انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

افعال المدح

الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة وائل عبد الامير خليل الحربي       10/04/2012 18:35:34
أفعال المدح والذم في العربية
نعم وبئس
فعلان غير متصرفين نعم وبئس رافعان اسمين
مقارني أل أو مضافين لما قارنها ك:نعم عقبى الكرما
ويرفعان مضمرا يفسره مميز ك:نعم قوما معشره
اسلوب يستعمل للمدح أو الذم ،انشاء لا اخبارا،
عناصر اسلوب المدح أو الذم :هي ثلاثة عناصر:
1.فعل المدح أو الذم :نعم،حبذا،حسن،بئس،لاحبذا،ساء .
2.فاعل فعل المدح أو الذم.
3.المخصوص بالمدح أو الذم .
مثل قولنا :نعم الكريم زيد .نعم :هو الفعل .والكريم هو الفاعل .وزيد هو المخصوص بالمدح .
فاعل فعل المدح (فاعل نعم وبئس):
لفاعل نعم وبئس أربع حالات ،هي:
1:أن يكون معرفا (بال)مثل :نعم الخلق الحلم ،وبئس الخلق النفاق.
2:أن يكون مضافا الى المعرف بال ،مثل:نعم صديق المرء الامين ،وبئس جليس المرء الكذوب .
أن يكون ضميرا مميزا بنكرة،مثل:نعم صديقا المخلص ،وبئس خلقا الوشاية.فالفاعل هنا ضمير مستتر تقديره (هو) في الجملتين ،وصديقا:تمييز منصوب بالفتحة.وخلقا في الجملة الثانية:تمييز منصوب بالفتحة.
4:أن يكون الفاعل لفظ (ما) أو(من) الموصولتين،مثل:نعم ما يتصف به المرء المروءة،ما اسم موصول في محل رفع فاعل .ويتصف :فعل مضارع مرفوع بالضمة ،به :جار ومجرور ،المرء:فاعل مرفوع بالضمة،والجملة الفعلية صلة الموصول (ما)ومثلها بئس ماتعيش به الذل. ونعم من تقتدي به المجد ،وبئس من تعاشره المنافق.
أفعال المدح هي: "نعْمَ وحبّ وحبّذا"، وأفعالُ الذمِّ هي: "بئس وساء ولا حبّذا".وهي أفعالٌ لإنشاءِ المدح أو الذم فجُملها إنشائيةٌ غير طلبية، لا خبرية، ولا بُدَّ لها من مخصوصٍ بالمدح أو الذم. فإذا قلت: "نعم الرجل خالد، وبئس الرجل فلان". فالمخصوص بالمدح هو (خالد)، والمخصوص بالذم هو (زيد).وهي غير محتاجة إلى التصرف، للزومها أسلوبا واحداً في التعبير، لأنها تدل على الحدث المتطلب للزمان، حتى تحتاج إلى التصرف بحسب الأزمنة. فمعنى المدح والذم لا يختلف باختلاف الزمان.
حبذا وحب ولا حبذا :حَبَّذا وحَبَّ: فعلان لإنشاءِ المدح.فأما "حبَّذا" فهي مُركبةٌ من "حَبَّ" و "ذا" الإشارية، نحو: "حبذا رجلاً خالدٌ".(فحبّ: فعل ماض، و "ذا" اسم إشارة فاعله، ورجلا: تمييز لذا رافع إبهامه. وخالد: مبتدأ مرفوع مؤخر، خبره جملة "حبذا" مقدمة عليه). ولا يتقدم عليها المخصوصُ بالمدح، ولا التّمييزُ فلا يُقالُ: "خالدٌ حبّذا رجلا" ولا "رجلاً حبّذا خالدٌ". أما تقديم التّمييز على المخصوص بالمدح فجائزٌ، كما رأيت، بل هو الأوَّل . و (ذا) في "حبذا" تَلتزم الأفرادَ والتذكيرَ في جميع أحوالها، وإن كان المخصوصُ بخلاف ذلك. قال الشاعر:
يا حَبَّذا جَبَلُ الرَّيّانِ من جَبَلٍ وحَبَّذا ساكِنُ الرَّيّانِ، مَنْ كانا
وحَبَّذا نَفَحاتٌ من يَمانيَةٍ تأتِيكَ من قِبَلِ الرَّيّانِ أَحيانا
فذا: مفردٌ مذكر، والمخصوصُ - وهو "النَّفَحات" - جمعٌ مؤنث، وقال الآخر:
حبَّذا أَنتُما خَلِيلَيَّ إِنْ لم تعْذُلاني في دَمْعِيَ المُهراق
فالمخصوص هنا مثنى، و "ذا" مفرد. وقال غيره: ألا حبَّذا هندٌ وأرضٌ بها هندُ، فذا: مذكر. وهند: مؤنث.
وقد تدخلُ "لا" على "حبذا" فتكون مثلَ: "بِئسَ" في إفادة الذَّمِ كقول الشاعر:
أَلا حَبَّذا أَهلُ الْمَلا، غيرَ أنَّ إِذا ذُكرَتْ هِنْدٌ، فلا حَبَّذا هِيا
ولا يجوز أن تدخلَ على مخصوص "حبَّذا" نواسخُ المبتدأ والخبر، وهي: "كان وأخواتُها، وظنَّ وأخواتُها، وإنَّ وأخواتها"، فلا يقال "حبَّذا رجلاً كان خالدٌ" ولا "حبَّذا رجلاً ظننتُ سعيداً".
ويجوز حذفُ مخصوصها إن عُلمَ: كأن تُسأل عن خالدٍ مثلا، فتقول: "حبَّذا رجلاً" أي: حبَّذا رجل هو، أي: خالدٌ.
وأما "حبَّ" ففاعله هو المخصوص بالمدح، نحو: "حبَّ زُهيرٌ رجلاً". وقد يُجرُّ بباءٍ زائدة، نحو: حبَّ به عاملا، ومنه قول الشاعر:
فَقُلْتُ: اقتلوها عنكم بِمِزاجها وحَبَّ بها مقتولةً حينَ تُقْتَلُ
وأصلُه: "حَبُبَ" بضم الباء، بمعنى: صار محبوباً، ولذا يجوز أن يقالَ فيه: "حُبَّ"، بضمِّ الحاءِ، بنقلِ حركةِ الباءِ إلى الحاءِ وهو كثيرٌ في الاستعمال.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .