انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة حيدر عبد الرسول حسين عوض
15/11/2018 17:57:18
المحاضرة (27) الاستثناء ما استثنت " الا " مع تمام ينتصب * وبعد نفي أو كنفي انتخب اتباع ما اتصل ، وانصب ما انقطع * وعن تميم فيه إبدال وقع حكم المستثنى ب " إلا " النصب ، إن وقع بعد تمام الكلام لموجب ، سواء كان متصلا أو منقطعا ، نحو " قام القوم إلا زيدا ، وضربت القوم إلا زيدا ، ومررت بالقوم إلا زيدا ، وقام القوم إلا حمارا ، وضربت القوم إلا حمارا . ومررت بالقوم إلا حمارا " ف " زيدا " في هذه المثل منصوب على الاستثناء ، وكذلك " حمارا " . والصحيح من مذاهب النحويين أن الناصب له ما قبله بواسطة " إلا " ، واختار المصنف - في غير هذا الكتاب - أن الناصب له " إلا " وزعم أنه مذهب سيبويه وهذا معنى قوله " ما استثنت إلا مع تمام ينصب " أي : أنه ينتصب الذي استثنته " إلا " مع تمام الكلام ، إذا كان موجبا، فإن وقع بعد تمام الكلام الذي ليس بموجب - وهو المشتمل على النفي ، أو شبهه ، والمراد بشبه النفي : النهي ، والاستفهام - فإما أن يكون الاستثناء متصلا ، أو منقطعا ، والمراد بالمتصل : أن يكون المستثنى بعضا مما قبله ، وبالمنقطع : ألا يكون بعضا مما قبله . فإن كان متصلا ، جاز نصبه على الاستثناء ، وجاز اتباعه لما قبله في الاعراب ، وهو المختار ، والمشهور أنه بدل من متبوعه ، وذلك نحو " ما قام أحد إلا زيد ، وإلا زيدا ، ولا يقم أحد إلا زيد وإلا زيدا ، وهل قام أحد إلا زيد ؟ وإلا زيدا ، وما ضربت أحدا إلا زيدا ، ولا تضرب أحدا إلا زيدا ، وهل ضربت أحدا إلا زيدا ؟ " ، فيجوز في " زيدا " أن يكون منصوبا على الاستثناء ، وأن يكون منصوبا على البدلية من " أحد " ، وهذا هو المختار. وتقول : " ما مررت بأحد إلا زيد ، وإلا زيدا ، ولا تمرر بأحد إلا زيد ، وإلا زيدا ، وهل مررت بأحد إلا زيد ؟ وإلا زيدا " . وهذا معنى قوله : " وبعد نفي أو كنفي انتخب اتباع ما اتصل " أي : اختير اتباع الاستثناء المتصل ، إن وقع بعد نفي أو شبه نفي. وإن كان الاستثناء منقطعا تعين النصب عند جمهور العرب ، فتقول : " ما قام القوم إلا حمارا " ، ولا يجوز الاتباع ، وأجازه بنو تميم ، فتقول : " ما قام القوم إلا حمار ، وما ضربت القوم إلا حمارا ، وما مررت بالقوم إلا حمار " . وهذا هو المراد بقوله : " وانصب ما انقطع " أي : انصب الاستثناء المنقطع إذا وقع بعد نفي أو شبهه عند غير بني تميم ، وأما بنو تميم فيجيزون اتباعه . فمعنى البيتين أن الذي استثنى ب " إلا " ينتصب ، إن كان الكلام موجبا ووقع بعد تمامه ، وقد نبه على هذا التقييد بذكره حكم النفي بعد ذلك ، وإطلاق كلامه يدل على أنه ينتصب ، سواء كان متصلا أو منقطعا . وإن كان غير موجب - وهو الذي فيه نفي أو شبه نفي - انتخب - أي : اختير اتباع ما اتصل ، ووجب نصب ما انقطع عند غير بني تميم ، وأما بنو تميم فيجيزون اتباع المنقطع . * * * وغير نصب سابق في النفي قد * يأتي ، ولكن نصبه اختر إن ورد إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه فإما أن يكون الكلام موجبا أو غير موجب فإن كان موجبا وجب نصب المستثنى ، نحو " قام إلا زيدا القوم " وإن كان غير موجب فالمختار نصبه ، فتقول : " ما قام إلا زيدا القوم " ، ومنه قوله : 167 - فمالي إلا آل أحمد شيعة * وما لي إلا مذهب الحق مذهب وقد روي رفعه ، فتقول " ما قام إلا زيد القوم " قال سيبويه : " حدثني . يونس أن قوما يوثق بعربيتهم يقولون : ما لي إلا أخوك ناصر " وأعربوا الثاني بدلا من الأول على القلب لهذا السبب ومنه قوله : 168 فإنهم يرجون منه شفاعة إذا لم يكن إلا النبيون شافع فمعنى البيت : إنه قد ورد في المستثنى السابق غير النصب وهو الرفع . وذلك إذا كان الكلام غير موجب ، نحو " ما قام إلا زيد القوم " ولكن المختار نصبه . وعلم من تخصيصه ورود غير النصب بالنفي أن الموجب يتعين فيه النصب ، نحو " قام إلا زيدا القوم " . ?
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|