انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الحكم تابع

الكلية كلية الاداب     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة ظاهر محسن كاظم الشكري       6/15/2011 9:56:08 AM

حكم تابع مفعول اسم الفاعل المجرور بالإضافة

 

 

وَاجْرُرْ أَوِ انْصِبْ تَابِعَ الَّذِى انْخَفَضْ       كَـ مُبْتَغِى جَاهٍ وَمَـالاً مَنْ نَهَضْ

 

 

ما حكم تابع مفعول اسم الفاعل المجرور بالإضافة ؟

 

عرفنا أنّ اسم الفاعل يجوز إضافته إلى مفعوله فيُصبح المفعول مضافا إليه , نحو : هذا ضاربُ زيدٍ , فإذا جاء تابعٌ لهذا الاسم المجرور جاز في التَّابع وجهان :

 

1- الجرّ مراعاة للفظ المتبوع , نحو : هذا ضاربُ زيدٍ وعَمْرٍو .

 

2- النصب مراعاة لمحلِّ المتبوع , نحو : هذا ضاربُ زيدٍ وعَمْراً , على اعتبار أن محلّ ( زيد ) النصب ؛ لأنه مفعول به في الأصل , وهذا هو المشهور .

 

وقيل : إنّ النصب على إضمار فعل ، والتقدير : ويَضْرِبُ عَمْراً . وهذا القول هو الصحيح عند سيبويه . ومِثْلُ ذلك قول الناظم : مُبْتَغِي جاهٍ ومالاً .

 

وقد رُوِيَ بالوجهين قول الشاعر :

 

 الوَاهِبُ الْمِـائَةِ الْهِجَـانِ وعَبْدَِها          عُـوذاً تُزَجِّى  بَيْنَها أَطْفَـالهَـا

 

فقوله ( وعبَدَِها ) رُوي بالوجهين ( الجر ، والنصب ) فالجر على أنّه معطوف على لفظ ( المائةِ ) وأما النصب فعلى أنه معطوف على محل ( المائة ) أو بإضمار فعل ، والتقدير : ويهبُ عبدَها .

 

 

 

وقول الآخر :

 

     هَلْ أَنْتَ  بَاعِثُ دِينَـارٍ لِحَاجَتِنَا       أَوْ عَبْدَِ رَبٍّ أَخَا عَوْنِ بْنِ مِخْرَاقِ

 

بنصب ( عبد ) عطفا على محل ( دينار )، أو على إضمار فعل ، والتقدير : أو تبعث عبدَ ربّ ، ويجوز فيه الجر عطفا على لفظ ( دينار ) .

 

أمَّا تابع المنصوب فيجب فيه النصب فقط , نحو : هذا ضاربٌ زيداً وعَمْراً .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إعمالُ صِيَغِ الْمُبَالَغَةِ عَمَلَ اسمِ الفاعلِ

 

 

فَعَّـالٌ أَوْ مِفْعَـالٌ أَوْ فَعُـولُ           فى كَثْرَةٍ عَنْ فَاعِـلٍ بَدِيـلُ

 

فَيَسْـتَحِقُّ مَـا لَهُ  مِنْ عَمَـلِ           وَفى فَعِيـلٍ قَـلَّ ذَا وَفَعِـلِ

 

 

عرَّف صيغ المبالغة ، واذكر أوزانها ، مع التمثيل لها .

 

صِيَغُ الْمُبَالَغَةِ : هي ألفاظ مُحَوَّلة من صيغة اسم الفاعل ؛ للدلالة على الكثرة والمبالغة في معنى الفعل . ولاتصاغ إلا من الفعل الثلاثي ، ويندر من غير الثلاثي ، نحو : دَرَّاك : مِن أَدْرَكَ  ، ومِعْطَاء : من أَعْطَى . * 

 

ولها خمسة أوزان مشهورة , هي :

 

1- فَعَّال , نحو : تَوَّاب , وغَفَّار , وشَرَّاب .

 

2- مِِفْعَال ، نحو : مِنْحَار , ومِقْدَام ، ومِعْطَاء .

 

3- فَعُول , نحو : غَفُور , وشَكُور , وأََكُُول .

 

4- فَعِيل , نحو : رَحِيم , وسَمِيع , وقَدِير .

 

5- فَعِل , نحو : حَذِر , وفَطِن , ومَزِق .

 

 

 

 

 

ما عَمَلُ صِيَغِ الْمُبَالَغَةِ ؟

 

صيغ المبالغة تعمل عمل الفعل ( كاسم الفاعل ) وتأخذ جميع أحكامه . والصيغ الثلاثة الأولى الواردة في البيت الأول ( فَعَّال , ومِفْعَال , وفَعُول ) إعمالها أكثر من إعمال الصيغتين الأُخريين ( فَعِيل , وفَعِل ) وإعمال ( فَعِيل ) أكثر من إعمال ( فَعِل ) .

 

فَمِن إعمال ( فَعَّال ) ما سمعه سيبويه من قول بعضهم : أمَّا العَسَلَ فأنا شرّابٌ . فالعسلَ : مفعول مقدم منصوب بـ ( شَرَّاب ) , ونحو قولك : أنا تَرَّاكٌ صحبةَ الأشْرارِ ؛ وقد عَمِل عَمَل فعله في المثالين لوقوعه خبراً للمبتدأ ( أنا ) .

 

ومن ذلك أيضا قول الشاعر :

 

أَخَـا الْحَرْبِ لَبَّاساً إليها جِلاَلَهَا          وليسَ بِوَلاَّجِ الْخَوَالِفِ أَعْقَـلاَ

 

فجِلالها : مفعول به منصوب بصيغة المبالغة ( لَبَّاس ) وقد عَمِل عَمَل الفعل    فنصب المفعول به ؛ لاعتماده على موصوف مذكور في الكلام , هو :           

 

 ( أخا الحرب ) ولبَّاس : صفة .

 

ومن إعمال ( مِفْعَال ) قول بعض العرب : إنَّه لَمِنْحَارٌ بَوَائِكَها . فبوائكَها : مفعول به منصوب بصيغة المبالغة ( مِنْحَار ) وقد عَمَل عَمَل فعله ؛ لوقوعه خبراً لحرف ناسخ .

 

ومن إعمال ( فَعُول ) قول الشاعر :

 

قَلَى دِينَـهُ واهْتَاجَ للِشَّوقِ إنهَّـا          على الشَّوقِ إِخْوَانَ العَزَاءِ هَيُوجُ

 

فإخوانَ : مفعول به منصوب بصيغة المبالغة ( هَيُوج ) وقَد عمِل عَمل فعله ؛ لوقوعه خبراً لحرف ناسخ .

 

ومن إعمال ( فَعِيل ) قول بعض العرب : إنَّ اللهَ سميعٌ دُعاءَ مَنْ دَعَاهُ . فدعاءَ : منصوب بـ ( سميع ) .

 

ومن إعمال ( فَعِل ) قولك : كنُ حَذِراً أصدقاءَ السُّوءِ .

 

ومنه قول الشاعر :

 

حَـذِرٌ أُمُـوراً لا تَضِـيرُ وآمِنٌ          مَـا ليسَ مُنْجِيَـهُ مِنَ الأَقْـدَارِ

 

فأموراً : منصوب بـ ( حَذِر ) .

 

ومن ذلك أيضا قول الشاعر:

 

أَتَـانِي أنَّهـم مَزِقُونَ عِرْضى         جِحَاشُ الكِرْمِلَيْنِ لهَـا فَـدِيدُ

 

فعرضى : منصوب بـ ( مَزِق ) مُفرد : مَزِقُون .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إعمال اسم المفعول

 

شروطُه ، وعملُه

 

 

وَكُلُّ مَـا قُـرَّرَ لاِسْـمِ فَاعِـلِ           يُعْطَى اسْمَ مَفْعُولٍ بِـلاَ  تَفَاضُلِ

 

فَهْـوَ كَفِعْـلٍ صِيغَ لِلْمَفْعُولِ فى           مَعْنَاهُ كَـ الْمُعْطَى كَفَافاً يَكْتَفِى

 

 

عرِّف اسم المفعول , وكيف يُصَاغ ؟

 

اسم المفعول , هو : ما اشْتُقَّ من الفعلِ المبني للمجهول للدلالة على ما وقع عليه الفعل .

 

ويصاغ من الثلاثي المجرّد على وزن ( مَفْعُول ) نحو: ضُرِبَ : مَضْرُوبٌ ,كُتِبَ : مَكْتُوبٌ .

