً أفضل لفهم دور الأخصائي الاجتماعي ويدعم الثقة المنشودة .

 

والاتجاه الراجح هو الأخذ بوجه النظر الأخيرة للأسباب التالية :

 

1.  إن إتمام المقابلة الأولى في مكتب الاخصائي الاجتماعي بالمؤسسة يهيئ الفرصة للعميل لكي يشعر بالتقدير واعتبار الذات ، وهو الأمر الذي يشك في إمكان تحقيقه بين الطرفين احدهما قوي والأخر ضعيف . 

2.     تعتبر المقابلة داخل المؤسسة أفضل مكان تتوافر فيه السرية التامة وهو عامل مهم لكسب الثقة . 

3.  يتحدد في ضوء المقابلة الأولى درجة تقدير العميل للمؤسسة في مساعدته ، ويحفظ سرية المعلومات وان علاقته بمثليه المؤسسة ستتوطد . 

4.  يطلع العميل على أهداف المؤسسة وسياستها ونشاطها تجاه عملائها لمواجهة مشكلاتهم وحاجاتهم الخاصة وذلك باطلاعهم على الملصقات واللوحات والنشرات الجدارية ويساعد ذلك في إتمام المقابلة الأولى في جو يحيطه إشعاعات الخدمة وفلسفتها في تحقيق درجة عالية من كسب الثقة .

 

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .