انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة مهدي طه مكي السعيدي
11/10/2018 12:56:29
القضايا والأحكام القضية القضية والحكم القضية التحليلية (التكرارية) القضية التركيبية (الاخبارية) القضية الحملية (البسيطة) القضايا الشرطية (المركبة) 1- القضية الشرطية المتصلة 2- القضية الشرطية المنفصلة
القضية Proposition يهتم المنطق بدراسة الصدق والكذب في الاقوال والكلمات او الالفاظ بحد ذاتها لا تحتمل الصدق والكذب الا اذا وضعت في عبارات او جمل خبرية . وعندها سوف تحتمل الجمل الخبرية الصدق والكذب وبهذا تكون مبحث القضايا وتكون اساس دراسة المنطق تمييزا لها عن العبارات او الجمل الانشائية التي لا تعبر عن خبر ما . فاذا قلت : (الطالب مجد) ، (الشمس مشرقة) كان هذا خبرا يحتمل ان يكون صادقا او كاذبا ، فيكون خبرا صادقا حين يطابق الواقع وهذا معنى الصدق ، او يكون خبرا كاذبا حين لا يطابق الواقع وهذا هو معنى الكذب . اما اذا قلت : (ادرس يامحمد) ، (لا تعمل السوء) ، (ما اجمل هذه الزهرة) ، (متى تسافر؟ ) ...الخ ففي كل هذه الحالات لا نخبر السامع بشيء حتى يصح ان يوصف بالصدق او الكذب . فما لا يجوز ان نحكم عليه بالصدق او الكذب : (التعجب) ، (الامر) ، (النهي) ، (النداء) ، (الاستفهام) ، (التمني) لكونها عبارات انشائية ليس لها علاقة بالمنطق. ولابد القول ان ارسطو قد بحث القضايا والاحكام في (كتاب العبارة) احد كتبه المنطقية . فكان هذا الكتاب مبحثا في القضايا وتركيبها واقسامها من بسيطة ومركبة وسالبة وموجبة وكلية وجزئية وصادقة وكاذبة وعلاقاتها ببعضها . واراد ارسطو بالعبارة (القول التام) او المفيد الذي يحتمل الصدق او الكذب وهي (القضية).
القضية والحكم فالقضية Proposition مما تقدم يمكن تعريفها بما يلي : هي الجمل الخبرية التي تحتمل الصدق والكذب. مثل : ( الانسان فان ) ، ( الانسان ولد ). أما الحكم Judgment فيراد به : النشاط الذهني الذي ستدخل في اثبات القضية أو نفيها . والفرق بين القضية والحم هو الفرق بين اللفظ ومعناه . فاذا كانت القضية مؤلفة من مجموعة من الألفاظ مرتبة بطريقة معينة فالحكم عليها هو المعنى الذي تتضمنه هذه القضية وهو الذي يحتمل والكذب. يبدو لنا مما تقدم ان الناطقة يستخدمون كلمتي القضية والحكم مترادفين فالقضية مؤلفة من ثلاثة أمور : الموضوع والمحمول والرابطة المنطقية والحكم يقتضي بالمقابل ثلاثة أمور بمثابة معنى لأمور القضية الثلاثة وهي : محكوم عليه وهو موضوع القضية ، ومحكوم به : وهو محمول القضية ، إدراك علاقة بينها ، بين الموضوع والمحمول وهي الرابطة المنطقية . مثل (الشمس مشرقة) ، (الجيش منتصر). أنواع القضية لابد من القول ان الحكم على القضية بالصدق والكذب يختلف معناهما باختلاف نوع القضية ومقياس الصدق والكذب عليها بمطابقتها للواقع أو عدم مطابقتها له. وسبيلنا إلى توضيح ما تقدم نقرر: ان القضية المنطقية تكون من حيث طبيعتها ومعنى الحكم عليها بالصدق أو الكذب على نوعين: 1- القضية التحليلية ( التكرارية ) Analytic Proposition . 2- القضية التركيبية ( الاخبارية )Synthetic Proposition .
القضية التحليلية ( التكرارية) Analytic Proposition القضية التحليلية : هي القضية التي لا تضيف إلى معلوماتنا شيئاً جديداً عن الموضوع وواضح من اسمها انها لا تفعل شيئاًن سوى تحليل الموضوع إلى عناصره بعضها أو جميعها بمعنى ان محمولها لا يضيف شيئاً عن الموضوع لكونه مستمداً منه وإنما هو مجرد تكرار لنفس صورة الموضوع او بصورة أخرى ولهذا تسمى أيضاً بالقضية التكرارية . وترد القضية التحليلية بخمس صور وكما يلي: 1- إذا كانت القضية رياضية . مثل ( 4+2=6) ، ( 7-3=4). 2- اذا كان المحمول تكراراً للموضوع . مثل ( الكتاب هو الكتاب )، ( الإنسان هو الإنسان). 3- إذا كان المحمول تعريفاً للموضوع . مثل ( الطالب هو الذي يتلقى العلم ). 4- إذا كان المحمول مرادفاً للموضوع . مثل : ( الضرغام هو الأسد ) ، ( المهند هو السيف). 5- إذا كان المحمول نتيجة منطقية للموضوع . مثل : ( المساويان الثالث متساويا كـ ( المثلث المتساوي الأضلاع ). مما تقدم يتبين لنا أن القضية التحليلية التكرارية هي عبارة عن تحصيل حاصل ولا تأتي بشيء جديد عن العالم لأنها تسجيل لاتفاق اصطلح عليه الناس من حيث معاني الألفاظ والعبارات والرموز التي يستعملونها . بالإضافة إلى ان هذه القضايا صادقة في كل الظروف وصدقها صدق يقيني قبلي لا تقرره التجربة الحسية ولا يتوقف على طبيعة العالم الخارجي ولا يتوقف على طبيعة عقولنا ، بل يتوقف معنى الصدق والكذب في القضية التحليلية على مدى اتساق حديها الموضوع والمحمول . بمعنى عدم تناقض اجزاء القضية بعضها مع بعض ، فان اتسق المحمول مع تعريفنا للموضوع كانت القضية هادفة ، اما في حالة عدم اتساق حديها الموضوع والمحمول فتعتبر القضية التحليلية كافة.
القضية التركيبية ( الإخبارية) Synthetic Proposition وهي القضية التي تضيف إلى معلوماتنا شيئاً جديداً عن الموضوع لا نعرفه من قبل بمعنى ان المحمول فيها يضيف شيئاً جديداً عن الموضوع لم تكن نعرفه منق بل . كالقضايا التالي : 0 الهيدروجين قابل للاستعمال ) و( الخشب يطفو فوق سطح الماء ) و( هارون الرشيد أحد خلفاء بني العباس يعتبر عصره العصر الذهبي في بغداد السلام ). فالمحمول في كل قضية من القضايا المتقدمة يضيف معلومة جديدة إلى الموضوع لا يكفي الموضوع وإنما هي قضية تتألف من موضوع مغاير للمحمول أو ليس هو المحمول لكون هذا يضيف إلى معلوماتنا معلومات جديدة ليست قائمة في طبيعة الموضوع ،ولهذا تسمى أيضاً بالقضية التركيبية. أما معيار التحقق من صدق القضية التركيبية أو كذبها فيتوقف على مطابقة على مطابقة القضية أو معدم مطابقتها مع وقائع العالم الخارجي ، فان تطابقت القضية التركيبية مع وقائع العالم الخارجي كانت قضية صادقة وإذا لم تتطابق معه تعتبر قصة كاذبة. ذلك لأن أية قضية إخبارية ما هي إلا صورة للواقع بمعنى تطابق الصورة التي ترسمها الألفاظ المكونة للقضية مع القضايا جاءت بعد التجربة ، أي ان المعلومات التي حصلنا عليها في هذا النوع من القضايا جاءت بعد التجربة ولهذا تقررت بالتجربة والرجوع إلى العالم الخارجي كوسيلة للتأكد من صدق أو كذب هذه القضية . وبناء عليه يعتبر الصدق في القضايا التركيبية صدقاً بعدياً ولا تزيد على درجة معينة من الاحتمال أقسام القضية يمكن أن تصنف القضايا المنطقية على أسسن مختلفة وذات أهمية منطقية . وتوجد تقسيمات تقليدية معروفة للقضايا المنطقية يمكن حصرها بالتقسيم التالي من كون القضايا المنطقية تنقسم من حيث تركيبها إلى : 1- القضية الجملية ( البسيطة ) Categorical or Simple Proposition . 