 

ويصاغ من غير الثلاثي على لفظ مضارعه المبني للمجهول مع إبدال حرف المضارعة ميما مضمومة , نحو : يُطَالَبُ : مُطَالَبٌ , يُسْتَخْرَجُ : مُسْتَخْرَجٌ , يُعْطَى : مُعْطًى .

 

 

ما شروط إعماله ؟

 

اسم المفعول كاسم الفاعل إمَّا أن يكون مقترناً بأل ، أو مجرَّداً منها ، وكلُّ ما اشْتُرط في اسم الفاعل يُشترَط كذلك في اسم المفعول , فَالْمُجَرَّدُ مِن (أل)  يَعْمل بشرطين :

 

1- أن يكون بمعنى الحال ، أوالاستقبال .

 

2- أن يكون معتمداً على استفهام أو نفي , أو نِداء ...إلخ ( راجع س2في اسم الفاعل ) وذلك نحو : أمضروبٌ الزَّيدان الآن ، أو غداً .

 

والمقترن بـ (أل) يعمل مُطلقا بدون شرط ، نحو : جاء المضروبُ أبوهما الآن , أو غداً ، أو أمسِ . وهذا هو المراد من قول الناظم : " وكلّ ما قُرَّر لاسم فاعل ...إلى آخر البيت " .

 

 

ما عمل اسم المفعول ؟

 

يعمل اسم المفعول عمل الفعل المبني للمجهول ؛ لأن اسم المفعول مِثْل الفعل المبني للمجهول في المعنى ، والعمل فيرفع المفعول به على أنه نائب فاعل ، كما يرفعه الفعل المبني للمجهول , فكما تقول: ضُرِبَ الزيدان , تقول كذلك: أمضروب الزيدان ؟ فالزيدان : نائب فاعل . هذا إذا كان متعديا إلى مفعول واحد , فإن كان مُتعديا إلى مفعولين رفع أحدهما ونصب الآخر ، نحو : أَمُلْبَسٌ الفقيرُ ثوباً ؟ فالفقير : نائب فاعل , وثوباً : مفعول ثانٍ ؛ فكأنك قلتَ : أُلْبِسَ الفقيرُ ثوباً . ومِثل ذلك قول الناظم : الْمُعْطَى كَفاَفاً يكتفي , فنائب الفاعل : ضمير مستتر يعود إلى الألف واللام ؛ لأن (أل) هنا موصول بمعنى (الذي) وكفافاً : مفعول ثانٍ ، وجملة يكتفي : خبر للمبتدأ ( المعطى ) .

 

 

 

 

إضافة اسم المفعول إلى مرفوعه

 

 

وَقَدْ يُضَافُ ذَا إِلَى اسْمٍ مُرْتَفِـعْ         مَعْنىً كَـ مَحْمُودُ الْمَقَاصِدِ الْوَرِعْ

 

 

هل يجوز إضافة اسم المفعول إلى مرفوعه ؟ وهل يجوز ذلك في اسم الفاعل؟

 

يجوز في اسم المفعول أن يضاف إلى مرفوعه الظاهر ( نائب الفاعل ) فتقول: زيدٌ مضروبُ العبدِ . فالعبد: مضاف إليه ,وهو نائب فاعل في الأصل ؛ إذ أصله : زيدٌ مضروبٌ عبدُه . ومن ذلك قول الناظم: الورعُ محمودُ المقاصدِ . فالمقاصد : مضاف إليه ، وأصله نائب فاعل : الورعُ محمودٌ مقاصدُه .

 

ولا يجوز إضافة اسم الفاعل إلى مرفوعه ؛ فلا تقول : مررتُ برجلٍ ضاربِ الأبِ زيداً . والأصل: مررت برجلٍ ضاربٍ أبوه زيداً . فالأب في المثال الأول: مضاف إليه ، وهذا غير جائز ؛ لأن اسم الفاعل لايُضاف إلى مرفوعه (الفاعل) وفي المثال الثاني ( أبوه ) فاعل ، وهذا هو الأصل .

 

 

 

 

 

 

( م ) هل ثبت الإجماع على عدم جواز إضافة اسم الفاعل إلى مرفوعه ؟ وضَّح ذلك .

 

إذا كان اسم الفاعل من فعل لازم كَـ ( ضَامِر , وطَاهِر , وحَامٍ ) جازت إضافته إلى مرفوعه إجماعاً إنْ أُريد به الثُّبُوت والدَّوام ؛ لأنه يصير حينئذ صِفَة مُشَبَّهة , نحو : ضامر البَطْنِ , وطاهر النّفسِ , وحامي الدَّيارِ .

 

وإذا كان اسم الفاعل من فعل متعدٍ إلى مفعولين امتنعت إضافته إلى مرفوعه إجماعاً .

 

وإذا كان من فعل متعدٍ لمفعول واحد , فللنحاة فيه ثلاثة أقوال :

 

1- لا يجوز أن يضاف إلى مرفوعه مُطلقا . وهذا رأي جمهور النّحاة .

 

2- تجوز إضافته إلى مرفوعه إنْ لم يَلْتَبِس فاعله بمفعوله , نحو : مررت برجلٍ ضاربِ الأبِ زيداً .

 

3- تجوز إضافته إنْ حُذِف مفعوله - وهذا رأي ابن عصفور - ويَشْهَد له قول الشاعر :

 

ما الرَّاحِمُ القَلْبِ ظَلاََّماً وإِنْ ظُلِمَا          ولا الكَـرِيمُ بِمَنَّاعٍ وإنْ حُـرِمَا

 

فالرَّاحم : اسم فاعل أضيف إلى فاعله ( القلبِ ) وقد حُذِف المفعول ؛ لأنّه غير مقصود  فليس الغرضُ بيانُ مَنْ وقعت عليه الرَّحمة .

 

 

 

 

  الصِّفَةُ الْمُشَبَّهَةُ باسمِ الفاعلِ

 

علامتها

 

 

صِفَةٌ اسْتُحْسِنَ جَـرُّ فَاعِلِ          مَعْنًى بِهَا الْمُشْبِهَةُ اسْمَ الفَاعِلِ

 

 

ما المراد بالصَّفة ؟ وما تعريف الصَّفة المشبَّهة ؟ وما وجه الشَّبه بينها وبين اسم الفاعل ؟

 

المراد بالصَّفة : ما دلَّت على معنى ، وذات. وتشمل : اسم الفاعل , واسم المفعول ، والصَّفة المشبَّهة , واسم التفضيل .

 

* والصَّفة المشبَّهة , هي : اسم مشتق من الفعل اللازم ؛ للدلالة على الثبوت والدَّوام , نحو : محمدٌ جميلٌ وَجْهُه , حَسَنٌ خُلُقُه . *

 

( م ) ووجه الشَّبه بينها وبين اسم الفاعل : أنها كاسم الفاعل , تدلّ على الحدث ، ومَنْ قامَ به , وأنها تُؤَنَّث ، وتُذكَّر ؛ وتُثَنّى ، وتُجْمَع . ( م )

 

 

ما العلامة التي تتميَّز بها الصّفة المشبَّهة عن اسم الفاعل ؟

 

علامتها التي تتميَّز بها الصَّفة المشبَّهة عن اسم الفاعل : استحسان جَرَّ فاعلها بإضافتها إليه , نحو : محمدٌ جميلُ الوجهِ , حَسَنُ الْخُلُقِ , طاهرُ القَلْبِ . فالوجه , والخُلُق ، والقَلْب , في الأصل ( فاعل ) مرفوع بالصَّفة المشبَّهة . فالأصل أن تقول : جميلٌ وجهُه , حَسَنٌ خلُقُه ، طاهرٌ قلبُه . وهذا مراده بالبيت .

 

أما اسم الفاعل فلا يُضاف إلى فاعله , فلا تقول : محمدٌ ضاربُ الأبِ عمراً , تريدُ : ضاربٌ أبوه عمراً .

 

وأما اسم المفعول فيجوز إضافته إلى مرفوعه ؛ فتقول : زيدٌ مضروبُ الأبِ . وهو حينئذٍ جارٍ مَجْرى الصَّفة المشبهة في إفادة الثبوت والدوام .

 

* ومن العلامات التي تَتَمَيَّز بها الصَّفة الْمُشَبَّهَة : أن الصّفة المشبَّهة تدلّ على صفة ثابتة ، وأنها لا تصاغ إلا من الفعل اللازم ، وأنها تدل على الحاضر .

 

 أما اسم الفاعل فيدلُّ على صفة مُتَجَدِّدَة غير ثابتة ، ويأتي من اللاَّزم ، والمتعدَّى ، ويصلح للأزمنة الثلاثة . *

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شروط صِياغة الصَّفة المشَبَّهة

 

وحكم مُوَازنتها المضارع

 

 

وَصَوْغُهَـا مِنْ لاَزِمٍ لِحَاضِـرِ           كَطَاهِرِ الْقَلْبِ جَمِيـلِ الظَّاهِرِ

 

 

ما شروط صياغة الصَّفة المشبَّهة ؟ وما حكم موازنتها المضارع ؟

 

لِصَياغة الصَّفة المشبَّهة شرطان ، هما :

 

1- أن الصَّفة المشبهة لا تصاغ قياساً إلا من فعل لازم , كطَاهِرٍ مِنْ طَهُرَ , وجَمِيلٍ من جَمُلَ ,وحَسَنٍ من حَسُنَ . وهذا معنى قوله : "وصوغها من لازم". وقد تصاغ من المتعدّي ولكنه مقصور على السّماع ، نحو : رَحِيم ، وعَلِيم .

 

2- أنّ تكون للحال . وهو مراد الناظم بقوله : " لحاضر " فلا تقول : زيدٌ حَسَنُ الْخُلُقِ غداً ، أو أمسِ .

 

وأما حكم موازنتها المضارع : فالصَّفة المشبهة إذا كانت من فعل ثلاثي فإنها لا تلزم أن تكون جارية على وزن المضارع في حركاته ، وسكناته فقد تكون على وزنه , نحو : طَاهِرُ القلبِ , مُعْتَدِلُ القَامَةِ ( وهذا قليل فيها ) .

 

والكثير أنها لا تكون على وزنه , نحو : جَمِيلُ الظَّاهِرِ , وكَرِيمُ الأبِ ، وحَسَنُ الوجهِ .

 

أما إن كانت من فعل غير ثلاثي فيجب مُوازنتها المضارع , نحو : مُنْطَلِقُ اللِّسَانِ .

 

هل قولنا : " طاهر القلب " صفة مشبهة ، أو اسم فاعل ؟

 

إذا قُصِدَ باسم الفاعل , أو اسم المفعول معنى الثبوت ، والدَّوام فهو صِفة مشبّهة , كطاهر القلب , ونَاعِم العيش , وممدوح السَّيرة , ومُنَقَّى السَّريرة .

 

وكذلك إذ اقصدت بالصَّفة المشبهة معنى الحدوث ، والتَّجَدُّد عَدَلْتَ بها عن وزنها إلى وزن اسم الفاعل ؛ فتقول في ( فَرِحٍ , وشُجَاعٍ , وحَسَنٍ ) : فَارِح , وشَاجِع , وحَاسِن .

 

 

 

عمل الصَّفة المشبهة

 

                                 وشروط عملها

 

 

وَعَمَـلُ اسْمِ فَاعِـلِ الْمُعَـدَّى          لَهَـا عَلَى الْحَدَّ الَّذِى قَـدْ حُدَّا

 

 

ما عمل الصَّفة المشبهة ؟

 

تعمل الصَّفة المشبهة عمل اسم الفاعل المتعدَّي فترفع ، وتنصب , نحو : زيدٌ حَسَنٌ الوجهَ . فالوجهَ : منصوب على التَّشبيه بالمفعول به , والفاعل : ضمير مستتر في ( حَسَنٌ ) تقديره ( هو ) ونحو : زيدٌ حَسَنٌ وجهُه . فوجهُه : فاعل مرفوع بالصفة المشبهة .

 

ويشترط لعمل الصّفة المشبهة ما اشترط لعمل اسم الفاعل , وهو : أنه لا بدّ من الاعتماد على نفي , أو استفهام , أو موصوف , أو مخبر عنه - كما في المثالين السابقين - وهذا الاعتماد هو معنى قوله : "على الحدِّ الذي قد حُدَّا "

 

( أي : قد حُدَّا لاسم الفاعل ) .

 

 وتتميز الصَّفة المشبهة عن اسم الفاعل بجواز جرّ فاعلها بإضافتها إليه , نحو : حَسَنُ الخلقِ , وطاهر القلبِ ؛ كما بيَّنَّا ذلك في السؤال الثاني .

