انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 4
أستاذ المادة سعد علي عبد محمود المرشدي
05/04/2016 12:25:35
- دلالة المصطلح: ورد في (معجم مصطلحات العربية في اللغة والأدب): "الأدب المقارَن(Comparative Literature): (1) المقارنة بين آداب أو أدباء مجموعة لغوية واحدة، أو مجموعات لغوية مختلفة. (2) دراسة التأثيرات الأدبية التي تتعدى الحدود اللغوية والجنسية والسياسية. مثال ذلك: دراسة الرومانتيكية في آداب مختلفة. أما الأدب المقارَن بوصفه فنا من فنون دراسة الأدب فيمكن اعتباره مختصا بصفة عامة بتاريخ العلاقات الأدبية الدولية بالنسبة إلى تبادل الموضوعات والأفكار والكتب بين أدبين أو أكثر، فيهتم إذن عالم الأدب المقارَن بالموضوعات الأدبية المشتركة بين أدبين أو أكثر بالنسبة للآثار الأدبية والأدباء أنفسهم. ويتأتى ذلك عن طريق متابعة التطورات المختلفة التي مرت بها الأجناس الأدبية المتنوعة من رواية ومسرحية وشعر غنائي مثلا في أكثر من بيئة مع فحص العلائق القائمة بين من يقومون بأداء هذه الفنون في شتى البيئات، ومع مراعاة الفروق التي تقوم بينهم والمذاهب المتباينة التي تؤثر فيهم بالطريقة الإيجابية أو السلبية. وتشمل هذه الدراسة متابعة أساطير أو موضوعات معينة عبر العصور وفي بيئات مختلفة. وهذه الدراسة هي ما أسماه العلماء الألمان بتاريخ الموضوعات[...] ومثال ذلك دراسة أسطورة(فاوست) أو(أوزيريس) أو(قصة شهرزاد) في آداب مختلفة. ويتعرض الأدب المقارن أيضا لدراسة الشهرة الأدبية لأحد كبار الأدباء في بيئة غير بيئته، وتأثير الآداب بعضها في بعض عن طريق حركة الترجمة، وتفاعل الأدباء مع المذاهب الأدبية المختلفة التي لا يمكن اعتبارها وليدة مجتمع واحد بالذات وذلك كالنزعة الواقعية أو الرومانتيكية أو غيرهما. والأدب المقارن في رأي پول فان تيجم[...] هو ذلك الفرع من الأدب الذي يعنى بدراسة تأثير أدب في آخر أو تأثره به، فهو يتناول النتائج التي انتهت إليها تواريخ الآداب القومية فيكملها وينسقها ويضم بعضها إلى بعض في تاريخ أدبي أعمّ"( ). وورد في(قاموس مصطلحات النقد الأدبي المعاصر): الأدب المقارن(Comparative Literature):"مجال دراسي يهتم بموضوع المؤثرات الأدبية على أدب آخر، أو دراسة تأثره به، ويدرس كذلك هذا المجال تاريخ الآداب القومية، فيكمل[نتائجها وينسقها ويضم بعضها إلى بعض في] إطار تاريخي عام"( ). وورد في(معجم مصطلحات الأدب): الأدب المقارن(Comparative Literature):"فرع من فروع الدراسة الأدبية، عُرف قبل بدايات القرن التاسع عشر، ويعنى بالبحث عن الأفكار والعلاقات المتداخلة بين الآداب الإنسانية وتحليلها والوقوف على وجوه الالتقاء والاختلاف بينها. وقد تطور مفهوم الأدب المقارن، وتبلورت ملامحه في أحضان مدرستين مدرسة أدبية فرنسية نشطت أفكارها في أواخر القرن التاسع عشر. وتركزت على المنهج التاريخي في تحليل العلاقات الأدبية بين الأمم والشعوب، ومدرسة أمريكية حديثة العهد تنحو منحًى نقديا يعنى بتقديم عنصر(الأدب) على عنصر(التاريخ) ويحصر مجال الدراسة في تحديد أوجه الشبه والاختلاف بين النصوص الأدبية، دون أن تعنى بمسألة التأثير والتأثر بين الآداب المختلفة"( ). وورد في(موسوعة المصطلحات الأدبية): الأدب المقارن:"دراسة وتحليل العلاقات وأوجه الشبه بين آداب الأمم والشعوب المختلفة. وهو تخصص حديث بدأ في مطلع القرن التاسع عشر. ويدرس المشترك العام بين الخصوصيات القومية في الإنتاج الأدبي، سواء أكان ذلك المشترك ناجما عن اتصال وتأثير وتأثر وتفاعل بين الآداب القومية المتنوعة، أو كان ثمرة لنمو تلقائي وتواز مستقل في المواضيع والمعالجات"( ). "وهناك اتجاه يركز على تأثير الآداب بعضها في بعض، تأثير في مواضيع التناول ونشأة أنواع جديدة(الدراما والرواية في الأدب العربي) وصيغ أسلوبية (الشعر الحر) وتأثير شخصيات بارزة(موباسان وتشيخوف في السرد العربي)" ( ). "واتجاه آخر يحد من نطاق التأثير ويعلي من شأن التطور الداخلي للأدب القومي، ويرى أن الأوضاع المتشابهة بين قوميتين من حيث الاحتياجات الروحية تؤدي إلى نتائج أدبية متشابهة، فلم يهتم الأدب العربي بالرواية والدراما قبل نشأة فردية الطبقة الوسطى كما أن استيعاب العناصر الأجنبية يتطلب تهيؤ الأرض المحلية لاستقبال البذرة ودرجة نضج داخلية وانبثاق أسئلة تقدم التأثيرات الخارجية إجابة عنها"( )... "ويرى هذا الاتجاه أن هناك في الآداب المختلفة تشابها منتظما للظواهر في المراحل المتعاقبة، مثل إمكان تعاقب تيارات أدبية معينة من الإحياء والكلاسيكية الجديدة إلى الرومانسية والواقعية والمدارس الطليعية، حيث يكون التأثير الخارجي حافزا إضافيا. كما أن هناك تشابها منتظما في الجدل النقدي حول القديم والجديد، واتباع عمود الشعر أو كسره، وإنتاج صيغ أسلوبية متماثلة وأشكال نوعية مشتركة(مثل رواية الأجيال وقصيدة النثر). وترجع هذه التشابهات المنتظمة إلى توفر شروط داخلية محددة، كما أن التجانس لا يكون مكتملا. فالتيارات الرئيسية العالمية تكتسب طابعا قوميا في كل أدب، وبعض الآداب قد تكون أكثر نموذجية في تعبيرها عن تيار بعينه، أو قد تختلط داخلها التيارات(رومانسية محملة بعناصر واقعية أو العكس، وواقعية(تستفيد من تقنيات حداثية)"( ). "ويعاني الأدب المقارن من نزعة المركزية الأوروبية، التي تضع علامة التساوي بين الأدب العالمي والأدب المكتوب بلغات أوروبية(الآداب الأوروبية وآداب الأمريكيتين وبعض آداب آسيا وأفريقية المكتوبة بلغة أوروبية). وهذه النزعة تعتبر أن أدب العالم الغربي يشكل وحدة متكاملة هي التي تجسد وحدة الخيال البشري طول التاريخ، والخصائص الأبدية للأدب، كما أن هذا الأدب الغربي هو معيار المقارنة ومثالها لكل الآداب الأخرى"( ). "ويبرز في العالم العربي اتجاه يرفض هذه المركزية الأوروبية كما يرفض الانغلاق القومي، ويقيم أسسه على الخصوصية المتفتحة المتفاعلة مع الأدب العالمي ولا يغفل عقد المقارنات مع آداب آسيا وأفريقيا الحديثة والتراثية"( ). وورد في(الأدب المقارن: مشكلات وآفاق– دراسة): "الأدب المقارن، في أبسط مفاهيمه وتعريفاته، هو ذلك النوع من الدراسات الأدبية الذي يتمثل جوهره في إجراء مقارنات بين آداب قومية مختلفة، أي بين آداب كُتبت بلغات متعددة"( ). "إنّ أبسط تعريف للأدب المقارن هو أنه ذلك النوع من الدراسات الأدبية الذي يتجاوز في تناول الظواهر الأدبية الحدود اللغوية والقومية والثقافية للآداب"( ). الأدب المقارن: هو "العلم الذي يدرس(العلاقات الروحيّة الدولية) على حدّ تعبير المقارن الفرنسيّ غويار"( ). الأدب المقارن: هو "علم العلاقات الأدبية الدولية"( ). الأدب المقارن بمفهومه النقدي الذي يعرف بالمدرسة الأمريكية: هو "الذي يدرس الأدب المقارن بموجبه الظواهر الأدبية في جوهرها الجماليّ بصورة تتجاوز الحدود اللغوية والقومية للآداب من جهة، ويقارن الأدب بالفنون ومجالات الوعي الإنساني الأخرى من جهة ثانية"( ). "وهناك اتجاه رئيس آخر في الأدب المقارن يرى فيه علما يدرس التشابهات التيبولوجية أو النمطيّة بين الآداب. فالتشابه بين أدب قوميّ وأدب قوميّ آخر أو مجموعة من الآداب القوميّة الأخرى لا يرجع إلى عامل التأثير والتأثر فقط، بل هناك من التشابهات بين الآداب ما ليس له بالضرورة علاقة بذلك العامل. إنها التشابهات التي أطلق عليها المقارن الروسيّ الشهير فيكتور جيرمونسكي [...] تسمية "التشابهات التيبولوجية أو النمطية"( ). وورد في كتاب(الأدب المقارن في الدراسات المقارنة التطبيقية): "الأدب المقارن يمكن أن يعرّف بأنه: العلم الذي يبحث عن التأثر والتأثير في الأدب على جميع المستويات، سواء أكان ذلك بين كاتب وكاتب، أم بين تيار فكري وتيار فكري آخر، كما أنه يبحث في انتقال الأنواع الأدبية من أمة إلى أمة، وفي الأخذ والعطاء بين الشعوب على مختلف مراحل نموها. ولا يقتضي ذلك أبدا أن يكون المؤثر أو المتأثر بين الآداب أو الأجناس الأدبية من بيئة واحدة، وإلا لاقتضى تحويل دراسة التأثر والتأثير داخل الأدب إلى نوع من دراسة السرقات الأدبية. فالأدب المقارن إذن هو دراسة أدب وتأثره أو تأثيره في أدب أجنبي ودراسة تبيان المسالك لهذا التأثر أو التأثير"( ). فالأدب المقارن هو "إظهار ضروب الأثر والأخذ والتأثير والعطاء دون المشابهة البحتة إذا ما انعدم الرابط التاريخي، وإن المشابهة قد تفيد علماء الاجتماع حيث يمكنهم بها رسم تطور التفكير الإنساني أكثر مما تفيد علماء الأدب المقارن"( ). ويعرفه الفرنسيون بأنه " تاريخ العلائق الأدبية الدولية"( )
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|