انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة حيدر عبد الرسول حسين عوض
15/11/2018 18:09:29
المحاضرة (30) الحال الحال وصف ، فضلة ، منتصب * ، مفهم في حال كفردا أذهب عرف الحال بأنه ، الوصف ، الفضلة ، المنتصب ، للدلالة على هيئة ، نحو : " فردا أذهب " ف " فردا " : حال ، لوجود القيود المذكورة فيه . وخرج بقوله : " فضلة " الوصف الواقع عمدة ، نحو : " زيد قائم " وبقوله " للدلالة على الهيئة " التمييز المشتق ، نحو : " لله دره فارسا " فإنه تمييز لا حال على الصحيح ، إذ لم يقصد به الدلالة على الهيئة ، بل التعجب من فروسيته ، فهو لبيان المتعجب منه ، لا لبيان هيئته ، وكذلك " رأيت رجلا راكبا " فإن " راكبا " لم يسق للدلالة على الهيئة ، بل لتخصيص الرجل ، وقول المصنف " مفهم في حال " هو معنى قولنا " للدلالة على الهيئة " . * * * شروط الحال وكونه منتقلا مشتقا * يغلب ، لكن ليس مستحقا الأكثر في الحال أن تكون : منتقلة ، مشتقة . ومعنى الانتقال : ألا تكون ملازمة للمتصف بها ، نحو " جاء زيد راكبا " ف " راكبا " : وصف منتقل ، لجواز انفكاكه عن " زيد " بأن يجئ ماشيا . وقد تجئ الحال غير منتقلة ، أي وصفا لازما ، نحو " دعوت الله سميعا " و " خلق الله الزرافة يديها أطول من رجليها " ، وقوله : 179 - فجاءت به سبط العظام ، كأنما عمامته بين الرجال لواء ف " سميعا ، وأطول ، وسبط " أحوال ، وهي أوصاف لازمة . وقد تأتي الحال جامدة ، ويكثر ذلك في مواضع ذكر المصنف بعضها بقوله : ويكثر الجمود : في سعر ، وفي * مبدي تأول بلا تكلف كبعه مدا بكذا ، يدا بيد ، * وكر زيد أسدا ، أي كأسد يكثر مجئ الحال جامدة إن دلت على سعر ، نحو " بعه مدا بدرهم " فمدا : حال جامدة ، وهي في معنى المشتق ، إذ المعنى " بعه مسعرا كل مد بدرهم " ويكثر جمودها - أيضا - فما دل على تفاعل ، نحو " بعته يدا بيد " أي : مناجزة ، أو على تشبيه ، نحو " كر زيد أسدا " : أي مشبها الأسد ، ف " يدا ، وأسدا " جامدان ، وصح وقوعهما حالا لظهور تأولهما بمشتق ، كما تقدم ، وإلى هذا أشار بقوله : " وفي مبدي تأول " أي : يكثر مجئ الحال جامدة حيث ظهر تأولها بمشتق . وعلم بهذا وما قبله أن قول النحويين " إن الحال يجب أن تكون منتقلة مشتقة " معناه أن ذلك هو الغالب ، لا أنه لازم ، وهذا معنى قوله فيما تقدم " لكن ليس مستحقا " . والحال إن عرف لفظا فاعتقد * تنكيره معنى ، كوحدك اجتهد مذهب جمهور النحويين أن الحال لا تكون إلا نكرة ، وأن ما ورد منها معرفا لفظا فهو منكر معنى ، كقولهم : جاءوا الجماء الغفير . 180 - و * أرسلها العراك . * واجتهد وحدك ، وكلمته فاه إلى في ، ف " الجماء ، والعراك ، ووحدك ، وفاه " : أحوال ، وهي معرفة ، لكنها مؤولة بنكرة ، والتقدير : جاءوا جميعا ، وأرسلها معتركة ، واجتهد منفردا ، وكلمته مشافهة . وزعم البغداديون ويونس أنه يجوز تعريف الحال مطلقا ، بلا تأويل ، فأجازوا " جاء زيد الراكب " . وفصل الكوفيون ، فقالوا : إن تضمنت الحال معنى الشرط صح تعريفها ، وإلا فلا ، فمثال ما تضمن معنى الشرط " زيد الراكب أحسن منه الماشي " ف " الراكب والماشي " : حالان ، وصح تعريفهما لتأولهما بالشرط ، إذ التقدير : زيد إذا ركب أحسن منه إذا مشى ، فإن لم تتقدر بالشرط لم يصح تعريفها ، فلا تقول : " جاء زيد الراكب " إذ لا يصح " جاء زيد إن ركب ". ?
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|