انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة محمد جاسم محمد الحسيني
1/4/2012 8:51:23 AM
المحاضرة السابعة
ثالثا : التشبيه المقلوب :
هو جعل المشبه مشبها به بادعاء ان وجه الشبه فيه أقوى واظهر
الأمثلة والتطبيقات :
- وبدا الصباح كأن غرته وجه الخليفة حين يمتدح
- كأن سناها بالعشي لصبحها تبسم عيسى حين ينطق بالوعد
- احن لهم ودونهم فلاة كأن فسيحها صدر الحليم
- والصبح في طرة ليل مسفر كأنه غرة مهر أشقر
- كأنها حين لجت في تدفقها يد الخليفة لما سال واديها
- في حمرة الورد شيء من تلهبها وللقضيب نصيب من تثنيها
- كأن النبل كلامه وكأن الوبل نواله
- شقائق يحملن الندى فكأنه دموع التصابي على خدود الخرائد
==========================================
أغراض التشبيه:
أولا : بيان إمكان المشبه : حين يسند الى المشبه أمر مستغرب كقول الشاعر :
- دان الى أيدي العفاة وشاسع عن كل ند في الندى وضريب كالبدر أفرط في العلو و وضوؤه للعصبة السارين جد قريب
- فان تفق الأنام وأنت منهم فان المسك بعض دم الغزال
ثانيا : بيان حال المشبه: حين يكون المشبه غير معروف الصفة
- إذا قامت لحاجتها تثنت كان عظامها من خيزران
ثالثا : بيان مقدار حال المشبه : من حيث القوة والضعف والزيادة والنقصان
- كان مشيتها من بيت جارتها مر السحابة لا ريث ولا عجل
- ما قوبلت عيناه إلا ظنتا تحت الدجى نار الفريق حلولا
رابعا : تزيين المشبه :
- احبك يا لون الشباب لأنني رايتكما في القلب والعين توأما سكنت سواد القلب إذ كنت شبهه فلم ادر من عز على القلب منكما
- له خال على صفحات خد كنقطة عنبر في صحن مرمر وألحاظ كأسياف تنادي على عاصي الهوى الله اكبر
خامسا : تقبيح المشبه :
- وتفتح – لا كانت – فما لو رايته تصورته بابا من النار تفتح
- غنت فمس القلب كل كرب واستوجبت منا اليم الضرب لها فم مثل اتساع الدرب
- وترى أناملها دبت على مزمارها كخنفساء دبت على أوتار
- إذا لبس العمامة كان قردا وخنزيرا إذا نزع العمامة
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|