انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة 15

الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة وائل عبد الامير خليل الحربي       3/2/2012 7:35:42 PM
• أوزان الكلمات:
(طاب) فيه إعلال بالقلب أصله طيب تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا..
(نساء) ، الهمزة فيه منقلبة عن واو لظهورها في مرادفه نسوة أو نسوان، أصله نساو، فلما جاءت الواو متطرفة بعد الألف قلبت همزة وهذا القلب مطرد. وهو جمع لا مفرد له من لفظه، مفرده امرأة.
(مثنى) ، صفة مشتقة على وزن مفعل بفتح الميم والعين، وهو معدول عن لفظ آخر وهو اثنتان اثنتان أو ثنتان ثنتان.
(ثلاث) ، صفة مشتقة على وزن فعال بضم الفاء.. وهو معدول عن لفظ آخر هو ثلاث ثلاث بفتح الثاء.
(رباع) ، مثل ثلاث.
(تعولوا) ، ماضيه عال، باب نصر وهو بمعنى جار.
(أيمان) ، جمع يمين مصدر بمعنى القسم أو اسم بمعنى القسم، وزنه فعيل جمعه أفعال.
• الإعراب و الظواهر النحوية:
1.(الواو) استئنافية (إن) حرف شرط جازم (خفتم) فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط.. و (تم) ضمير فاعل (أن) حرف مصدري ونصب (لا) نافية (تقسطوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (في اليتامى) جار ومجرور متعلق ب (تقسطوا) وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف وفيه حذف مضاف أي في نكاح اليتامى. والمصدر المؤول (ألا تقسطوا ... ) في محل نصب مفعول به..(الفاء) رابطة لجواب الشرط (انكحوا) فعل أمر مبني على حذف النون.. والواو فاعل (ما) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به، (طاب) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (اللام) حرف جر و (كم) ضمير في محل جر متعلق ب (طاب) ، (من النساء) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الضمير الفاعل في طاب، (مثنى) حال منصوبة من ما، وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف وامتنع من التنوين لعلتي الوصف والعدل (الواو) حرف عطف للتخيير (ثلاث) معطوف على مثنى منصوب ممنوع من الصرف (رباع) مثل ثلاث منصوب (الفاء) عاطفة (إن خفتم ألا تعدلوا) مثل خفتم ألا تقسطوا، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (واحدة) مفعول به لفعل محذوف تقديره انكحوا (أو) حرف عطف للتخيير (ما) اسم موصول مبني في محل نصب معطوف على واحدة، (ملكت) فعل ماض.. و (التاء) للتأنيث (أيمان) فاعل مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه.. (ذا) اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، والإشارة إلى نكاح الأربعة أو الواحدة أو التسري و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (أدنى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (أن) حرف مصدري ونصب (لا) نافية (تعولوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل. والمصدر المؤول (ألا تعدلوا) في محل جر بحرف جر محذوف تقديره إلى أن أو لأن، متعلق بأدنى.
2.القاعدة أن «من» للعاقل و «ما» لغير العاقل ولكن هناك تجوزا لكل منهما ففي هذه الآية قد استعملت «ما» للعاقل. على غير القاعدة. وقد ذهب النحاة إلى أن ذلك قليل، وأكثر منه إذا اقترن العاقل بغير العاقل في حكم واحد كقوله سبحانه «يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض» فقد دخل تحت هذا الحكم ما يعقل وما لا يعقل على حد سواء.
3. ورد في كتب النحو في باب الممنوع من الصرف، أن المعدول عن العدد من واحد إلى عشرة يمنع من الصرف وسبب العدل تكرار العدد، فقيل إنه استعيض بهذه الصيغة عن تكرار العدد.
أما المذاهب المنقولة في علة منع الصرف فهي أربعة:
1. قول سيبويه والخليل وأبي عمرو، وهو العدل والوصف.
2. قول الفراء وهو أنها منعت للعدل والتعريف بنية الألف واللام، ومنع ظهور الألف واللام كونها في نية الإضافة.
3. قول الزجاج وهو أنها معدولة عن اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة، وأنه عدل عن التأنيث.اي انه العدول عن التكرار والتأنيث
4. ما نقله أبو الحسن عن بعض النحويين، وهو أن العلة المانعة من الصرف هي تكرار العدل فيه، لأنه عدل عن لفظ اثنين، وعدل عن معناه، وذلك أنه لا يستعمل في موضع تستعمل فيه الأعداد غير المعدولة، تقول: جاءني اثنان وثلاثة، ولا يجوز: جاءني مثنى وثلاث، حتى يتقدم قبله جمع، لأن هذا الباب جعل بيانا لترتيب الفعل. فإذا قال: جاءني القوم مثنى أفاد أن ترتيب مجبئهم وقع اثنين اثنين. ولا يجوز العدل ما لم يتقدمه جمع، نحو جاء القوم مثنى وثلاث ورباع.
• الفنون البلاغية والملامح الأسلوبية:
1. فانكحوا ما طاب لكم» في هذه الآية فن التغليب. حيث أوثرت «ما» على «من» ذهابا إلى الوصف من البكر أو الثيب مثلا، و «ما» تختص- أو تغلب- في غير العقلاء فيما إذا أريد الذات، وأما إذا أريد الوصف فلا، كما تقول: ما زيد؟ في الاستفهام أي أفاضل أم كريم؟ وأكرم ما شئت من الرجال تعني الكريم أو اللئيم.
2.إن قلت: الذي أطلق للناكح في الجمع أن يجمع بين ثنتين أو ثلاث أو أربع، فما معنى التكرير في مثنى وثلاث ورباع؟ فجوابه : الخطاب للجميع، فوجب التكرير ليصيب كل ناكح يريد الجمع ما أراد من العدد الذي أطلق له، كما تقول للجماعة: اقتسموا هذا المال- وهو ألف درهم- درهمين درهمين، وثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة. ولو أفردت لم يكن له معنى.
3.إن قلت: فلم جاء العطف بالواو دون أو؟الجواب: كما جاء بالواو في المثال الذي حذوته لك. ولو ذهبت تقول: اقتسموا هذا المال درهمين درهمين، أو ثلاثة ثلاثة، أو أربعة أربعة: أعلمت أنه لا يسوغ لهم أن يقتسموه إلا على أحد أنواع هذه القسمة، وليس لهم أن يجمعوا بينها فيجعلوا بعض القسم على تثنية، وبعضه على تثليث، وبعضه على تربيع. وذهب معنى تجويز الجمع بين أنواع القسمة الذي دلت عليه الواو. وتحريره: أنّ الواو دلت على إطلاق أن يأخذ الناكحون من أرادوا نكاحها من النساء على طريق الجمع، إن شاءوا مختلفين في تلك الأعداد، وإن شاءوا متفقين فيها، محظوراً عليهم ما وراء ذلك.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .