انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة حيدر عبد الرسول حسين عوض
15/11/2018 17:50:19
المحاضرة (25) الظرف المقيس على وزن مفعَل ومفعِل وشرط كون ذا مقيسا أن يقع * ظرفا لما في أصله معه اجتمع أي : وشرط كون نصب ما اشتق من المصدر مقيسا : أن يقع ظرفا لما اجتمع معه في أصله ، أي : أن ينتصب بما يجامعه في الاشتقاق من أصل واحد ، كمجامعة " جلست " ب " مجلس " في الاشتقاق من الجلوس ، فأصلهما واحد ، وهو " الجلوس " . وظاهر كلام المصنف أن المقادير وما صيغ من المصدر مبهمان ، أما المقادير فمذهب الجمهور أنها من الظروف المبهمة ، لأنها - وإن كانت معلومة المقدار - فهي مجهولة الصفة ، وذهب الأستاذ أبو علي الشلوبين إلى أنها ليست من الظروف المبهمة ، لأنها معلومة المقدار ، وأما ما صيغ من المصدر فيكون مبهما ، نحو " جلست مجلسا " ومختصا ، نحو " جلست مجلس زيد " . وظاهر كلامه أيضا أن " مرمى " مشتق من رمى ، وليس هذا على مذهبالبصريين ، فإن مذهبهم أنه مشتق من المصدر ، لا من الفعل . وإذا تقرر أن المكان - المختص وهو : ما له أقطار تحويه - لا ينتصب ظرفا ، فاعلم أنه سمع نصب كل مكان مختص مع " دخل ، وسكن " ونصب " الشأم " مع " ذهب " ، نحو " دخلت البيت ، وسكنت الدار ، وذهبت الشأم " واختلف الناس في ذلك ، فقيل : هي منصوبة على الظرفية شذوذا ، وقيل : منصوبة على اسقاط حرف الجر ، والأصل " دخلت في الدار " فحذف حرف الجر ، فانتصب الدار ، نحو " مررت زيدا " وقيل : منصوبة على التشبيه بالمفعول به. * * * الظرف المتصرف وغير المتصرف وما يرى ظرفا وغير ظرف فذاك ذو تصرف في العرف وغير ذي التصرف : الذي لزم ظرفية أو شبهها من الكلم ينقسم اسم الزمان واسم المكان إلى : متصرف ، وغير متصرف ، فالمتصرف من ظرف الزمان أو المكان : ما استعمل ظرفا وغير ظرف ، ك " يوم ، ومكان ". فإن كل واحد منهما يستعمل ظرفا ، نحو " سرت يوما وجلست مكانا " ، ويستعمل مبتدأ ، نحو " يوم الجمعة يوم مبارك ، ومكانك حسن " وفاعلا ، نحو " جاء يو الجمعة ، وارتفع مكانك " . وغير المتصرف هو : ما لا يستعمل إلا ظرفا أو شبهه نحو " سحر " إذا أردته من يوم بعينه ، فإن لم ترده من يوم بعينه فهو متصرف ، كقوله تعالى : ( إلا آل لوط نجيناهم بسحر ) ، و " فوق " نحو " جلست فوق الدار " فكل واحد من " سحر : وفوق " لا يكون إلا ظرفا ؟ . والذي لزم الظرفية أو شبهها " عند ولدن " والمراد بشبه الظرفية أنه لا يخرج عن الظرفية إلا باستعماله مجرورا ب " من " ، نحو " خرجت من عند زيد " ولا تجر " عند " إلا ب " من " فلا يقال " خرجت إلى عنده " ، وقول العامة : " خرجت إلى عنده " خطأ. ما ينوب عن الظرف وقد ينوب عن مكان مصدر * وذاك في ظرف الزمان يكثر ينوب المصدر عن ظرف المكان قليلا ، كقولك " جلست قرب زيد " أي : مكان قرب زيد ، فحذف المضاف وهو " مكان " وأقيم المضاف إليه مقامه ، فأعرب بإعرابه ، وهو النصب على الظرفية ، ولا ينقاس ذلك ، فلا تقول " آتيك جلوس زيد " تريد مكان جلوسه . ويكثر إقامة المصدر مقام ظرف الزمان ، نحو " آتيك طلوع الشمس ، وقدوم الحاج ، وخروج زيد " والأصل : وقت طلوع الشمس ، ووقت قدوم الحاج ، ووقت خروج زيد ، فحذف المضاف ، وأعرب المضاف إليه بإعرابه ، وهو مقيس في كل مصدر . ?
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|