لكل نسق احتياجات لابد من الفاء بها لكي يبقى ويستمر.
3- لابد أنْ يكون النسق في حالة توازن دائم.
4- وكل جزء من أجزاء النسق قد يكون وظيفياً أي يسهم في تحقيق توازن النسق وقد يكون ضاراً وظيفياً يقلل من توازن النسق أو عديم القيمة للنسق.
5- وحدة التحليل يجب أن تكون الأنشطة أو النماذج المتكررة فالتحليل الاجتماعي الوظيفي لا يحاول أن يشرح كيف ترعى العائلة أطفالها ولكنَّه يهتم بكيفية تحقيق العائلة بوصفها نظام لهذا الهدف.
6- يتلخص هدف النظرية بكيفية إسهام أجزاء النسق في تحقيق النسق ككل لاستمراريته أو في الإضرار بهذه الاستمرارية.
ثانياً- فروض النظرية:
قدم (ناي وبيرادورا ) ست فروض يستخدمها بعض الوظيفيين تتعلق بدراسة العائلة وهي:
1-هناك بعض المتطلبات الوظيفية يجب اشباعها للمجتمع إذا كان لهذا المجتمع أنْ يبقى ويستمر على مستوى معين.
2- توجد نظم وأنساق فرعية مهمتها القيام بهذه المتطلبات الوظيفية.
3- تؤدي العائلة في كل المجتمعات أحدى هذه الوظائف الأساسية.
4- أنَّ العائلة نظام اجتماعي كذلك لها متطلبات وظيفية تشبه النظام الاجتماعي الكبير (المجتمع)
5- أنّ العائلة جماعة صغيرة لها خصائص وسمات تشترك فيها مع الجماعات الصغيرة الأخرى.
6- أنّ النظم الاجتماعية بما فيها العائلة تؤدي وظائف تخدم الفرد ووظائف لصالح المجتمع.
أمّا (هيل وهانسن) فقد حددا خمسة فروض مهمة هي:
1- أنّ السلوك الاجتماعي يمكن تحليله بطريقة أفضل من ناحية مساهمته في بقاء واستمرار النظام الاجتماعي أو في ناحية طبيعته المندرجة تحت بناءات النظام.
2- إن الإنسان الاجتماعي هو نتاج للنظام الاجتماعي والفعل المستقل.
3- الوحدة الأساسية المستقلة هي النظام الاجتماعي الذي يتكون في نظم فرعية مثل المؤسسات.
4- يمكن دراسة أي وحدات فرعية من النظام الأساس الرئيس.
5- يميل النظام الاجتماعي إلى الاتزان بين عناصره المختلفة.
ثالثا- انتقادات تعرضت إليها النظرية منها:
1- لا يمكن دائماً معرفة ما هو وظيفي وما هو ليس ضرورياً لبقاء المجتمع واستقراره وعلى سبيل المثال اعتبر الطلاق خللا وظيفياً بالنسبة للعائلة والمجتمع وكان يمكن النظر إليه على أنَّه وظيفي باعتباره يوفر طريقة منظمة للتفريق بين الزوجين.
2- تأكيد النظرية لموضوع الاستقرار والتوازن وقبولها بالوضع القائم والمحافظة عليه.
3- تركيزها على البناء والوظيفة وتهمل ديناميكية التفاعل داخل العائلة وبين أفرادها.
4- ترى النظرية بأنَّ كل النظم الاجتماعية سواء كانت على المستوى الاجتماعي الكبير أو على مستوى العائلة كلها تسعى إلى مرحلة دائمة من الاستقرار والتوازن.