انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 4
أستاذ المادة ايمان عبد دخيل عيسى أل جميل
06/03/2018 09:01:07
النثر العربي الحديث : حدود ومفاهيم النثر لغة : جاء في لسان العرب : " النثر نثرك الشيء بيدك ترمي به متفرقا مثل نثر الجوز واللوز والسكر، وكذلك نثر الحبّ إذا بُذر هو النثار، والنثار فتات ما يتناثر حوالي الخوان من الخبز ونحو ذلك من كل شيء .... ورجل نثر بيّن النثر ومنثر كلاهما: كثير الكلام والأنثى نثرة " أما في مختار الصحاح " نثر – نثره من باب نصر فانتثر والاسم النثار بالكسر والنثار بالضم ما تناثر من الشيء " أما في المعجم الوسيط فـ " نثرت الدابة نثرا: عطست والشيء نثرا، ونثارا رمى به متفرقا. يقال نثر الحبّ ونثرت الشجرة حملها، ويقال: نثر الكلام صاغه نثرا ". ويمكن استخلاص دلالة لغوية عامة من هذه الاستعمالات السابقة تفيد أن النثر هو رمي الشيء متفرقا أو طرحه أو تفريقه، ولاشك في أن هذه الدلالة اللغوية المباشرة كانت حاضرة إلى حد ما في تكامل الدلالة الاصطلاحية، فمبدأ التفريق أو الإرسال أو الطرح حاضر بيّن، جلي، لأن المنثور هو " الكلام المرسل غير الموزون ولا المقفى، وهو خلاف المنظوم عند العرب " ( المعجم الوسيط ). كأنهم رأوا في الوزن حافظة تحفظ الشعر من البعثرة، على عكس النثر الذي يفتقر إلى هذه الحافظة، فالنثر في الدلالة الاصطلاحية العامة هو الكلام المرسل الذي لم يتقيد بوزن أو قافية كما في الشعر، على أن هذا التعريف قاصر سواء في تحديده للشعر أو النثر؛ لأن الوزن ليس معيارا كافيا للتمييز بين القول الشعري والقول النثري، فيمكن للمادة العلمية أن تصاغ بكلام موزون ومقفى دون أن تكون شعرا كما في ما يسمى بالشعر التعليمي؛ لأنه يفتقر إلى العاطفة والخيال، فهما روح الشعر وجوهره الذي لا يكون إلا به. وفي المقابل يمكن للكلام الخالي من الوزن والقافية أن يكون شعرا إذا توافر على هذا الجوهر مثلما يحدث في قصيدة النثر.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|