انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة حيدر عبد الرسول حسين عوض
15/11/2018 13:53:10
المحاضرة (3) دخول لام الابتداء وبعد ذات الكسر تصحب الخبر لام ابتداء ، نحو : إني لوزر يجوز دخول لام الابتداء على خبر " إن " المكسورة، نحو " إن زيدا لقائم " . وهذه اللام حقها أن تدخل على أول الكلام ، لان لها صدر الكلام ، فحقها أن تدخل على " إن " نحو " لان زيدا قائم " لكن لما كانت اللام للتأكيد ، وإن للتأكيد ، كرهوا الجمع بين حرفين بمعنى واحد ، فأخروا اللام إلى الخبر . ولا تدخل هذه اللام على خبر باقي أخوات " إن " ، فلا تقول " لعل زيدا لقائم " وأجاز الكوفيون دخولها في خبر " لكن " ، وأنشدوا : 99 - يلومونني في حب ليلى عواذلي ولكنني من حبها لعميد وخرج على أن اللام زائدة ، كما شذ زيادتها في خبر " أمسى " نحو قوله : 100 - مروا عجالى ، فقالوا : كيف سيدكم ؟ فقال من سألوا : أمسى لمجهودا أي : أمسى مجهودا ، وكما زيدت في خبر المبتدأ شذوذا ، كقوله : 101 - أم الحليس لعجوز شهربه * ترضى من اللحم بعظم الرقبة وأجاز المبرد دخولها في خبر أن المفتوحة ، وقد قرئ شاذا : ( إلا أنهم ليأكلون الطعام) بفتح " أن " ، وبتخرج أيضا على زيادة اللام . * * * ولا يلي ذي اللام ما قد نفيا ولا من الأفعال ما كرضيا وقد يليها مع قد ، كإن ذا * لقد سما على العدا مستحوذا إذا كان خبر " إن " منفيا لم تدخل عليه اللام ، فلا تقول " إن زيدا لما يقوم " وقد ورد في الشعر، كقوله : 102 - وأعلم إن تسليما وتركا * للا متشابهان ولا سواء وأشار بقوله : " ولا من الأفعال ما كرضيا " إلى أنه إذا كان الخبر ماضيا متصرفا غير مقرون بقد لم تدخل عليه اللام ، فلا تقول " إن زيدا لرضي " وأجاز ذلك الكسائي ، وهشام ، فإن كان الفعل مضارعا دخلت اللام عليه ، ولا فرق بين المتصرف نحو " إن زيدا ليرضى " وغير المتصرف ، نحو " إن زيدا ليذر الشر " هذا إذا لم تقترن به السين أو سوف ، فإن اقترنت به، نحو " إن زيدا سوف يقوم " أو " سيقوم " ففي جواز دخول اللام عليه خلاف ، فيجوز إذا كان " سوف " على الصحيح ، وأما إذا كانت السين فقليل. وإن كان ماضيا غير متصرف فظاهر كلام المصنف جواز دخول اللام عليه ، فتقول : " إن زيدا لنعم الرجل ، وإن عمرا لبئس الرجل " وهذا مذهب الأخفش والفراء ، والمنقول أن سيبويه لا يجيز ذلك . فإن قرن الماضي المتصرف ب " قد " جاز دخول اللام عليه ، وهذا هو المراد بقوله : " وقد يليها مع قد " نحو " إن زيدا لقد قام " . * * * دخول اللام على ضمير الفصل وتصحب الواسط معمول الخبر * والفصل ، واسما حل قبله الخبر تدخل لام الابتداء على معمول الخبر إذا توسط بين اسم إن والخبر ، نحو " إن زيدا لطعامك آكل " وينبغي أن يكون الخبر حينئذ مما يصح دخول اللام عليه كما مثلنا فإن كان الخبر لا يصح دخول اللام عليه لم يصح دخولها. على المعمول ، كما إذا كان الخبر فعلا ماضيا متصرفا غير مقرون ب " قد " لم يصح دخول اللام على المعمول ، فلا تقول " إن زيدا لطعامك أكل " وأجاز ذلك بعضهم ، وإنما قال المصنف : " وتصحب الواسط " أي : المتوسط تنبيها على أنها لا تدخل على المعمول إذا تأخر ، فلا تقول " إن زيدا آكل لطعامك " . وأشعر قوله بأن اللام إذا دخلت على المعمول المتوسط لا تدخل على الخبر ، فلا تقول " إن زيدا لطعامك لآكل " ، وذلك من جهة أنه خصص دخول اللام بمعمول الخبر المتوسط ، وقد سمع ذلك قليلا ، حكى من كلامهم " إني لبحمد الله لصالح " . وأشار بقوله : " والفصل" إلى أن لام الابتداء تدخل على ضمير الفصل ، نحو " إن زيدا لهو القائم " وقال الله تعالى : ( إن هذا لهو القصص الحق ) ف " هذا " اسم " إن " ، و " هو " ضمير الفصل ، ودخلت عليه اللام ، و " القصص " خبر " إن " . وسمى ضمير الفصل لأنه يفصل بين الخبر والصفة ، وذلك إذا قلت " زيد هو القائم " فلو لم تأت ب " هو " لاحتمل أن يكون " القائم " صفة لزيد ، وأن يكون خبرا عنه ، فلما أتيت ب " هو " تعين أن يكون " القائم " خبرا عن زيد . وشرط ضمير الفصل أن يتوسط بين المبتدأ والخبر، نحو " زيد هو القائم " أو بين ما أصله المبتدأ والخبر ، نحو " إن زيدا لهو القائم " . وأشار بقوله : " واسما حل قبلة الخبر " إلى أن لام الابتداء تدخل على الاسم إذا تأخر عن الخبر ، نحو " إن في الدار لزيدا " قال الله تعالى : ( وإن لك لأجرا غير ممنون). وكلامه يشعر أيضا بأنه إذا دخلت اللام على ضمير الفصل أو على الاسم المتأخر لم تدخل على الخبر ، وهو كذلك ، فلا تقول : " إن زيدا لهو لقائم " ، ولا " إن لفي الدار لزيدا " . ومقتضى إطلاقه في قوله : إن لام الابتداء تدخل على المعمول المتوسط بين الاسم والخبر - أن كل معمول إذا توسط جاز دخول اللام عليه ، كالمفعول الصريح ، والجار والمجرور ، والظرف ، والحال ، وقد نص النحويون على منع دخول اللام على الحال ، فلا تقول : " إن زيدا لضاحكا راكب " . * * * ?
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|