انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

لفظ القرآن

الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة ادريس حمد هادي الموسوي       10/01/2013 07:28:23
لفظ (قُرآن) في اللغة هو مصدر على وزن فُعلان،ومثله:شُكران وكُفران، ومشتقٌّ من الفعل المهموز (قَرَأَ ـ يقرأُ ) ومعناه في اللغة الجمع، نقول:قَرَأَ الشيءَ أي: جمعه، وضمَّ بعضَه إلى بعض، فيكون معنى:القُرآن:الجمع والضمّ؛ وسُمّيَ بذلك لأنّه يجمع الآيات فيضمُّها في سورة، ويجمع السُوَر فيضمُّ بعضَها إلى بعض، قال تعالى:?إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقُرآنَهُ*فَإذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ*ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَاْنَهُ?.
وفي الاصطلاح:
هو كلام الله تعالى الـمُنزَل على محمّد صلّى الله عليه وآله،والمكتوب بين دفّتَي المـُصحَف والمبدوء بسورة الحمد، المختوم بسورة الناس،المُعجِز للبشر بلفظه ومعناه، والذي تعبّد اللهُ الناسَ بتلاوته،وهو المنقول بالتواتر والمبيِّن للبشر تعاليم الله تعالى من أوامره ونواهيه ووعده ووعيده.
أمّا مُصطلح (علوم القرآن) فيعني مجموعة العلوم التي تتعلّق بالقرآن الكريم خاصّة سواء ما يتعلّق بنزوله، أو ترتيبه، أو جمعه، أو كتابته،أو رسمه, أو قراءته، أو تفسيره، أو إعجازه، أو ناسخه و منسوخه، أو مكّيّه و مدنيّه، أو دفع الشُبَه عنه،أو فضائل آياته إلى آخره،فمجموعها يكوّن ما يعرف بعلوم القرآن.
وممّا يُعَدّ من علوم القرآن مضافاً إلى ما سبق ذكرُه كلّ ما يتعلّق بدراسة لغة القرآن الكريم من حيث الأصوات أو الأبنية أو الوجوه النحويّة والإعرابيّة ودلالات ألفاظه وغريبه والوجوه والنظائر في ألفاظه،والمصطلحات الجديدة التي جاء بها وما أشبه ذلك.
تأريخ التأليف في علوم القرآن:
ترتبط نشأة (علوم القرآن) ببدء نزوله على سيدنا محمد صلّى الله عليه وآله وتلاوته على الناس، وترتبط بأمره لأصحابه بكتابته.
وتطوّرت تلك النشأة مع تطور الحياة العلمية والثقافية للأمّة،وانتقلت من مرحلة الملاحظات المتفرّقة إلى مرحلة البحث المنهجي المدوّن.
ويمكن أن ندرس نشأة (علوم القرآن) وتطوّر التأليف فيها من خلال المراحل الآتية:
المرحلة الأولى:
بدأت علوم القرآن بالظهور منذ عصر النبوّة متمثّلةً بالملاحظات والأحاديث التي تلقّاها الصحابة عن رسول الله صلّى الله عليه وآله المتّصلة بالقرآن الكريم، فعندما بدأَ الصحابةُ يسألون النبيَّ عن كيفيّة تلقّيه القرآن بدأت المباحث المتعلقة بنزول القرآن، وعندما بدأَ النبيُّ بقراءة القرآن على أصحابه وحثّهم على تلاوته وحفظه نشأت المباحث الخاصّة بالقراءات القرآنية، وعندما أمر كُتّابَ الوحي بكتابة ما ينزل عليه من القرآن تأكّدت سنّة كتابة القرآن وجمعه في الصُحُف، ونشأت من ذلك المباحث المتعلّقة بطريقة كتابته ورسمه، وعندما أخذ النبيُّ يبيّن معاني بعضٍ من الآيات والكلمات القرآنية حين أشكل فهمُها على بعض الصحابة نشأت المباحث المتعلّقة بفهم القرآن وتفسيره، وهكذا بدأت علوم القرآن تنمو وتتطوّر بمرور الزمن.
وتجمّعت تلك الملاحظات لدى علماء الصحابة، واختزنتها ذاكرتُهم، ومن ثَمَّ نقلوها إلى تلامذتِهم من التابعين، لكنّهم لم يدوّنوها تدويناً منظّماً، لأنّ العلوم لم تكن قد دوّنت في عصرهم، وكان القرآن الكريم أوّل كتاب مدوّن عرفته الأمّة، وحرصوا في الجيل الأوّل ألّا يظهر بجانبه كتابٌ آخر، لكنّ الضرورة أملَت بعد ذلك على علماء الأمّة من التابعين وتابعيهم تدوين العلوم، وكان نصيبُ علوم القرآن من جهودهم كبيراً.
وهذه تمثّل مرحلة البحوث القرآنيّة الشفاهيّة غير المدوّنة وهي التي مهّدت السبيل لظهور المؤلّفات المدوّنة في علوم القرآن.
المرحلة الثانية:
وفيها ارتبط تدوين علوم القرآن الكريم بعلوم اللغة العربية ، وبدأت تقريباً في أواخر القرن الأول ومطلع القرن الثاني الهجريّين ، و لم ينقضِ القرن الثاني إلّا ومعظم العلوم قد دُوّنت وظهرت فيها المؤلّفات، ومن أوائل الكتب المؤلَّفة في علوم القرآن تفسير عبد الله بن عباس (ت68 هـ) الذي رواه تلميذُه مجاهد بن جبر المكيّ (ت 104 هـ) ، وبعده ألّف الحسن البصريّ(ت110هـ (في القراءة، وعطاء بن أبي رباح (ت 110هـ ( في غريب القرآن، وقتادة بن دعامة السدوسيّ (ت117هـ) في الناسخ والمنسوخ، ومنها كتاب في هجاء (رسم) المصاحف لعبد الله بن عامر اليحصبيّ الدمشقي (ت 118 هـ) وكتاب قراءة أبي عمرو بن العلاء (ت 154 هـ) ، ثم تتابع التأليف وكَثُر في علوم القرآن.
وتتميز هذه المرحلة بأنّ لكلّ علم من علوم القرآن كُتُباً ومؤلّفات خاصّة به، فالكتاب الواحد يتناول علماً واحداً فقط ، فلم تكن المؤلّفات الجامعة لعلوم القرآن قد ظهرت بعدُ.
وممّا أُلّفَ في القرن الثالث الهجريّ: كتاب يحيى بن زياد الفرّاء(207هـ) معاني القرآن وبعده وضع الأخفش سعيد بن مسعدة (ت215هـ) كتابه معاني القرآن أيضاً، وألّف أبو عبيد القاسم بن سلام(224هـ) في الناسخ والمنسوخ، وألّف عليّ بن المـُدَيني (ت234هـ) في أسباب النزول،ولابن قتيبة(276هـ) تأويل مشكل القرآن وتفسير غريب القرآن.
وفي القرن الرابع الهجريّ: ألّف أبو إسحاق الزجاج(311هـ) إعراب القرآن وألّف ابن درستويه(ت330هـ) في إعجاز القرآن، وألّف أبو بكر السجستاني(ت330هـ) تفسير غريب القرآن، وألّف أبو بكر الباقلّاني (ت403هـ(إعجاز القرآن.
وفي القرن الخامس الهجريّ: ألّف علي بن إبراهيم الحوفيّ (ت430هـ (إعراب القرآن،وألّف أبو الحسن الماورديّ)ت450هـ) النكت والعيون في تفسير القرآن ،وألّف أبو الحسن الواحديّ(ت468هـ) كتابه أسباب النزول، وألّف ابن ناقيا البغداديّ (ت485هـ) كتابه الجمان في تشبيهات القرآن.
وفي القرن السادس الهجريّ: ألّف أبو القاسم الكرمانيّ (ت بعد 500هـ (البرهان في متشابه القرآن، وألّف الراغب الأصفهاني (ت502هـ (المفردات في غريب القرآن، وألّف ابن الباذش (ت540هـ (الإقناع في القراءات السبع، وألّف السُهيلي(ت581هـ (مبهمات القرآن.
وفي هذا القرن تحديداً من تأريخ التأليف في علوم القرآن بدأت المؤلّفات الجامعة بالظهور ومن أوائل مَن ألّف فيها ابن الجوزيّ (ت597هـ) في كتابه (فنون الأفنان في عيون علوم القرآن).
وفي القرن السابع الهجري: ألّف علم الدين السخاوي (ت643هـ (جمال القُرّاء وكمال الإقراء، وألّف عبد العظيم بن أبي الأصبع (ت654هـ ( كتابه بدائع القرآن. وألّف عزّ الدين بن عبد السلام (ت660هـ (مجاز القرآن.

وفي القرن الثامن الهجريّ:ألّف النجم الطوفيّ (ت706هـ (الإكسير في علم التفسير، وألّف أبو عبد الله الخرّاز المغربيّ (ت718هـ) كتاب مورد الظمآن في رسم أحرف القرآن وألّف أبو حيان النحوي الأندلسيّ (ت745هـ) كتاب البحر المحيط وهو تفسير للقرآن، وألّف ابن القيّم الجوزيّة )ت751هـ( كتاب التبيان في أقسام القرآن ، وألّف ابن كثير )ت774هـ) كتاب فضائل القرآن.
وفي القرن التاسع الهجريّ:ألّف نظام الدين النيسابوريّ (ت850هـ (غرائب القرآن ورغائب الفرقان، ولعبد الرحمن بن محمد الثعالبيّ)ت875هـ) كتاب الجواهر الحسان في تفسير القرآن وألّف الكافيجي)ت879هـ (التيسير في قواعد علم التفسير،ولإبراهيم بن عمر البقّاعي)ت885هـ) كتاب نظم الدرر في تناسب الآيات والسور.
وفي القرن العاشر الهجريّ: ألّف جلال الدين السيوطيّ (ت911هـ) كتابه مفحِمات الأقران في مبهَمات القرآن وكتابه لُباب النُقُول في أسباب النزول، وألّف شهاب الدين القسطلانيّ (ت923هـ (لطائف الإشارات في علم القراءات، وألّف أبو يحيى زكريّا الأنصاري (ت926هـ) كتابه فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن.
وفي القرن الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر الهجريّ:ألّف الشيخ مرعي بن يوسف الكرميّ( ت1023هـ (قلائد المرجان في الناسخ والمنسوخ من القرآن، وكتاب: القواعد المقرّرة والفوائد المحرّرة في القراءات السبع للعلامة أبو الإكرام شمس الدين البَقْري (ت1111هـ)، وألّف أحمد بن محمّد الدمياطيّ الشهير بالبنّاء)ت1117هـ( كتاب: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر وكتاب: تحفة الأطفال والغلمان في تجويد القرآن لسليمان بن محمد الجمزوري)ت بعد 1198هـ).
وألّف عبد الغني النابلسيّ )ت1143هـ) كتاب: كفاية المستفيد في علم التجوي، و لشهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الآلوسي (ت 1270هـ) كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.
وفي القرن الرابع عشر الهجري:وهو القرن الذي نعيشه الآن ألّف مصطفى صادق الرافعي كتاب إعجاز القرآن والبلاغة النبوية، وألّف محمد عبد الله درّاز كتاب النبأ العظيم) نظرات جديدة في القرآن الكريم)، وألّف سيد قطب التصوير الفني في القرآن، وكتاب: (مشاهد القيامة في القرآن)، وألّف محمد حسين الذهبي كتاب: (التفسير والمفسرون) وغير ذلك كثيرٌ جدّاً.
المرحلة الثالثة:
وهذه المرحلة من حيث الزمن داخلة في المرحلتين السابقتين، ولكنّها تختلف عنهما في المنهج، ففي هذه المرحلة من التأليف في علوم القرآن،أخذ العلماء بجمع علوم القرآن في مؤلَّف واحد وهو اتجاه جديد للتأليف يتمثّل بجمع خلاصة لعلوم القرآن كافّة في مكان واحد، بعد أن كانت الكتب تختصّ بمباحث علم واحد. وأشهر الكتب التي اتّبعت هذا المنهج هي:كتاب)فنون الأفنان في عيون علوم القرآن(، تأليف ابن الجوزي)ت597هـ)، وكتاب(المرشد الوجيز إلى علوم تتعلّق بالكتاب العزيز(، لأبي شامة المقدسيّ)ت 665 هـ(، وكتاب) البرهان في علوم القرآن)، تأليف بدر الدين الزركشيّ)ت 794 هـ(، وكتاب (الإتقان في علوم القرآن(، تأليف جلال الدين السيوطي )ت 911 هـ( وهذا الكتاب هو أكبر كتاب في علوم القرآن، جمع فيه السيوطيّ خلاصة ثمانين مبحثاً من مباحث علوم القرآن، استخلصها من المؤلّفات السابقة له، وكان خاتمةً للمؤلّفات الجامعة في العصور المتقدّمة.
مع وجود مؤلّفات مفردة إلى جانب المؤلّفات المختلطة في هذه المرحلة.
المرحلة الرابعة:
وهي مرحلة العصر الحديث وفيها مالَ العلماء إلى الخلط بين نمطَين من التأليف الأوّل:اتبع منهج المؤلفات الجامعة، مثل الشيخ طاهر الجزائري في كتابه:(التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن)،الذي اختصر فيه بعض مباحث الإتقان للسيوطي. والشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني في كتابه (مناهل العرفان في علوم القرآن (ونحا هذا المنحى الدكتور صبحي الصالح في كتابه )مباحث في علوم القرآن( وغير هؤلاء كثير.
والثاني :اتّبع منهج المؤلّفات الفرديّة فأَلّف في علم واحد من علوم القرآن أو قضيّة من قضايا تأريخ القرآن، مثل كتاب (الظاهرة القرآنية (لمالك بن نبي، وكتاب (النبأ العظيم) للدكتور محمد عبد الله درّاز، وكتاب (النسخ في القرآن (للدكتور مصطفى زيد، وكتاب)الإعجاز البياني للقرآن ( للدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ، وكتاب )التفسير العلمي للآيات الكونيّة في القرآن (للأستاذ حنفي أحمد، وغيرها كثير أيضاً.
وكانَ للمُستشرقين دورٌ في الدراسات الحديثة عن القرآن وعلومه، لكنّ أكثر تلك الدراسات كانت تنطلق من نظرة يشوبها التعصّب ، وأشهر ما كتبوه كتاب (تاريخ القرآن) للمستشرق الألماني تيودور نولدكه،طُبع سنة 1860م، والذي وصفه المستشرق آرثر جفري بأنّه أساس كلّ بحث في علوم القرآن في أوربا، وكتاب (مذاهب التفسير الإسلامي) للمستشرق المـَجَرِيّ جولد تسهير، وكتاب (القرآن: نزوله، تدوينه، ترجمته وتأثيره( للمستشرق الفرنسي بلاشير.
ومن الكتب التي كتبَها بعض المستشرقين واتّسمت بالموضوعية إلى حدٍّ كبير،كتاب(التوراة والإنجيل والقرآن والعلم) للكاتب الفرنسي موريس بوكاي، الذي أراد فيه اختبار الكتب المقدّسة في ضوء المعارف العلمية الحديثة، والذي ختمه بالقول: بأنّ النظر إلى حال المعارف في عصر محمّد، لا نستطيع أن نفهم بأنّ كثيراً من الأخبار القرآنية التي لها سمة علميّة يمكن أن تكون عمل إنسان، ولذلك فإنّ المشروع ليس بأن يُعتَبر القرآن تعبيراً لوحيٍ فقط، بل بأن يُعطى مركزاً ممتازاً لما يتمتّع به من الأصالة الفريدة ولوجود أخبار علميّة لديه ظهرت كتحدٍّ للتفسير الإنساني.
وخلاصة القول إنّ هذا العرض للتأليف في علوم القرآن يمثّل اتّجاهين:الأوّل الاتّجاه الفردي الذي اختصّ بعلم واحد من علوم القرآن وهو الذي بدأ شفاهيّاً من خلال الأسئلة التي كانت تُطرح على رسول الله(عليه وعلى آله السلام) ثُمّ تطوّر إلى أن أصبح على شكل مؤلّفات مدوّنة، والثاني:الاتّجاه الجمعيّ أو المُختَلَط الذي جُمِعت فيه علوم القرآن في مُؤلّف واحد وقد بدأ بوضوح في القرن السادس الهجريّ عند ابن الجوزيّ(ت597هـ)، ولكن حتى مع ظهور هذا الاتّجاه لم تتوقّف المؤلّفات في الاتّجاه الأوّل بل سار الاتّجاهان معاً إلى العصر الحالي.
والتأليف في هذين الاتجاهين لم ينقطع منذ بدئه إلى زماننا، وهو يعكس مقدار عناية الأمّة بالقرآن الكريم، والحاجة الدائمة إلى مؤلّفات توضّح تأريخ النصّ القرآني، وتكشف عن وجوه إعجازه، وتبيّن ما يتضمّنه من الحكمة ومعالم الهداية التي تتطلّع إليها البشرية أفراداً وجماعات في جميع العصور.
ولا بُدّ من الإشارة إلى أنّ التفسيرَ أشهر فرع من علوم القرآن وربّما يشمل الأنواع الأخرى، وكانت بداية التأليف فيه على أنّه باب من أبواب الحديث النبويّ الشريف،وممّن دوّنه في هذه المرحلة:يزيد بن هارون السلميّ(ت117هـ)،وشعبة بن الحجّاج (ت160هـ) و وكيع بن الجرّاح (ت197هـ)، وسفيان بن عُيَينة(ت198هـ)، وغيرهم، وكان جمعهم للتفسير جمعاً لباب من أبواب الحديث، ولم يكن جمعًا للتفسير على استقلال وانفراد.
ثم دُوّنَ التفسير مستقلاً وأصبح علماً قائماً بنفسه وأشهر من دوّنه على هذا النحو يحيى بن سلام البصريّ(ت200هـ)، وابن ماجه(ت273هـ)، وابن جرير الطبري (ت310هـ)، وأبو بكر بن المنذر النيسابوري (ت318هـ)، وابن أبي حاتم (ت327هـ)، وابن حبّان (ت369هـ)، والحاكم النيسابوريّ (ت405هـ)، وابن مردويه )ت410هـ)، وغيرهم.
ويُعدّ تفسير ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى أقدم تفسير شامل وصل إلينا كاملاً عرض فيه صاحبه للأقوال والروايات المختلفة في التفسير ورجّح بعضها على بعض، كما عرض للإعراب والاستنباط واللغة وله في ذلك السَبْق على غيره.
والتفسير -كما نعلم- أحد علوم القرآن الكريم، بل هو نواة علوم القرآن الكريم وبهذا يكون التفسير أوّل علم من علوم القرآن بدأت الكتابة فيه.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .