انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة 26

الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة وائل عبد الامير خليل الحربي       3/2/2012 8:19:36 PM
تحليل الآية الثامنة

?وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا ?
• أسباب النزول و المعنى العام:
حين يحضر أولو القربى واليتامى والمساكين مشهد توزيع المال، وكل واحد من الورثة الذين يتم توزيع مال المورث عليهم انتهت مسائله، قد يقول هؤلاء غير الوارثين: إن الورثة إنما يأخذون غنيمة باردة هبطت عليهم مثل هذا الموقف يترك شيئا في نفوس أولي القربى واليتامى والمساكين. صحيح أن أولي القربى واليتامى والمساكين ليسوا وارثين، ولن يأخذوا شيئا من التركة فرضا لهم، ولكنهم حضروا القسمة؛ لذلك يأتي الأمر الحق: {فارزقوهم مِّنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفا} فلو أنهم لم يحضروا القسمة لاختلف الموقف. فيأمر سبحانه بأن نرزق اليتامى وأولي القربى والمساكين حتى نستل منهم الحقد أو الحسد للوارث، أو الضغن على المورث، ولا يكتفي الحق بالأمر برزق هؤلاء الأقارب واليتامى والمساكين، ولكن يأمر أن نقول لهم: قولا معروفا، مثل أن ندعو الله لهم أن يزيد من رزقهم، وأن يكون لهم أموال وأن يتركوا أولادا ويورثوهم عالج القرآن الكريم بمناسبة تقسيم المال في التركات مرضا في نفوسنا وهو تألم البعض من حضور الأقارب ساعة التقسيم، وحسد الأقارب الذين لا يرثون، فقال: إذا حضر مجلس القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فعالجوا شح النفس عندكم واقطعوا ألسنة بعض ضعاف النفوس بأن تعطوهم شيئا من المال ولو قليلا، وقولوا لهم قولا حسنا واعتذارا جميلا يسل السخائم ويهدئ النفوس، والمأمور بهذا هو الولي أو اليتيم عند البلوغ واستلام المال كل هذا تحتمله الآية، والمهم أن هذا أدب قرآني وعلاج حكيم، ولعل أحدث الدول رجعت تقول بضريبة التركات بل بالغت في درجتها.
معاني الكلمات:
(أُولُو الْقُرْبَى) : أصحاب القرابات الذين لا يرثون لبعدهم عن عمودي النسب.
{فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ} : أعطوهم شيئاً يرزقونه.
{قَوْلاً مَعْرُوفاً} : لا إهانة فيه ولا عتاب، ولا تأفيف.
• الظواهر الصوتية والقراءات القرآنية:
تتمة أحكام الراء في التجويد:
ثانيا: الترقيق:وهو تخفيف الحرف ويكون في المواضع الآتية:
1.إذا كانت مكسورة مطلقا مثل:والغارمين ، رزقا، الرقاب،رجال.
2.إذا كانت ساكنة بعد كسر أصلي متصل بها في كلمة واحدة ولم يقع بعدها حرف استعلاء متصل مثل شرعة، فردوس، انذرهم ،مرية.
3. إذا كانت متطرفة بعد ياء ساكنة أو بعد حرف مستفل ساكن مسبوق بكسر في حالة الوقف مثل :خبير،خير، شعر.
ثالثا: جواز التفخيم والترقيق:ينحصر جواز ذلك فيما يأتي:
1.إذا كانت ساكنة وما قبلها كسر أصلي وبعدها حرف استعلاء مكسور، مثل : كل فرق ، والترقيق أولى.
2.إذا سكنت في آخر الكلمة، وكان ما قبلها حرف استعلاء ساكن بعد حرف مكسور مثل :مصر، القطر والأولى فيهما التفخيم.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .