انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم الاجتماع
المرحلة 2
أستاذ المادة نعيم حسين كزار القرحاني
6/1/2011 9:17:18 AM
من الضروري جداَ هو الاشارة الى بعض الحقائق الاساسية التي تستيق دراسة هذا المفهوم المحوري في علم الاجتماع لان دراسة المشكلة الاجتماعية لا يعني استهداف الاجتماعية جعل المجتمع خال منها وايصاله الى الحالة المثالية - النموذج فتصبح مجتمعا فاضلا ( بواوبيا ) لان مثل هذا الاستهداف غير وارد في الحياة الاجتماعية الواقعية بل ان المجتمعات بحكم تطورها وتغيرها تحدث فيها اعتلالات وتفككات اجتماعية تصب البناء الاجتمعاي ونظمه وجماعاته . وعلى هذا الاساس يمكن تقسيم المحاضرة الى المحاور التالية :- 1- الجذور التاريخية للمشكلة الاجتماعية . 2- تعريف المشكلة الاجتماعية . 3- تحديد المشكلة الاجتماعية . ان اول كتاب صدر المشكلة الاجتماعية سنة 1910 . من قبل يلرود بعنوان ( المشكلات ) . وقد استعمل الجيل الاول مفردة ( العلة الاجتماعية ) بشكل واسع ومتكرر متاثرين بالتطورية في امريكا ، الداووينية الاحبائية ( البابلوجية ) بقصد المشابهة الظاهرية. بين المجتمع الانساني والعضو الجسمي ، وفي هذا السياق نفي العلة الاجتماعية الخروج عما موجود في الوصفية السوية السائدة والمالوفة في التنظيم الاجتماعي ، وفي ضوء ذلك فقد درس العلماء الاجتماع الامريكان الجيل الاول ( جيل الرواد ) حالة المهاجرين الفقراء الانين من خارج امريكا واستوطنوا في المدن ذات النمو الحضري السريع والواسع والحراك الاجتماعي العمودي السريع. وكانت هذه المدن الصناعية والحضرية تغص بالاحياء الفقيرة والجرائم والانحرافات السلوكية والتفكك لاسرى ومعدل العالي من الطلاق والانتحار والصراعات الانية - العرقية ، في مثل هذه الحالات الاشكالية درست من قبل الاجتماعيين واطلقوا عليها مفردة ( العلل الاجتماعية ) . وهذا الاستعمال اتى استعمال ( مفردة التفكك الاجتماعي بديلا عن العلة الاجتماعية دون تعديل في محتوى المفردة . وبقيت مقبرة عن الحالة غير السوية مثل الطلاق والانفصال الزواجي اللذان يمثلان التفكك الاسري وعدم انتظام العلاقات الاسرية لطبيعية السائدة في الاسرة . وبقي استعمال هذه المفردة الى الثلاثينات من هذا القرن الى ان تكمن شابان من علماء الاجتماع في جامعة ميشكان فاستبدلا المفردة الاخيرة التفكك الاجتماعي بمفردة ( المشكلة الاجتماعية ) وهما العالمان ريتشارد فوللر وريتشارد مابرز . وحقيقة ان تحديد مفهوم هذه المفردة يعد مشكلة معقدة بحد ذاتها فهنا تكمن العقد التحليللة لانها يحتاج الى جهود اكثر من عالم يتناول كل واحد منهم جانبا الوظيفية ويتعاون مع باقي العلماء في توصل نتائجه لكي تكمن الصوردة العامة عن الوضعية الاجتماعية الخاصة بالمشكلة المدروسة . فضلا عن نواتج المشكلة مع مشكلات اخرى مكملة لها وهذا راجع الى اتساع شبكة العلاقات الاجتماعية او الى اتساع شبكة العلاقات الاجتماعية او الى ارتباط الفرد باكثر من تنظيم اجتماعي ( اسرة ، جماعة اجتماعية رسمية او غير رسمية والمجتمع المحلي والعام ) وعلى هذا الاساس جاءت بعض طروحات الاجتماعيين بتاسيس حقل خاص يسمى ( علم الاجتماع المشكلات الاحتماعية ) فهم ( بول هرتون ) . وبناءً على كل ذلك فان هنالك العديد من التعريفات للمشكلة الاجتماعية ابسطها من انها عبارة عن ظرف معين يهدد قيمة اجتماعية نتهاءاً بهذا التعريف الاوسع بان تعريف المشكلة هي عبارة عن حالة تعبر عن عدم الاستقراء في نمط العلاقات الاجتماعية الذي يهدد احدى قيم المجتمع او مؤسساتهه لجعلها غير ملائمة داخل المجتمع رالامر الذي يدفع الافراد رلمعالجة هذا الوضع . اما كيف يمكن تحديد ذلك ونحس اننا في مشكلة الامر هذا يتوقف على نقطتين النفطة الاولى :- 1- الواقعية ( بمعنى انها حادثة فعلا بين الناس ويسعى مجرد خيال او التصورات وبالتالي فاننا اصبحنا امام الموضوعة لتحديد المشكلة ).2-شعور وادراك الناس لها أي ان الافراد يشعرون بها ويدركونها وهذا تحديد ذاتي لنصل الى معادلة حقيقية هي مشكلة حقيقية _____________ الشرط الذاتي + الشرط الواقعي .
الطبقات الاجتماعيية والانتقال الاجتماعي
Social Classes and sociad Mobility
الطبقة الاجتماعية هي المجموع التي تتميز عن غيرها بالاختلاف المستوى الاجتماعي . هذا المستوى الذي يتحدد بعوامل شتى منها ( الدخل , التخصص المهني , المستوثى العقلي ) الحسب والنسب زما الى ذلك من الظروف التي توجد في المجتمع .وهي باختلاف الطائفة (Caste ) التي تتميز عن غيرها بالدين او اللون او الجنس او المولد , ويلاحظ انه قد توجد مربونة اجتماعية ( Social Flexibility ) بين الطبقات الاجتماعية المختلفة فقد تساعد على وجودها التغيرات الاجتماعية السريعة في حياة المجتمع وكذلك الزيادة المثمرة في الانتاج الزراعي والصناعي بينما تكاد وتكون هذه المرونة معغدومة بين الطبقات الطائفية (Castes ) كما يشاهد ذلك في الهند . كان الفيلسوف الالماني كارل ماكس اول من اكد على اهمية دراسة لطبقات الاجتماعية وقال بان تاريخ البشرية هو تاريخ النضال الطبقي فهناك طبقات اجتماعية في جميع الجهات الامنسانية مهما كانت الحضارة الانسانية التي تميزها . فالطبقات الاجتماعية توجد في المجتمع القديم وفي المجتمع الاقطاعي وفي المجتمع الراسمالي وجميع هذه المجتمعات شهدت مشكلة الصراع البطبقي الذ قام في طبقتين متخاصمتين . ففي المجتمع القديم هناك طبقة الاحرار وطبقة بالعبيد وفي المجتمع الاقطاعي هناك طبقة النبلاء اصحاب الاراضي وطبقة الفلاحين وفي المجتمع الراسمالي هناك طبقة اصحاب العمل وطبقة العمال زولكن ثبلو احد هذه المجتمعات وشربطنا نظاما ال طبقي تسريحثا موضوعيا لشاهدنا بان هناك الطبقة الحاكمة والطبقة الضالمة والطبقة المستغلة تمتلك وسائل الانتاج وتمتلك لقوى البشرية العاملة وهناك الطبقة المحكومة ثم الطبقة المستغلة وهذه الطبقة لاتمتلك أي شيء سوى جهودها العظلية والعقلية والتي تعرضها باجر زهيد الى الطبقة الحاكمة ويقول كارل ماركس ان سبب الصراع بين الطبقتين والصراع غالبا ماينتهي بقلب الطبقة الحاكمة وتغير في مجرى العلاقات الاجتماعية بين الطبقتين الامر الذي يسبب التغير الاجتماعي في المجتمع .البناء الطبقي في الريف العراقي .يستفاد من دراسة الدكتور علاء الدين جاسم البياتي عند البناء الاجنماعي لقرية الراشدية في العراق . ان ممجتمع القرية ينقسم الى مرتبات اجتماعية تتعدى الحدود البشرية . وتقوم على تفاضل افراد هذا المجتمع واختلافهم في مظهر امعين او اكثر من مظاهر الحياه الاجتماعية وهذا مايترتب على توزيعهم الى جماعات مختلفة حيث تشغل كل جماعة منزلة اجتماعية محددة تفرض عليهم القيام بواجبات واعمال معينة ولمنحهم حقوقا وامتيازات مرسومة ومعلومة ازاء الجماعات الاخرى الموجودة في القرية وتفرض عليها نوعا من العلاقات فيما بينهم وهذه المرتبات هي :1- الساصدة والمؤامنة والائمة ( او المالي ) 2- رؤساء الافخاذ والاملاك .3-السراميل والمخاثير ( سركار لفظة قارسة تعني وكيل العمل او رئيسية .4- العمال والمستخدمون 5- الفلاحون .حاليا لم تعد حيازة الارض الزراعية ولم تكون مصدرا مهما للواجهة والمكانة الاجتماعية والسلطة السياسية في الوطن العربي كما كان علية الحال منذ مطلع القرن التاسع عشر وحت\ى منتصف بالخمسينات فقد تدنت اهمية ملكة بالارض وحيازتها باعتبارها العمود الفقري للتكوينة الطبقية والتشكيلية الاجتماعية القديمة وذلك بسبب تقاطع الانقلابات العسكرية في كثير من البلدان العربية وما تابع ذلك من تصفية نسبة لانقطاع ومن املاح زراعي وبسبب اكتشافات النفط وبروز اهمية راس المال التجاري والخدمي في التكوين الطبقي .ويقال الشيء ذاته بالنسبة للهبوط الى اسفل وهذه الظاهرات تكون احتمالات حدوثها اندر من حالات تسلق الهرم الطبقي ثم ان احتمالات الهبوط هي اكثر من بين الفئات الكادحة . ثانيا الفئات المتوسطة .وهكذا نجد بعض الفئات الاجتماعية نفسها في حالة مصار وسبل مسدودة فلا يكون امالها غير ر معايشة اوضاعها والخضوع للقوى المتعلقة بها .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|