انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

16

الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة حيدر عبد الرسول حسين عوض       15/11/2018 16:24:44
المحاضرة (16) النائب عن الفاعل
إذا حذف الفاعل قام المفعول مقامه ، واخذ احكامه
ينوب مفعول به عن فاعل * فيما له ، كنيل خير نائل
يحذف الفاعل ويقام المفعول به مقامه ، فيعطى ما كان للفاعل : من لزوم الرفع ، ووجوب التأخر عن رافعه ، وعدم جواز حذفه ، وذلك نحو " نيل خير نائل " . فخير نائل : مفعول قائم مقام الفاعل ، والأصل : " نال زيد خير نائل " فحذف الفاعل - وهو " زيد " - وأقيم المفعول به مقامه - وهو " خير نائل " ولا يجوز تقديمه ، فلا تقول : " خير نائل نيل " على أن يكون مفعولا مقدما ، بل على أن يكون مبتدأ ، وخبره الجملة التي بعده وهي " نيل " ، والمفعول القائم مقام الفاعل ضمير مستتر والتقدير : " نيل هو " ، وكذلك لا يجوز حذف " خير نائل فتقول : " نيل " .
* * *
تغيير صورة الفعل عند اسناده للمفعول
فأول الفعل اضممن ، والمتصل * بالآخر اكسر في مضي كوصل
واجعله من مضارع منفتحا * كينتحى المقول فيه : ينتحى
يضم أول الفعل الذي لم يسم فاعله مطلقا ، أي : سواء كان ماضيا ، أو مضارعا ويكسر ما قبل آخر الماضي ، ويفتح ما قبل آخر المضارع . ومثال ذلك في الماضي قولك في وصل : " وصل " وفي المضارع قولك في " ينتحي " : " ينتحى " .
* * *
الفعل الأجوف الثلاثي إذا أسند إلى المفعول فيه ثلاثة أوجه
والثاني التالي تا المطاوعة * كالأول اجعله بلا منازعه
وثالث الذي بهمز الوصل * كالأول اجعلنه كاستحلي
إذا كان الفعل المبني للمفعول مفتتحا بتاء المطاوعة ضم أوله وثانيه ، وذلك كقولك في " تدحرج " : " تدحرج " وفي " تكسر " ، " تكسر " وفي " تغافل " : " تغوفل " . وإن كان مفتتحا بهمزة وصل ضم أوله وثالثه ، ذلك كقولك في " استحلى " : " استحلي " وفي " اقتدر " : " اقتدر " وفي " انطلق " : " انطلق " .
* * *
واكسر أو اشمم فاثلاثي أعل * عينا ، وضم جا ك‍ " بوع " فاحتمل
إذا كان الفعل المبني للمفعول ثلاثيا معتل العين سمع في فائه ثلاثة أوجه : إخلاص الكسر ، نحو " قيل ، وبيع " ومنه قوله :
154 - حيكت على نيرين إذ تحاك * تختبط الشوك ولا تشاك
وإخلاص الضم ، نحو " قول ، وبوع " ومنه قوله :
155 - ليت ، وهل ينفع شيئا ليت ؟ ليت شبابا بوع فاشتريت
وهي لغة بني دبير وبني فقعس وهما من فصحاء بني أسد . والاشمام وهو الاتيان بالفاء بحركة بين الضم والكسر ولا يظهر ذلك إلا في اللفظ ، ولا يظهر في الخط ، وقد قرئ في السبعة قوله تعالى : ( وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء ) بالاشمام في " قيل ، وغيض " .
إذا خيف لبس في أحد هذه الأوجه وجب تركه
وإن بشكل خيف لبس يجتنب * وما لباع قد يرى لنحو حب
إذا أسند الفعل الثلاثي المعتل العين بعد بنائه للمفعول إلى ضمير متكلم أو مخاطب أو غائب : فإما أن يكون واويا ، أو يائيا . فإن كان واويا نحو " سام " من السوم وجب عند المصنف كسر الفاء أو الاشمام ، فتقول : " سمت " ، ولا يجوز الضم ، فلا تقول : " سمت " ، لئلا يلتبس بفعل الفاعل ، فإنه بالضم ليس إلا ، نحو " سمت العبد " وإن كان يائيا - نحو " باع " من البيع - وجب - عند المصنف أيضا - ضمه أو الاشمام ، فتقول : " بعت يا عبد " ولا يجوز الكسر فلا تقول : " بعت " ، لئلا يلتبس بفعل الفاعل ، فإنه بالكسر فقط ، نحو " بعت الثوب " . وهذا معنى قوله : " وإن بشكل خيف لبس يجتنب " أي : وإن خيف اللبس في شكل من الاشكال السابقة - أعني الضم ، والكسر ، والاشمام عدل عنه إلى شكل غيره لا لبس معه . هذا ما ذكره المصنف ، والذي ذكره غيره أن الكسر في الواوي ، والضم في اليائي ، والاشمام ، هو المختار ، ولكن لا يجب ذلك ، بل يجوز الضم في الواوي ، والكسر في اليائي . وقوله : " وما لباع قد يرى لنحو حب " معناه أن الذي ثبت لفاء " باع " - من جواز الضم ، والكسر ، والاشمام - يثبت لفاء المضاعف ، نحو " حب " ، فتقول : " حب " ، و " حب " وإن شئت أشممت .
* * *
وما لفا باع لما العين تلي * في اختار وانقاد وشبه ينجلي
أي : يثبت عند البناء للمفعول لما تليه العين من كل فعل يكون على وزن " افتعل " أو " انفعل " وهو معتل العين ما يثبت لفاء " باع " : من جواز الكسر ، والضم ، وذلك نحو " اختار ، وانقاد " وشبههما ، فيجوز في التاء والقاف ثلاثة أوجه : الضم ، نحو " اختور " ، و " انقود " والكسر ، نحو " اختير " ، و " انقيد " والاشمام ، وتحرك الهمزة بمثل حركة التاء والقاف .
* * *
?


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .