الخصوصية والهيمنة وحقوق الانسان
ان البحث في موضوع العولمة يرتبط بالخصوصية والهيمنة وممالاشك فيه ان المجتمعات الإنسانية تعرف بخصوصيتها الثقافية المتنوعة من لغة وقيم ومعتقدات ومذاهب ومستويات اقتصادية وطرائق عيش ،مما يجعل من العسير أن تكتسب مفردة الحقوق معنى واحد ثابت للكل ،فقد تكون نظرة التحليل البايلوجي الأكثر تفاؤلا من غيرها في أمكانية توحيد البشر وذلك من خلال توحيد الجينات البشرية مستقبلا وهو أمر بعيد تواجهه معارضة شديدة من المؤمنين حاله حال الموقف من الاستنساخ البشري
مابين منتجع دايفوس وبورتو تتزامن اجتماعات قيادي الدول من خلال رفع القيود المفروضة في الأسواق العالمية ورفع دعم الدول للصناعات والمنتجات الوطنية والاعتماد إلية في تحديد سعر صرف البضائع بشكل موحد .
فاجتماعات الدول السبع الكبار دوريا" وفي أكثر من مكان ومنذ عام 1999 في مدينة سياتل الأمريكية ومن ثم في ستوكهولم وميلانو والأرجنتين وقد توسع عدد المشاركين بالإضافة روسيا الاتحادية كدولة وليس مراقبة تمهيدا" لانظمامها بشكل تام وبالمقابل فأن مناهضي العولمة تولوا وبالتزامن مع اجتماعات دايفوس ان يقيموا وبالمشاركة من الأحزاب الأوربية اليسارية والشخصيات المعارضة لسياسيات العولمة اجتماعات شعبية في مدينة بورتو اللغرو البرازيلية برعاية رئيسها الاشتراكي الحالي ،حيث تنتشر وتوزع الأدبيات وتلقى الخطب الرافضة لطوروحات العولمة مدعومة بالحجج والبراهين لمخاطر العولمة لاسيما الى الجنوب وذلك لصالح دول الشمال فمصالح الشركات الغربية العملاقة تقتضي تمرير التشريعات المفضية للعولمة
ولغرض التطرق إلى موضوعي الخصوصية والهيمنة بالتفصيل سوف تكونان محور هذه المحاضرة