2- القضية الشرطية ( المركبة )Compound Proposition . القضايا الحملية ( البسيطة ) Categorical Propositions هي القضايا التي تتألف من حدين من موضوع ومحمول بينهما رابطة منطقية . وسميت بالحملية لان محمولها صفة تحمل على الموضوع اما بثبوتها له او نفيها عنه . والحمل يفيد معنى الحكم . فالقضية الحملية قضية مطلقة لاننا اطلقنا الحكم فيها بلا قيد او شرط . مثال ذلك : (العراق منتصر) ، (العلم نور) ، (العدو الايراني مندحر) . اجزاء القضية الحملية تتالف القضية الحملية (البسيطة) من ثلاثة اجزاء هي : 1- الموضوع Subject. 2- المحمول Predicate. 3- الرابطة المنطقية Copula. وسنتحدث فيما يلي عن اجزاء القضية الحملية بالتفصيل. 1- الموضوع Subject. هو الحد الذي نحكم عليه بثبوت صفة له او نفيها عنه . ولما كانت القضية المنطقية تبدا بالموضوع لهذا يمكن اعتباره المبتدأ في القضية . والموضوع قد يكون اسما جزئيا يدل على ذات مشخصة تطلق عليها صفة من الصفات كـ(محمد) و (اسد) و (قمر) ، وقد يكون اسما كليا كـ(انسان) و (حيوان) و (نبات) ، وقد يكون صفة وجودية كـ(عالم) و(ظالم) و (عادل) ، وقد يكون من المعاني العامة كـ(الاحسان) و (التقوى) و (الاخلاص). 2- المحمول Predicate. هو الحد الذي نحكم به على الموضوع بثبوت صفة او نفيها عنه . ويمكن اعتباره الخبر في القضية . والمحمول قد يكون صفة : كـ(الانسان فان) (فان) محمول القضية وهو صفة و (زيد مجتهد) (مجتهد) محمول القضية وهو صفة . وقد يكون فعلا : كـ(الولد يلعب) (يلعب) محمول القضية وهو فعل و (العادل يعمل على تحقيق العدل بين الناس) (يعمل) محمول القضية وهو فعل . وقد يكون اسما : كـ(العلم نور) (نور) محمول القضية وهو اسم و(علي أخي) (أخي) محمول وهو اسم. 3- الرابطة المنطقية Copula. هو لفظ بين العلاقة القائمة بين موضوع القضية ومحمولها والذي يحدد هوية القضية المنطقية سلبا او ايجابا . والرابطة لفظ لا يدل بحد ذاته على معنى وانما هو لفظ رابط بين حدي القضية ليدل على ما بينها من صلات او علاقات . تقسم الروابط المنطقية الى قسمين هما : أ- روابط السلب (النفي) ، وهي : (لا) ، (ليس) ، (غير). ب- روابط الايجاب (الاثبات) ، وهي : (هو) ، (هي) ، (هم). والروابط المنطقية تكون على نوعين أيضا هما : 1- الروابط الزمانية : وهي جميع الافعال الناقصة في اللغة التي تدل على زمان (كان واخواتها) (كان ، ظل ، أصبح ، صار ، برح ، مازال ...الخ) . مثال : (سقراط كان فيلسوفا) و(الشمس ظلت مشرقة). 2- الروابط غير الزمانية : وهي جميع الضمائر التي لا تدل على زمان ما (هي) ، (هو) ، (هم) ، ...الخ. ويتم عادة التعبير عن الرابطة المنطقية بفعل الكينونة (is) حيث يظهر واضحا في اللغة الانكليزية ولا يظهر في اللغة العربية . ووفق ما تقدم قد يصرح بالرابطة او لا يصرح بها القضية المنطقية . ففي حال وجود الرابطة المنطقية صراحة في القضية تسمى بـ(القضية الثلاثية) Proposition Tertii adjacentis (العراق هو منتصر) وفي حال اقتصار القضية المنطقية على الموضوع والمحمول ورفع الرابطة المنطقية لعدم الاحتياج اليها اعتمادا على الفهم الضمني للعلاقة القائمة بينهما تسمى هذه القضية بـ(القضية الثنائية) Proposition Secundi adjacentis (العراق منتصر). تقسيم القضية الحملية ذكرنا ان القضية الحملية هي القضية البسيطة التي تتألف من حدين هما الموضوع والمحمول وبينهما الرابطة المنقية . وهي قضية مطلقة لاننا اطلقنا الحكم فيها دونما قيد او شرط . كان معنى ذلك انها يمكن ان تنقسم وفق حديها الى قسمين : الاول : حسب الموضوع او الكم Quantity. والثاني : حسب المحمول او الكيف Quality. التقسيم الاول (الموضوع او الكم) Quantity. يقصد به : كمية افراد الموضوع الذين يقع الحكم عليهم في القضية . ولذلك تنقسم القضية الملية حسب الموضوع الى قسمين وعلى النحو التالي: أ- تكون القضية الحملية قضية كلية Universal Proposition اذا وقع الحكم فيها على جميع افراد الموضوع . كما في الامثلة : (كان المقاتلين ابطال) ، (كل انسان حيوان ناطق) (كافة البشر سواسية) ، (جميع الطلبة يتدربون على السلاح). ورمزها المنطقي (ق.ك). ب- تكون القضية الحملية قضية جزئية Particular Proposition اذا وقع الحكم فيها على بعض افراد الموضوع . كما في الامثلة : (بعض الطلبة مجتهدون) ، (اغلب الاصدقاء اوفياء) (قليل من الناس اشرار) . ورمزها المنطقي (ق.ج). التقسيم الثاني (المحمول او الكيف) Quality التقسيم حسب المحمول يقصد به : الحكم على القضية – كلية كانت ام جزئية – بتثبيت صفة لها او نفيها عنها . من هنا تنقسم القضية الحملية حسب المحمول أيضا الى قسمين وعلى النحو التالي: أ- تكون القضية الحملية قضية موجبة Affirmative Proposition اذا ثبت الحكم فيها صفة الى الموضوع ومعنى ذلكم ان المحمول يثبت صفة او مجموعة من الصفات للموضوع كله او بعضه . كما في الامثلة : (الطالب مجتهد) ، (بعض العمال مبدعون) ، (كل المقاتلين ابطال) . ورمزها المنطقي (ق.م). ب- تكون القضية الحملية قضية سالبة Negative Proposition اذا ثبت الحكم فيها صفة الى الموضوع ومعنى ذلك ان المحول يثبت صفة او مجموعة من الصفات للموضوع كله او بعضه . كما في الامثلة : (الطالب ليس مجتهدا) ، (لا انسان خالد) ،(ليس كل الطلبة مجتهدين) . ورمزها المنطقي (ق.س). التقسيم الرباعي للقضية الرباعية مما تقدم نستطيع القول الحملية تكون كلية او جزئية من حيث الحكم ، وموجبة او سالبة من حيث من اجل ذلك انقسمت القضية من حيث الكم والكيف –او من حيث الموضوع والمحمول – الى أربعة اقسام هي على النحو الاتي: 1- القضية الكلية الموجبة: وهي القضية التي تحكم بثبوت صفة لجميع افراد الموضوع . ورمزها المنطقي (ك .م) او (A) . وصورتها الرمزية المنطقية (كل أ هو ب) : مثل : (كل المقاتلين ابطال) ، (كل الطلبة يتدربون على السلاح). 2- القضية الكلية السالبة: وهي القضية التي تحكم بسلب او نفي صفة عن جميع افراد الموضوع . ورمزها المنطقي (ك.س) أو (E) . وصورتها الرمزية (لا أ هو ب) . مثل : (لا انسان خالد) ، (لا مقاتل عراقي جبان). 3- القضية الجزئية الموجبة : وهي القضية التي تحكم بثبوت صفة لبعض افراد الموضوع . ورمزها (ج.م) او (I) . وصورتها الرمزية المنطقية (بعض أ هو ب) . مثل : (بعض الطلبة مجتهدون) ، (بعض الكتب مفيدة). 4- القضية الجزئية السالبة : وهي القضية التي تحكم بسلب او بنفي صفة عن بعض افراد الموضوع . ورمزها المنطقي (ج.س) او (O) . وصورتها المنطقية (بعض أ ليس ب) و (ليس بعض أ هو ب) . مثل : (بعض الطيور جارحة) ، (ليست بعض الكتب مفيدة).
اسوار القضية الحملية Sign of quatity سور القضية هو اللفظ الذي يدل على الحكم بمعنى يحدد القضية من ناحية الكم الى كلية وجزئية ومن ناحية الكيف الى موجبة وسالبة . وسمي سورا لانه يحصر القضية ويكون عادة في اولها ولهذا تسمى القضية المسورة بالقضية المحصورة . واسوار القضية الحملية على النحو التالي : 1- سور القضية الكلية الموجبة: هو اللفظ الذي يدل على معنى الشمول والكلية بشرط ان يكون موجبا . مثل : (كل) ،(كافة) ،(جميع) ،(عامة) ،(قاطبة). 2- سور القضية الكلية السالبة: هو اللفظ السالب الذي يدل على معنى الشمول والكلية . مثل : (لا) ، (كل...ليس) ، (لاشيء من) ، (لا واحد من). 3- سور القضية الجزئية الموجبة: هو اللفظ يدل على انواع مختلفة من الكم وما تعطي معنى الحكم على جزء من الكل . مثل : (بعض) ، (أغلب) ،(قليل من) ،(واحد) ،(اقل). 4- سور القضية الجزئية السالبة: (ليس كل) ،(ليس بعض) ، (بعض ...ليس) ، (قليل من ... ليس) قضايا حملية ليس لها اسوار. ذكرنا ان كل قضية حملية اما ان كلية او جزئية ، موجبة او سالبة . الا ان هناك انواعا اخرى للقضية الحملية لا يحددها كم ولا كيف . وهذه القضايا على ثلاثة أنواع وكما يأتي : 1- القضية الشخصية Singular Proposition. 2- القضية المهملة (اللامحدودة) Indefinite Proposition. 3- القضية الطبيعية. 1- القضية الشخصية Singular Proposition. وهي تلك القضية التي يكون موضوعها مفردا ، بمعنى ان الحكم فيها بالاثبات او بالنفي يكون مرتبطا بشخص واحد او شيء واحد . فالمحمول فيها ينطبق او يحمل على كل الموضوع لان الموضوع وحدة غير قابلة للانقسام او للتجزئة . مثل : (بغداد عاصمة العراق) ، (ارسطو فيلسوف يوناني).
2- القضية المهملة (اللامحدودة) Indefinite Proposition. وهي تلك القضية التي يكون الحكم فيها غير محدد (كمية افراد الموضوع) وتؤول الى الكل او الجزء حسب الحال . مثل : (الخشب يطفو فوق سطح الماء) ، (الانسان ناطق) ، (كتب مفيدة). 3- القضية الطبيعية. وهي تلك القضية التي يقع الحكم فيها على الموضوع الكلي من دون الأخذ بنظر الاعتبار عدد افراده . مثل : (الانسان نوع) ، (الحيوان جنس) ، (الناطق فصل) ،(الضاحك خاصة) . ولا تعد هذه الامثلة للاغراض المنطقية قضايا.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|