انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 1
أستاذ المادة مهدي طه مكي السعيدي
3/30/2012 9:56:44 AM
4 الباعث على التفلسف وأهمية الفلسفة: - قال أرسطو" إن الدهشة أول باعث علىى الفلسىفة"، ذلى أن انسسىان نىين أ ىذ العجى ممىا أ رى فىا النىون مىن أللىاز جعىل يتسىاءل عمىا يدهشىق، فلىال لمىاذا؟ ومىن أين؟ و الى أين؟ مناولاً الوصول على غايتق. وقد ناست غايتق سفعية أو الأمر، ثىىىىىىى مىا لبىث أسىن طلى المعرفىة لىذات ا لمىا فطىر عليىق مىن نى الاسىتط ع ومعرفىة فايىا الأمىىور والنشىىف عىىن معميات ىىا ونىىل أسىى ا ررها وأللازهىىا، نتىىى أدر فيمىىا بعىىد مىىا فىىا الاشىىتلال بىىالأمور العلليىىة ال الصىىىة أي فىىا مونىىوعات الفلسىىىفة مىىن روعىىة وسىىىمو ومتعة. فأصىب يسشىدها ليطفىا مىا بسفسىق مىن شىو، إلي ىا، ونلمىا أقبىل علي ىا تنىاعف شىوقق إلي ىا. نتىى أصىبنت غايىة فىا ذات ىا، أو غايىة تطلى لىذات ا ونبىاً في ىا ولىيس وا رءها مطل آ ر. وهذا هو الن الأف طوسا وهو ن الفلسفة. واذا نىان نى الفلسىفة غايىة فىا ذاتىق ولىيس وسىيلة، ند ا رنسىا اسىتنالة انجابىة عن سىؤال عىن فاةىدل الفلسىفة، ومى ذلى فالفلسىفة تىورث أبساءهىا أو منبي ىا العمى، فىا التفنير، وسداد ال أ ري، وتربية ملنة السلد الىدقي، والننى السىلي ، وف ى أمىور النيىال ف مى اً صىنيناً يىد، علىىى غيىره ، أي أس ىا ترتفىى بمسىتوى علىول روادهىىا أو منبي ىا. وهىىا نذل تطبع على الات ا زن فىا السىلو واقامىة التىوازن بىين قىوى الىسفس، وذلى بتىدريب على تنني العلل. نما أس ا تشىر سفوسى نى النى، وال يىر والجمىال، فيتنلى، فىي نمىال العلى ونمىال ال لى،، أي أس ىا تسىمو بفنىاةل وتنىع ا علىى أسىاس متىين مىن العلى . وبىانط ع علىى تىاريس الفلسىفة يطلى انسسىان علىى تطىور التفنيىر البشىري ويلى بمبانثق ومساهجق. والفلسفة لا تفت البا لمعرفة أصىول الميتافي زيلىا والمسطى، فنسى ، بىل إس ىا تتىي لنسسىان التعىرف علىى سفسىق ومجتمعىق الىذي يعىيش فيىق وبىق مىن أجلىق، نما تعرفق بسظمق السياسية والاجتماعيىة ، وعيىو نىل مجتمى ومناسىسق ومىا يجى أن ينىون عليىق المجتمى المثىالا أو المجتمى الىذي ينفىل للأفى ا رد النيىال السىعيدل، أي ينفىل ل المعاش النسن نما ينفل ل أولا ، وبالذات النمال ال للا والعللا. 5 هل الفلسفة عل ؟ - إذا اعتبرسىىا أن مىىا يمتىىاز بىىق العلىى هىىو إجىى ا رء التجىىار وعمىىل اننصىىىاءات، لأ رجسىا عىدداً نبيى ا رً مىن المعىارف مىن داةىرل العلىو ، مس ىا التىاريس واللىاسون والاقتصىاد وغيرهىىا، وب ىىذا المعسىىى يمتسىى قطعىىاً اعتبىىار الفلسىىفة علمىىاً، واذا سىىلمسا ب ىىذا الوصىىف لأ رجسا أيناً جاسباً من العلىو الطبيعيىة مىن مجموعىة العلىو وان تنىن هىذ العلىو مىن العلىو ال ا رسى ة مثىل على وظىاةف الأعنىاء، ف ىو وان نىان اليىو يعتمىد علىى