انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 3
أستاذ المادة وائل عبد الامير خليل الحربي
3/2/2012 8:33:36 PM
• أوزان الكلمات: (يخش) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يفع. (سديدا) ، صفة مشبهة من سد يسد باب ضرب وباب فتح أي استوى قولا وفعلا، وهو في معنى الفاعل ومعنى المفعول، وزنه فعيل. (ذرية) ، اسم للولد والنسل، وهو في الأصل مثلث الذال، وهنا بضم الذال، جمعه الذراري والذريات، ووزن ذرية فعلية بضم الفاء وتسكين العين وكسر اللام وتشديد الياء المفتوحة. • الإعراب و الظواهر النحوية: 1.(الواو) استئنافية (اللام) لام الأمر (يخش) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة (الذين) موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل (لو) شرط غير جازم (تركوا) فعل ماض مبني على الضم.. والواو فاعل (من خلف) جار ومجرور متعلق ب (تركوا) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (ذرية) مفعول به منصوب (ضعافا) نعت منصوب (خافوا) مثل تركوا (على) حرف جر و (هم) ضمير في محل جر متعلق ب (خافوا) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر (اللام) لام الأمر (يتقوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به عامله ليتقوا ... أما مفعول ليخش فمحذوف يفسره لفظ الجلالة المذكور (الواو) عاطفة (ليقولوا) مثل ليتقوا (قولا) مفعول به منصوب (سديدا) نعت منصوب. الفنون البلاغية والملامح الأسلوبية: 1. لَمْ يَرِدْ فِي الْآيَةِ ذِكْرُ مَفْعُولٍ وَلْيَخْشَ فَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ الْأَمْرُ بِالتَّلَبُّسِ بِالْخَشْيَةِ كَقَوْلِهِ: وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ يَخْشَى [80: 8، 9] أَوْ حَذَفَ الْمَفْعُولَ لِتَذْهَبَ النَّفْسُ فِي تَصَوُّرِهِ إِلَى كُلِّ مَا يُخْشَى فِي ذَلِكَ. وَقَالَ الرَّاغِبُ: أَيْ لِيَسْتَشْعِرُوا خَوْفًا مِنْ مَعَرَّتِهِ. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اسْمَ الْجَلَالَةِ أَيِ اللَّهِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَذْفُ عَلَى طَرِيقِ الْإِعْمَالِ، أَعْمَلَ فَلْيَتَّقُوا. وَحَذَفَ مَعْمُولَ الْأَوَّلِ، إِذْ هُوَ مَنْصُوبٌ يَجُوزُ أَنْ يُحْذَفَ اقْتِصَارًا، فَكَانَ حَذْفُهُ اخْتِصَارًا أَجْوَزَ، وَيَصِيرُ نَحْوَ قَوْلِكَ: أَكْرَمْتُ فَبَرَرْتُ زَيْدًا. 2. قَالَ تعالى: فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً وَهُوَ كَالتَّقْرِيرِ لِمَا تَقَدَّمَ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ فِي الْأَمْرِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَالِاحْتِيَاطُ فِيهِ، وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا إِذَا أَرَادُوا بَعْثَ غَيْرِهِمْ عَلَى فِعْلٍ وَعَمَلٍ، وَالْقَوْلُ السَّدِيدُ هُوَ الْعَدْلُ وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ. الفوائد: 1.بَيْنَ الْخَوْفِ وَالْخَشْيَةِ فَرْقٌ يتمثل في أَنْ الْخَشْيَةُ تكاد تَكُونَ الْخَوْفُ فِي مَحَلِّ الْأَمَلِ. وَمَنْ دَقَّقَ النَّظَرَ فِي الْآيَاتِ الَّتِي وَرَدَت فِيهَا كلمةُ الْخَشْيَةِ يَجِدُ هَذَا الْمَعْنَى فِيهَا، وَلَعَلَّ أَصْلَ الْخَشْيَةِ مِنْ مَادَّةِ خَشَتِ النَّخْلَةُ تَخْشُو إِذَا جَاءَ تَمْرُهَا دَقَلًا (رَدِيئًا) ، وَهِيَ مِمَّا يُرْجَى مِنْهَا الْجَيِّدُ. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|