انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة حيدر عبد الرسول حسين عوض
15/11/2018 16:59:57
المحاضرة (18) تعدي الفعل ولزومه تعريف الفعل المتعدي ، وعلامته علامة الفعل المعدى أن تصل " ها " غير مصدر به ، نحو عمل ينقسم الفعل إلى متعد ، ولازم ، فالمتعدي : هو الذي يصل إلى مفعوله بغير حرف جر ، نحو " ضربت زيدا " واللازم : ما ليس كذلك ، وهو : ما لا يصل إلى مفعوله إلا بحرف جر نحو " مررت بزيد " أولا مفعول له ، نحو " قام زيد " ويسمى ما يصل إلى مفعوله بنفسه : فعلا متعديا ، وواقعا ، ومجاوزا ، وما ليس كذلك يسمى : لازما ، وقاصرا ، وغير متعد ، و يسمى متعديا بحرف جر . وعلامة الفعل المتعدي أن تتصل به هاء تعود على غير المصدر ، وهي هاء المفعول به ، نحو " الباب أغلقته " . واحترز بهاء غير المصدر من هاء المصدر ، فإنها تتصل بالمتعدي واللازم ، فلا تدل على تعدي الفعل ، فمثال المتصلة بالمتعدي " الضرب ضربته زيدا " أي ضربت الضرب زيدا ومثال المتصلة باللازم " القيام قمته " أي : قمت القيام. * * * فانصب به مفعوله إن لم ينب عن فاعل ، نحو تدبرت الكتب شأن الفعل المتعدي أن ينصب مفعوله إن لم ينب عن فاعله ، نحو " تدبرت الكتب " فإن ناب عنه وجب رفعه كما تقدم ، نحو " تدبرت الكتب " . وقد يرفع المفعول وينصب الفاعل عند أمن اللبس ، كقولهم : " خرق الثوب المسمار " ولا ينقاس ذلك ، بل يقتصر فيه على السماع . الفعل المتعدي على ثلاثة اقسام والأفعال المتعدية على ثلاثة أقسام : أحدها : ما يتعدى إلى مفعولين ، وهي قسمان ، أحدهما : ما أصل المفعولين فيه المبتدأ والخبر ، كظن وأخواتها ، والثاني : ما ليس أصلهما ذلك ، كأعطى وكسا . والقسم الثاني : ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل ، كأعلم وأرى . والقسم الثالث : ما يتعدى إلى مفعول واحد ، كضرب ، ونحوه . * * * ولازم غير المعدى ، وحتم * لزوم أفعال السجايا ، كنهم كذا افعلل ، والمضاهي اقعنسسا * ، وما اقتضى : نظافة ، أو دنسا أو عرضا ، أو طاوع المعدى * لواحد ، كمده فامتدا اللازم هو : ما ليس بمتعد ، وهو : ما لا يتصل به هاء ضمير غير المصدر ، ويتحتم اللزوم لكل فعل دال على سجية - وهي الطبيعة - نحو : " شرف ، وكرم ، وظرف ، ونهم " وكذا كل فعل على وزن افعلل ، نحو : " اقشعر ، واطمأن " أو على وزن افعنلل ، نحو : " اقعنسس ، واحرنجم " أو دل على نظافة ك " طهر الثوب ، ونظف " أو على دنس ك " دنس الثوب ، ووسخ " أو دل على عرض نحو : " مرض زيد ، واحمر " أو كان مطاوعا لما تعدى إلى مفعول واحد نحو : " مددت الحديد فامتد ، ودحرجت زيدا فتدحرج " واحترز بقوله : " لواحد " مما طلوع المتعدي إلى اثنين ، فإنه لا يكون لازما ، بل يكون متعديا إلى مفعول واحد ، نحو : " فهمت زيدا المسألة ففهمها ، وعلمته النحو فتعلمه " . * * * يتعدى الفعل اللازم بحرف الجر وعد لازما بحرف جر * وإن حذف فالنصب للمنجر نقلا ، وفي " أن " " وأن " يطرد مع أمن لبس : كعجبت أن يدوا تقدم أن الفعل المتعدي يصل إلى مفعوله بنفسه ، وذكر هنا أن الفعل اللازم يصل إلى مفعوله بحرف جر ، نحو : " مررت بزيد " وقد يحذف حرف الجر فيصل إلى مفعوله بنفسه ، نحو : " مررت زيدا " قال الشاعر : 159 - تمرون الديار ولم تعوجوا * كلامكم علي إذا حرام أي : تمرون بالديار . ومذهب الجمهور أنه لا ينقاس حذف حرف الجر مع غير " أن " و " أن " بل يقتصر فيه على السماع ، وذهب أبو الحسن علي ابن سليمان البغدادي وهو الأخفش الصغير إلى أنه يجوز الحذف مع غيرهما قياسا ، بشرط تعين الحرف ، ومكان الحذف ، نحو : " بريت القلم بالسكين " فيجوز عنده حذف الباء ، فتقول : " بريت القلم السكين " فإن لم يتعين الحرف لم يجز الحذف ، نحو : " رغبت في زيد " فلا يجوز حذف " في " ، لأنه لا يدرى حينئذ : هل التقدير " رغبت عن زيد " أو " في زيد " وكذلك إن لم يتعين مكان الحذف لم يجز ، نحو " اخترت القوم من بني تميم " فلا يجوز الحذف ، فلا تقول : " اخترت القوم بني تميم " ، إذ لا يدرى : هل الأصل " اخترت القوم من بني تميم " أو " اخترت من القوم بني تميم " . وأما " أن ، وأن " فيجوز حذف حرف الجر معهما قياسا مطردا ، بشرط أمن اللبس ، كقولك " عجبت أن يدوا " والأصل " عجبت من أن يدوا " أي : من أن يعطوا الدية ، ومثال ذلك مع أن بالتشديد " عجبت من أنك قائم " فيجوز حذف " من " فتقول : " عجبت أنك قائم " ، فإن حصل لبس لم يجز الحذف ، نحو " رغبت في أن تقوم " أو " رغبت في أنك قائم " فلا يجوز حذف " في " لاحتمال أن يكون المحذوف " عن " فيحصل اللبس . واختلف في محل " أن ، وأن " - عند حذف حرف الجر – فذهب الأخفش إلى أنهما في محل جر ، وذهب الكسائي إلى أنهما في محل نصب ، وذهب سيبويه إلى تجويز الوجهين . وحاصله : أن الفعل اللازم يصل إلى المفعول بحرف الجر ، ثم إن كان المجرور غير " أن ، وأن " لم يجز حذف حرف الجر إلا سماعا ، وإن كان " أن ، وأن " جاز ذلك قياسا عند أمن اللبس ، وهذا هو الصحيح . ?
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|