انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 3
أستاذ المادة سحر كاظم حمزة المنصوري
12/06/2018 02:53:52
المحاضرة السابعة تحليل النص الشعري الحرية لاحمد مطر : اولا : اللغة : يواجهنا النص الشعري بلغة واضحة والفاظ جلية المعاني سهلة لا غموض فيها تنتمي الى عصر الشاعر واستعمالات عصره من مثل : ( الحرية ، الاستيراد ، المصنوعات الوطنية ، الزنزانات الفردية .....) ثانيا: الاسلوب: تنوعت أساليب الشاعر بين الوصف ( أجاب معلمنا حزنا ، انساب الدمع بعفوية....) والسرد : ( أخبرنا أستاذي يوما .....) والجواب المباشر الذي تعبر عنه كلمات من مثل : ( سألت ..... وأجاب ..) ، وقد توسل باساليب نحوية من مثل الاستفهام والنفي لجذب القارئ وشد انتباهه . كما عوّل على الفعل ( علمت ) في تكثيف المعنى واختزل التعبير عن المفارقة التي يعيشها الانسان بين القيم النظرية وتطبيقها في الواقع التي جسدتها نهاية الاستاذ بالموت . ثالثا : التقنيات الفنية والشعرية : ظهرت في النص الشعري وسائل جمالية أظهرت الجانب الشعري والجمالي للنص منها : - السخرية : استعمل الشاعر الاسلوب الساخر ، والسخرية هي احدى طرق التعبير يستعمل منها الفاظا تقلب المعنى الى عكس ما يقصده المتكلم ، والغرض من السخرية هو النقد أولا والاضحاك ثانيا. فهي فن راق يهدف الى النقد البناء والسخرية تظهر في طرائق من مثل الاستفهام والسؤال عن الشيء وإظهار الجهل به وطح أسئلة تثير الشكوك في النفس وهذا ما فعله الشاعر أحمد مطر في نصه حينما ردد هذه الاسئلة ( ما هذا اللفظ وماذا يعني؟ ) و ( هل هي مصطلح يوناني ...؟) و ( أم أشياء نستوردها؟ أو مصنوعات وطنية...) . وللسخرية نوعان: ( السخرية الخفيفة ) ذات الروح الفكهة التي لا تعتمد الايلام . و ( السخرية اللاذعة المرة) التي تكون شديدة الوقع والايلام لاسيما حين تتصل أو تتعلق بالاشخاص لا المفاهيم . وقد اعتمد الشاعر النوع الاول من تلك السخرية الناقدة بخفة وفكاهة ورسم الابتسامة مع الاحساس بالمرارة فهي اداة للنقد اللاذع والاضحاك وأحيانا تأتي للنصح.
الافكار والمضامين : الفكرة الرئيسة للنص هي ضياع الحرية في التعبير والعيش بكرامة في ظل سلطات سياسية مضطهدة لشعوبها . وقد عرض الشاعر هذا المضمون بشكل جلي وواضح في قوالب شعرية نجحت في جذب انتباه المتلقي وشده نحو فكرة النص الاساس وغرضه.
الصورة الفنية : يقول شيجل ( الشعر تفكير بالصور ) ، ويفهم من هذا إن الصورة أساس بناء الشعر ، فالصورة من اساسيات الابداع الادبي بما فيه الشعري ذلك أنها تضمن صفة الشعرية حتى يتميز عن الكلام العادي والجاحظ يتحدث عن التصوير في الشعر بقوله : ( إنما الشعر صناعة وضرب من النسج وجنس من التصوير..) ومفهوم الصورة المستقر عند العرب هي الصورة البلاغية اي الصورة التشبيهية والاستعارية والكنائية والمجازية . ويذهب بعض النقاد المحدثين الى حصر مفهوم الصورة على صور الاستعارة والتشبيه وعدّ كل صورة فيها إشارة أو رمز مدرجة فيها . ولذا بناء على ما تقدم سنقف عند مفهوم الصورة الاستعارية والصورة التشبيهية محللين نماذج شعرية محتوية عليها.
الصورة الاستعارية: هي صورة شعرية ترتبط مع غيرها من الصور في اطار الخيال الذي يصوغها لتمنح النص الادبي قيمة جمالية وفنية كبيرة . ويتجلى عنصر التصوير والخيال في الاستعارة من خلال ( المستعار له ) و ( المستعار منه ) فالعلاقة بينهما ليست منطقية بقدر ما هي من صنع الخيال الذي يحدث التأثير المطلوب في المتلقي. والاستعارة كما هو معلوم استعمال اللفظ في غير ما وضع له لعلاقة ( المشتبهة ) بين المعنى المنقول عنه والمعنى المستعمل فيه مع وجود قرينة صارفة من ارادة المعنى الحقيقي . وأطراف الاستعارة هي : 1- مستعار منه ( المشبه به ) . 2- مستعار له ( المشبه ) . 3- مستعار . ( اللفظ المنقول ) 4- القرينة المانعة من ارادة المعنى الحقيقي .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|