التجربىة إلىى نىد بعيىد إلا أسىق مىا ا زل بعيىداً جىداً عىن اننصىاءات، واذا اعتبرسىا العلى مىا نىان يلىو علىى الم نظىة والتجربىة ف سسىا س ىرج مجموعىة أ ىرى مىن داةىرل العلىو أينىاً. أمىا إذا توسىعسا فىىا معسىىى لفظىىة نعلى م ف س ىىا تشىىمل العلىىو الطبيعيىة والأدبيىىة علي ىىا لفىىظ نعلى م أو سىميساها بنثىاً أو تمريسىاً للعلىل. وم مىا ينىن الاسى الىذي سطللىق، فى ن ذلى لا يليىر شىيةاً مىن مونىوع ا، بىل إن إطى ، نلمىةنعل م إلي ىا لا يزيىدها قىول ويليسى اً، نمىا أن عد إط ، هذا الفظ علي ا لا يللل من شأس ا وأهميت ا أو قيمت ا. واذا ترنسىا البنىىث فىىا الألفىىاظ واتج سىىا سنىو الأشىىياء وقلبسىىا المعىىارف البشىىرية، لوجىدسا مس ىا مىا لىق مونىوع ومىا لا مونىوع لىق، ولوجىدسا مس ىا مىا لىق مىس ، ومىىا لا مس لق، فالتسجي أو الع ا رفة الىذي ظىل يعتبىر علمىاً قاةمىاً قروسىاً عىدل، مىا لبىث التفنيىر النىىديث أن يىىرفض الاعتىىى ا رف، لأس ىىا لا يلىىىو ببنىىث مونىىوع ولا يسىىىتسد إلىىى مىىىس ىىاص، أمىىا الفلسىىفة وان تبىىدو غامنىىة فىىا نثيىىر مىىن الأنيىىان، فمىىا ذلىى إلا لعمىى، مبانث ىا أو جىدت ا أو ط ا رفت ىا أو تفىر، مونىىوع مىن مونىوعات ا أشىتاتاً بىين فروع ىىا الم تلفىىة فىىيمنن السظىىر إليىىق مىىىن زوايىىا متعىىددل، وعلىىى مىىىل نىىال لمىىا نىىان للفلسىىىفة مونوعات ا ومس ج ا أمنن اعتبارها علماً بل ا رس اً متجدداً بتجدد مذاهبق. أما الذي لا سستطي أن سلولق قطعاً، ف و أن لىيس ل ىا مونىوع واس ىا لا تشىتلل بنل مشن ت نبرى، ف ا تعطا ن لنل معنلة نيفما نان هىذا الرنىل. نمىا أسسىا لا سستطي أن سلول عن مبانث الفلسفة أمور ياليىة، وغىن تبىدو نىذل أنياسىاً، وهىا فىا النليلىة علىى العنىس مىن ذلى ، ونىل مىا فىا المسىالة أن العلىل يتصىور الأشىياء قبىل وقوع ىا ويبىدو ذلى وانىناً لمىن قىى أ ر آ ا رء الف سىفة فىا مشىن ت السياسىية والأ ىى ، والطبيعىة وغيرهىا. واذا مىا سىةلسا عمىا إذا نىان للعىال بدايىة أ لا، مىث أو عمىا إذا نىان انسسىان نى ا رً أ مجبى ا رً، أو عمىا إذا نىان النىون مىن صىس علىى فاعلىة، ف سىق قىد يبىدو نلىاً أن هىىذ الأسىىةلة وأشىىباه ا عسىىيرل إلىىى نىىد نبيىىر فىى تجىىد ل ىىا انجابىىة الشىىافية، ولنس ا على نل نال أسةلة م مة تسصى علىى مونىوعات ذات أهميىة نبىرى، وطالمىا نىان هسىىا علىىل بشىري يفنىىر طالمىىا وجىدت هىىذ الأسىىةلة وسظاةرهىا ووجىىد علىى يعسىىا بانجابة عس ا، ولا ينير إذا بلغ العلل اللايىة أو قصىر عىن بلوغ ىا نتىى الن. ولىيس معسى هذا أسق سيعجز عن انجابة عس ا إلى الأبد. وفن عىن ذلى فى ن الفلسىفة تسيىر الطري، لمعرفة تطور الفنر البشري ومساهجق وصىد، مىن قىال : " إس ىا على المشىن ت المتجددل وعل الأسةلة المس جية".
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|