انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة حيدر عبد الرسول حسين عوض
15/11/2018 14:08:56
المحاضرة (8) ظن وأخواتها ألفاظ هذه الافعال ، وأنواعها ومعاني كل منها ، والاستشهاد على ذلك: انصب بفعل القلب جزءي ابتدا * أعني : رأى ، خال ، علمت ، وجدا ظن ، حسبت ، وزعمت ، مع عد * حجا ، درى ، وجعل اللذ كاعتقد وهب ، تعلم ، والتي كصيرا * أيضا بها انصب مبتدأ وخبرا هذا هو القسم الثالث من الأفعال الناسخة للابتداء ، وهو ظن وأخواتها . وتنقسم إلى قسمين ، أحدهما : أفعال القلوب ، والثاني : أفعال التحويل . فأما أفعال القلوب فتنقسم إلى قسمين ، أحدهما : ما يدل على اليقين ، وذكر المصنف منها خمسة : رأى ، وعلم ، ووجد ، ودرى ، وتعلم ، والثاني منهما : ما يدل على الرجحان ، وذكر المصنف منها ثمانية : خال ، وظن ، وحسب ، وزعم ، وعد ، وحجا ، وجعل ، وهب فمثال رأى قول الشاعر : 117 - رأيت الله أكبر كل شئ * محاولة ، وأكثرهم جنودا فاستعمل " رأى " فيه لليقين ، وقد تستعمل " رأى " بمعنى " ظن " كقوله تعالى : (إنهم يرونه بعيدا ) أي : يظنونه .ومثال " علم " " علمت زيدا أخاك " وقول الشاعر : 118 - علمتك الباذل المعروف ، فانبعثت إليك بي واجفات الشوق والأمل ومثال " وجد " قوله تعالى : ( وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ) . ومثال " درى " قوله : 119 - دريت الوفي العهد يا عرو فاغتبط فإن اغتباطا بالوفاء حميد. ومثال " تعلم " - وهي التي بمعنى اعلم - قوله : 120 تعلم شفاء النفس فهر عدوها * فبالغ بلطف في التحيل والمكر وهذه مثل الأفعال الدالة على اليقين . ومثال الدالة على الرجحان قولك : " خلت زيدا أخاك " وقد تستعمل " خال " لليقين ، كقوله : 121 دعاني الغواني عمهن ، وخلتني لي اسم ، فلا أدعى به وهو أول و " ظننت زيدا صاحبك " وقد تستعمل لليقين كقوله تعالى : ( وظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه ) و " حسبت زيدا صاحبك " وقد تستعمل لليقين ، كقوله : 122 - حسبت التقى والجود خير تجارة رباحا ، إذا ما المرء أصبح ثاقلا ومثال " زعم " قوله : 123 - فإن تزعميني كنت أجهل فيكم فإني شريت الحلم بعدك بالجهل ومثال " عد " قوله : 124 - فلا تعدد المولى شريكك في الغنى ولكنما المولى شريكك في العدم. ومثال " حجا " قوله : 125 - قد كنت أحجو أبا عمر أخا ثقة حتى ألمت بنا يوما ملمات ومثال " جعل " قوله تعالى : ( وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ) . وقيد المصنف " جعل " بكونها بمعنى اعتقد احترازا من " جعل " التي بمعنى " صير " فإنها من أفعال التحويل ، لا من أفعال القلوب . ومثال " هب " قوله : 126 - فقلت : أجرني أبا مالك * ، وإلا فهبني امرأ هالكا ونبه المصنف بقوله : " أعني رأى " على أن أفعال القلوب منها ما ينصب مفعولين وهو " رأى " وما بعده مما ذكره المصنف في هذا الباب ، ومنها ما ليس كذلك ، وهو قسمان : لازم ، نحو " جبن زيد " ومتعد إلى واحد ، نحو " كرهت زيدا " . هذا ما يتعلق بالقسم الأول من أفعال هذا الباب ، وهو أفعال القلوب . وأما أفعال التحويل وهي المرادة بقوله : " والتي كصيرا إلى آخره " فتتعدى أيضا إلى مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، وعدها بعضهم سبعة : " صير " نحو " صيرت الطين خزفا " و " جعل " نحو قوله تعالى : " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) و " وهب " كقولهم " وهبني الله فداك " أي صيرني ، و " تخذ " كقوله تعالى : ( لتخذت عليه أجرا ) و " اتخذ " كقوله تعالى : ( واتخذ الله إبراهيم خليلا ) و " ترك " كقوله تعالى : ( وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ) وقول الشاعر : 127 - وربيته حتى إذا ما تركته * أخا القوم واستغنى عن المسح شاربه و " رد " كقوله : 128 - رمى الحدثان نسوة آل حرب * بمقدار سمدن له سمودا فرد شعورهن السود بيضا * ورد وجوههن البيض سودا ?
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|