انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة حيدر عبد الرسول حسين عوض
15/11/2018 17:17:00
المحاضرة (24) المفعول من أجله ينصب مفعولا له المصدر ، إن * أبان تعليلا ، ك " جد شكرا ، ودن " وهو بما يعمل فيه متحد : * وقتا وفاعلا ، وإن شرط فقد فاجرره بالحرف ، وليس يمتنع * مع الشروط : كلزهد ذا قنع المفعول له هو : المصدر ، المفهم علة ، المشارك لعامله : في الوقت ، والفاعل ، نحو " جد شكرا " فشكرا : مصدر ، وهو مفهم للتعليل ، لان المعنى جد لأجل الشكر ، ومشارك لعامله وهو " جد " : في الوقت ، لان زمن الشكر هو زمن الجود ، وفي الفاعل ، لان فاعل الجود هو المخاطب وهو فاعل الشكر . وكذلك " ضربت ابني تأديبا " فتأديبا : مصدر ، وهو مفهم للتعليل إذ يصح أن يقع في جواب " لم فعلت الضرب ؟ " وهو مشارك لضربت : في الوقت ، والفاعل . وحكمه جواز النصب إن وجدت فيه هذه الشروط الثلاثة أعني المصدرية ، وإبانة التعليل ، واتحاده مع عامله في الوقت والفاعل . فإن فقد شرط من هذه الشروط تعين جره بحرف التعليل ، وهو اللام ، أو " من " أو " في " أو الباء ، فمثال ما عدمت فيه المصدرية قولك " جئتك للسمن " ومثال ما لم يتحد مع عامله في الوقت " جئتك اليوم للاكرام غدا " ومثال ما لم يتحد مع عامله في الفاعل " جاء زيد لاكرام عمرو له " . ولا يمتنع الجر بالحرف مع استكمال الشروط ، نحو " هذا قنع لزهد " . وزعم قوم أنه لا يشترط في نصبه إلا كونه مصدرا ، ولا يشترط اتحاده مع عامله في الوقت ولا في الفاعل ، فجوزوا نصب " إكرام " في المثالين السابقين ، والله أعلم . المفعول له على ثلاثة أنواع ، وحكم كل نوع وقل أن يصحبها المجرد والعكس في مصحوب " أل " وأنشدوا: (لا أقعد الجبن عن الهيجاء ولو توالت زمر الأعداء؟) المفعول له المستكمل للشروط المتقدمة له ثلاثة أحوال ، أحدها : أن يكون مجردا عن الألف واللام والإضافة ، والثاني : أن يكون محلى بالألف واللام ، والثالث : أن يكون مضافا ، وكلها يجوز أن تجر بحرف التعليل ، لكن الأكثر فيما تجرد عن الألف واللام والإضافة النصب ، نحو " ضربت ابني تأديبا " ، ويجوز جره ، فتقول : " ضربت ابني لتأديب " ، وزعم الجزولي أنه لا يجوز جره ، وهو خلاف ما صرح به النحويون ، وما صحب الألف واللام بعكس المجرد ، فالأكثر جره ، ويجوز النصب ، ف " ضربت ابني للتأديب " أكثر من " ضربت ابني التأديب " ، ومما جاء فيه منصوبا ما أنشده المصنف : 163 - * لا أقعد الجبن عن الهيجاء * البيت ، ف " الجبن " مفعول له ، أي : لا أقعد لأجل الجبن ، ومثله قوله : 164 - فليت لي بهم قوما إذا ركبوا * شنوا الإغارة فرسانا وركبانا وأما المضاف فيجوز فيه الأمران - النصب ، والجر - على السواء ، فتقول : " ضربت ابني تأديبه ، ولتأديبه " وهذا قد يفهم من كلام المصنف ، لأنه لما ذكر أنه يقل جر المجرد ونصب المصاحب للألف واللام علم أن المضاف لا يقل فيه واحد منهما ، بل يكثر فيه الأمران ، ومما جاء منصوبا قوله تعالى : ( يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت) ومنه قوله : 165 - وأغفر عوراء الكريم ادخاره وأعرض عن شتم اللئيم تكرما ?
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|