انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة حيدر عبد الرسول حسين عوض
15/11/2018 14:13:55
المحاضرة (10) علم بمعنى عرف ، وظن بمعنى اتهم ، ورأى بمعنى حلم لعلم عرفان وظن تهمه * تعدية لواحد ملتزمه إذا كانت " علم " بمعنى عرف تعدت إلى مفعول واحد ، كقولك : " علمت زيدا " أي : عرفته ، ومنه قوله تعالى : ( والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا ) . وكذلك إذا كانت " ظن " بمعنى اتهم تعدت إلى مفعول واحد ، كقولك : ظننت زيدا " أي : اتهمته ، ومنه قوله تعالى : ( وما هو على الغيب بظنين ) أي : بمتهم . * * * حكم رأى الحلمية القلبية ولرأى الرؤيا أنم ما لعلما * طالب مفعولين من قبل انتمى إذا كانت رأى حلمية - أي : للرؤيا في المنام - تعدت إلى المفعولين كما تتعدى إليهما " علم " المذكورة من قبل ، وإلى هذا أشار بقوله : " ولرأى . الرؤيا أنم " أي : انسب لرأى التي مصدرها الرؤيا ما نسب لعلم المتعدية إلى اثنين ، فعبر عن الحلمية بما ذكر ، لان " الرؤيا " وإن كانت تقع مصدرا لغير " رأى " الحلمية ، فالمشهور كونها مصدرا لها ، ومثال استعمال " رأى " الحلمية متعدية إلى اثنين قوله تعالى : ( إني أراني أعصر خمرا ) ، فالياء مفعول أول، و " أعصر خمرا " جملة في موضع المفعول الثاني ، وكذلك قوله : 131 - أبو حنش يؤرقني ، وطلق * ، وعمار ، وآونة أثالا أراهم رفقتي ، حتى إذا ما * تجافى الليل وانخزل انخزالا إذا أنا كالذي يجري لورد * إلى آل ، فلم يدرك بلالا فالهاء والميم في " أراهم " : المفعول الأول ، و " رفقتي " هو المفعول الثاني . متى يجوز حذف المفعولين أو أحدهما ؟ ومتى لا يجوز ؟ ولا تجز هنا بلا دليل * سقوط مفعولين أو مفعول لا يجوز في هذا الباب سقوط المفعولين ، ولا سقوط أحدهما ، إلا إذا دل دليل على ذلك . فمثال حذف المفعولين للدلالة أن يقال : " هل ظننت زيدا قائما " ؟ فتقول : " ظننت " ، التقدير : " ظننت زيدا قائما " فحذفت المفعولين لدلالة ما قبلهما عليهما ، ومنه قوله : 132 - بأي كتاب أم بأية سنة * ترى حبهم عارا علي وتحسب ؟ أي : " وتحسب حبهم عارا علي " فحذف المفعولين - وهما : " حبهم " ، و " عارا على " - لدلالة ما قبلهما عليهما . ومثال حذف أحدهما للدلالة أن يقال : " هل ظننت أحدا قائما " ؟ فتقول : " ظننت زيدا " أي : ظننت زيدا قائما ، فتحذف الثاني للدلالة عليه ، ومنه قوله : 133 - ولقد نزلت - فلا تظني غيره - مني بمنزلة المحب المكرم أي : " فلا تظني غيره واقعا " ف " غيره " هو المفعول الأول ، و " واقعا " هو المفعول الثاني . وهذا الذي ذكره المصنف هو الصحيح من مذاهب النحويين . فإن لم يدل دليل على الحذف لم يجز : لا فيهما ، ولا في أحدهما ، فلا تقول : " ظننت " ، ولا " ظننت زيدا " ، ولا " ظننت قائما " تريد " ظننت زيدا قائما " . استعمال القول بمعنى الظن * * * وكتظن اجعل " تقول " إن ولي * مستفهما به ولم ينفصل بغير ظرف ، أو كظرف ، أو عمل وإن ببعض ذي فصلت يحتمل القول شأنه إذا وقعت بعده جملة أن تحكى ، نحو " قال زيد عمرو منطلق " ، و " تقول زيد منطلق " لكن الجملة بعده في موضع نصب على المفعولية . ويجوز إجراؤه مجرى الظن ، فينصب المبتدأ والخبر مفعولين ، كما تنصبهما " ظن " . والمشهور أن للعرب في ذلك مذهبين ، أحدهما - وهو مذهب عامة العرب - أنه لا يجرى القول مجرى الظن إلا بشروط - ذكرها المصنف - أربعة ، وهي التي ذكرها عامة النحويين ، الأول : أن يكون الفعل مضارعا ، الثاني : أن يكون للمخاطب ، وإليهما أشار بقوله : " اجعل نقول " فإن " تقول " مضارع ، وهو للمخاطب ، الشرط الثالث : أن يكون مسبوقا باستفهام ، . وإليه أشار بقوله : " إن ولي مستفهما به " ، الشرط الرابع : أن لا يفصل بينهما - أي بين الاستفهام والفعل - بغير ظرف ، ولا مجرور ، ولا معمول الفعل ، فإن فصل بأحدها لم يضر ، وهذا هو المراد بقوله : " ولم ينفصل بغير ظرف - إلى آخره " . فمثال ما اجتمعت فيه الشروط قولك : " أتقول عمرا منطلقا " ، فعمرا : مفعول أول ، ومنطلقا : مفعول ثان ، ومنه قوله : 134 - متى تقول القلص الرواسما * يحملن أم قاسم وقاسما. فلو كان الفعل غير مضارع ، نحو " قال زيد عمرو منطلق " لم ينصب القول مفعولين عند هؤلاء ، وكذا إن كان مضارعا بغير تاء ، نحو " يقول زيد عمرو منطلق " أو لم يكن مسبوقا باستفهام ، نحو " أنت تقول عمرو منطلق " أو سبق باستفهام ولكن فصل بغير ظرف ، ولا جار ومجرور ، ولا معمول له ، نحو " أأنت تقول زيد منطلق " فإن فصل بأحدها لم يضر ، نحو " أعندك تقول زيدا منطلقا " ، و " أفي الدار تقول زيدا منطلقا " ، و " أعمرا تقول منطلقا " ، ومنه قوله : 135 - أجهالا تقول بني لؤي * لعمر أبيك أم متجاهلينا فبني لؤي : مفعول أول ، وجهالا : مفعول ثان . وإذا اجتمعت الشروط المذكورة جاز نصب المبتدأ والخبر مفعولين لتقول ، نحو " أتقول زيدا منطلقا " وجار رفعهما على الحكاية ، نحو " أتقول زيد منطلق " . * * * وأجري القول كظن مطلقا * عند سليم ، نحو " قل ذا مشفقا " أشار إلى المذهب الثاني للعرب في القول ، وهو مذهب سليم ، فيجرون القول مجرى الظن في نصب المفعولين ، مطلقا ، أي : سواء كان مضارعا ، أم غير مضارع ، وجدت فيه الشروط المذكورة ، أم لم توجد ، وذلك . نحو " قل ذا مشفقا " ف " ذا " مفعول أول ، و " مشفقا " مفعول ثان ، ومن ذلك قوله : 136 قالت وكنت رجلا فطينا : * هذا لعمر الله إسرائينا ف " هذا " : مفعول أول لقالت ، و " إسرائينا " : مفعول ثان . * * * ?
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|