انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

نداء الاستغاثة

الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة وائل عبد الامير خليل الحربي       10/04/2012 18:32:13
المحاضرة الثالثة
نداء الاستغاثة:
الاستغاثةُ: هي نداءُ من يُعينُ من دفع بلاءٍ أو شدَّة، نحو: "يا للأَقوياءِ لِلضُّعفاءِ". والمطلوبُ منه الإعانةُ يسمّى "مُستغاثاً"، والمطلوبُ له الإعانةُ يُسمّى "مُستغاثاً لهُ".
ولا يُستعملُ للاستغاثة من أحرف النداءِ إلا (يا). ولا يجوزُ حذفُها، ولا حذفُ المُستغاث. أما المستغاث له فحذفه جائز، نحو: "يا للهِ".
وللمستغاث ثلاثةُ أوجهِ:
1- أن يُجرَّ بلامٍ زائدةٍ واجبةِ الفتحِ، كقول الشاعر:
يا لَقَوْمي، ويا لأَمثالِ قَوْمي * لأُناسٍ عُتُوُّهُمُ في ازدِيادِ!
وقول الآخر:
تَكَنَّفَني الوُشاةُ فأَزْعَجُوني * فَيا لَلنَّاسِ لِلْواشي المُطَاع!
ولا تُكسر هذه اللامُ إذا تكرَرَ المستغاثُ غيرَ مقترنٍ بـ "يا" كقول الشاعر:
يا لَلْكهُولِ وَلِلشُّبَّانِ لِلْعَجَبِ يَبْكيكَ ناءٍ، بَعِيدُ الدَّارِ، مُغْتَرِبٌ

2- أن يُختَم بألفٍ زائدةٍ لتوكيد الاستغاثة، كقول الشاعر:
يا يَزِيدا لآمِلٍ نَيْلَ عِزٍّ * وَغِنًى بَعْدَ فاقَةٍ وهَوَانٍ!
3- أن يبقى على حاله، كقول الآخر:
ولِلْغَفَلاتِ تَعْرِضُ لِلأَديبِ! ألا يا قَوْمُ لِلعَجَبِ الْعَجيب
أمّا المُستغاثَ له، فإن ذُكِرَ في الكلام، وجبَ جرُّهُ بلامٍ مكسورة دائماً، نحو: "يا لَقومي لِلعلمِ!".
نداء الُتَعَجَّب:
المُنادى المُتعجَّبَ منه، هو كالمُنادَى المُستغاثِ في أحكامهِ، فتقولُ: في التعجّب من كثرةِ الماءِ: "يالَلماءِ!. يا ماءَا!. يا ماءُ!". وتقولُ: "يا لَلطربِ!. يا طرَبا. يا طَرَبُ!".ياللهول ياللسماء ياللعجب ياعجبا يا عجب. وإعرابها هو إعراب الحالات الثلاث الأولى من أسلوب الاستغاثة.)
نداء الندبة:
النُّدبةُ: هي نداءُ المُتفجَّعِ عليه أو المُتوجَّعِ منه، نحو: "واسَيّداه!. واكَبِداه!".
ولا تُستعملُ لنداءِ المندوب من الأدواتِ إلا "وَا". وقد تُستعملُ "يا"، إذا لم يَحصُلِ التباسٌ بالنداء الحقيقي.
ولا يجوز في النُّدبةِ حذفُ المنادَى ولا حذفُ أداتهِ.
وللمنادَى المندوب ثلاثةُ أوجه:
1- أن يُختَم بألفٍ زائدةٍ لتأكيد التَّفجُّعِ أو التوجُّع، نحو: "واكَبِدَا!".
2- أن يُختَم بالألفِ الزائدة وهاءِ السَّكتِ، نحو: "واحُسَيناه".
وأكثر ما تزاد الهاء في الوقف فان وصلت حذفتها، إلا في الضرورة، كقول المتنبي:
ومن بجسمي وحالي عنده سقم واحرّ قلباهُ ممن قلبه شبِم
ولك حينئذ أن تضمها، تشبيهاً لها بهاء الضمير. وان تكسرها على أصل التقاء الساكنين.
3- أن يبقى على حاله، نحو: "واحُسينُ!".
ولا يكونُ المنادى المندوبُ إلا معرفةً غيرَ مبهَمةٍ. فلا يندَبُ الاسمُ النكرةُ، فلا يقال: "وَارجلُ!"، ولا المعرفةُ المُبهمَة - كالأسماءِ الموصولة وأسماءِ الإشارة - فلا يقال: "وامَنْ ذهبَ شهيدَ الوفاءِ!"، إلا إذا كان المُبهمُ اسمَ موصولٍ مُشتهرِاً بالصّلة، فيجوزُ، نحو: "وامَنْ حَفرَ بِئرَ زمزمَ".


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .