انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 4
أستاذ المادة ايمان عبد دخيل عيسى أل جميل
06/03/2018 09:45:56
نشأة المقالة في الآداب العالمية ظهرت المقالة في الآداب العالمية في القرن السادس عشر، وهو عصر النهضة الأوربية، ويعتقد أن المحاولات الأولى جاءت على يد محامي فرنسي، اسمه (مونتين) الذي كان يعيش في باريس آنذاك، وكان مهتما بتدوين ملاحظاته وتأملاته عن الحياة والمجتمع الباريسي، الذي كان يشهد نوعا من التحول والتغيير بسب إرهاصات عصر النهضة الأوربية، وقد نشر تلك الملاحظات في كتاب لاقى رواجا وتأثر به كتّاب آخرون، وأخذوا يكتبون بطريقته الجديدة التي لم يعرف لها اسم سوى محاولة وترجمت محاولاته إلى الانكليزية وبدأ كتّابها يكتبون مقالات أيضا. وقد شهدت المقالة الأوربية تطورا ملحوظا في النصف الثاني من القرن الثامن عشر والنصف الأول من القرن التاسع عشر، بسبب ظهور الصحافة فكثرت الصحف والمجلات وانتشرت على نطاق واسع في أوربا، وهذا استدعى وجود كتّاب يكتبون بموضوعات جديدة في المقالة.
نشأة المقالة العربية نشأة المقالة العربية مرتبطة بنشوء الصحافة فهي مختلفة في هذا الأمر عن المقالة الغربية، وقد ظهرت المقالة العربية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، لكنها ازدهرت في القرن العشرين. وحاجة الصحف إلى أن تملئ بمادة أدبية صالحة للقراءة يفسر هذا الارتباط بين المقالة والصحافة. وقد ربط بعض الدارسين بين نشأة المقالة العربية وفن الرسائل الذي ظهر في الأدب العربي القديم منذ العصر العباسي، مثل رسالة الحسن البصري في صفة الإمام العادل، ورسائل البخلاء للجاحظ، والإمتاع والمؤانسة والبصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي، ورسالة الغفران للمعري، والتوابع والزوابع لأبن شهيد، فعدّوه الجذر الذي نمت منه المقالة وتطورت، والحقيقة أن هذا الرأي يفتقر إلى الدقة لأن فن الرسائل فن قديم، وله قواعده الفنية الخاصة وسماته وخصائصه المختلفة عن فن المقالة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|