 

 

( م ) ما معنى قولنا :" منصوب على التشبيه بالمفعول به " ؟

 

نحن نعلم أن الصّفة المشبهة تصاغ من الفعل اللازم ؛ لذلك فإنها لا تنصب مفعول به حقيقة ؛ ولأَنّ الصَّفة المشبهة تشبه اسم الفاعل المتعدّي لمفعول واحد عملت عمله , فرفعت ، ونصبت ولكن منصوبها لا نستطيع أن نجعله مفعولاً به ؛ لأن فعلها لازم - كما ذكرنا - ولا يصلح أن ندخله تحت أيّ نوع آخر من المنصوبات إن كان المنصوب معرفة ؛ ولذلك سمَّاه النُّحَاةُ :

 

( الشبيه بالمفعول به ) أما إن كان المنصوب نكرة , نحو : زيدٌ حَسَنٌ وجهاً , فيجوز نصبه على أنه شبيه بالمفعول به , أو على أنه تمييز .

 

 

 

 

 

 

حكم تقديم معمول الصَّفة المشبهة عليها

 

وبيان وجوب أن يكون معمولها سَبَبِيّاً

 

 

وَسَبْقُ مَـا تَعْمَلُ فِيهِ مُجْتَنَبْ           وَكَـوْنُهُ ذَا سَبَبِيَّةٍ وَجَـبْ

 

 

ما حكم تقديم معمول الصَّفة المشبهة عليها ؟ وهل يجوز ذلك في اسم الفاعل ؟

 

لا يجوز تقديم معمول الصفة المشبهة عليها - وهو الشبيه بالمفعول به - فلا يجوز قولك : زيدٌ الوجهَ حسنٌ , بتقديم معمولها الشبيه بالمفعول به (الوجهَ) عليها ؛ وذلك لأن الصَّفة المشبهة فرع في العمل عن اسم الفاعل فعجزتْ عنه وقَصُرَت .

 

أما اسم الفاعل فيجوز فيه تقديم معموله عليه ؛ فتقول : زيدٌ عَمْراً ضارِبٌ .

 

 

ما نوع المعمول الذي تعمل فيه الصَّفة المشبهة ؟ وما نوعه في اسم الفاعل ؟ مع ذكر السَّبب .

 

جالصَّفة المشبهة لا تعمل إلا في المعمول السَّبَبِيّ وجوباً .

 

 والسَّبَبِيّ , هو : ما اتّصل به ضمير الموصوف , نحو : زيدٌ حَسَنٌ وجهُه . فوجهه : سَبَبِيّ ؛ لأنه اتصل به ضمير الموصوف ( زيد ) فكلّ ما اتصل به ضمير الموصوف , أو ما كان له صِلَة بالموصوف فهو سَّبَبِيّ , نحو : زيدٌ حَسَنٌ وجهُ أبيهِ .

 

ولا تعمل الصَّفة المشبهة في الأجنبي , وهو : ما ليس بسَبَبِيّ ؛ فلا تقول : زيدٌ حَسَنٌ عَمْراً ؛ لأن عمراً أجنبي عن زيد لا صلة له به .

 

 أما اسم الفاعل فيعمل في السَّبَبِيّ والأجنبي , نحو : زيدٌ ضاربٌ غلامَه , ونحو : زيدٌ ضاربٌ عمراً .

 

 والسبب في أنَّ الصَّفة لا تعمل إلاّ في السَّبَبِيّ ولا تعمل في الأجنبي , هو كونها فرعاً في العمل عن اسم الفاعل فعجزت عنه وقصرت , وبذلك يتميّز اسم الفاعل عن الصَّفة المشبهة بأمرين :

 

1- جواز تقديم معموله عليه  .

 

2- جواز عمله في السَّبَبِيّ ، والأجنبيّ .

 

وهذا من الفوارق بين الصَّفة المشبّهة ، واسم الفاعل ( أَضِفْها إلى ما سَبَق ) .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أحوال الصَّفة المشبَّهة ومعمولها

 

والأوجه الإعرابية لمعمولها

 

 

فَارْفَعْ بِهَـا وَانْصِبْ وَجُرَّ مَعَ أَلْ          وَدُونَ أَلْ مَصْحُوبَ أَلْ وَمَا اتَّصَلْ

 

بِهَـا مُضَـافـاً أَوْ مُجَـرَّداً وَلاَ          تَجْرُرْ بِهَا مَعْ أَلْ سُماً مِنْ أَلْ خَلاَ

 

وَمِنْ  إِضَافَـةٍ  لِتَـالِيهَـا وَمَـا          لَمْ يَخْلُ فَهْـوَ  بِالْجَـوَازِ وُسِمَا

 

 

اذكر أحوال الصّفة المشبّهة ، وأحوال معمولها .

 

للصَّفة المشبهّة حالان ، هما :

 

أ- أن تكون مقترنة بـ ( أل ) نحو : الْحَسَنُ ، الْجَمِيلُ ، الْحَزِينُ .

 

ب- أن تكون مُجَرَّدة من ( أل ) نحو : حَسَنٌ ، جَمِيلٌ ، حَزِينٌ .

 

وبناءً على هذين الحالين فإنَّ لمعمول الصَّفة المشبّهة أحوال ستة ، هي :

 

1- أن يكون المعمول مقترنا بـ ( أل ) نحو : الْحَسَنُ الوجهُ ، وحَسَنٌ الوجهَ . فالمعمول ( الوجه ) مقترن بأل مع الصَّفة المشبهة المقترنة بأل ،ومع المجرّدة منها.

 

2- أن يكون مضافا لما فيه ( أل ) نحو : الْحَسَنُ وَجْهِ الأبِ ، وحسنُ وجهِ الأبِ .

 

3- أن يكون مضافا إلى ضمير الموصوف ، نحو: مررت بالرجلِ الحسنِ وَجهُه ، ومررت برجلٍ حَسَنٍ وجهُه .

 

4- أن يكون مضافا إلى مضاف إلى ضمير الموصوف ، نحو مررت بالرجلِ الحسنِ وجهُ غلامِه ، ونحو: مررت برجلٍ حسنٍ وجهُ غلامِه . فالمعمول (وجه) مضاف إلى (غلام) الذي هو مضاف إلى ضمير ٍعائدٍ إلى الموصوف ( الرجل ) .

 

5- أن يكون مجرّداً مِن (أل) ولكنه مضاف ، نحو : الحسنُ وجهُ أبٍ ، وحسنٌ وجهُ أبٍ .

 

6- أن يكون مجرّدا من (أل) والإضافة ، نحو : الحسنُ وجهاً ، وحسنٌ وجهاً .

 

وبذلك يُصْبِح المجموع ( 12 ) حالة ؛ لأن لكل حالة في المعمول مثالين للصَّفة المشبهة ، أحدهما مقترن بـ ( أل ) والآخر مجرَّد منها .

 

 

اذكر الأحوال الإعرابية لمعمول الصَّفة المشبّهة .

 

علمت سابقاً أنَّ الصَّفة المشبّهة ترفع معمولها على أنّه فاعل ، وتنصبه على أنه شبيه بالمفعول به إن كان معرفة ، وعلى التمييز إن كان نكرة .

 

وتَجُرُّه بإضافتها إليه ؛ فلمعمولها ثلاثة أوجه : الرَّفْعُ ، والنَّصْبُ ، والْجَرُّ .

 

 

 

 

 

 

 

هل تجوز الأوجه الثلاثة لمعمول الصَّفة في جميع الأحوال ؟ وضَّح ذلك .

 

لا . لا تجوز الأوجه الثلاثة (الرفع ، والنصب ، والجر) في جميع الأحوال , وإليك بيان ذلك :

 

1- إذا كانت الصَّفة المشبهة مجرّدة من ( أل ) جاز في معمولها الأوجهُ الثلاثةُ

 

في جميع الأحوال السَّتة للمعمول ؛ فتقول: محمدٌ حٍَسنٌ وجهُه, وحَسَنٌ الوجهَ ؛ وحَسَنٌ وجهاً , وحسنُ الوجهِ ؛ ومحمد حَسَنٌ وجهُ الأبِ ،وحَسَنٌ وجهَ الأبِ،  وحَسَنُ وجهِ الأبِ ؛ ومررت برجلٍ حَسَنٍ وجهُه , وحَسَنٍ وجهَه ... وهكذا في بقيّة الأحوال الستة للمعمول .

 

2- إذا كانت الصَّفة المشبّهة مقترنة بـ (أل) جاز في معمولها الرفع ، والنصب في جميع أحوال المعمول الستة , أمَّا الجر فلا يجوز إلا في حالين فقط من الأحوال السَّتَة , هما :

 

أ- أنْ يكون المعمول مقترنا بـ  ( أل ) ، نحو : الحسنُ الْخُلُقِ .

 

ب- أن يكون المعمول مضافا إلى ما فيه ( أل ) ، نحو : الحسنُ خُلُقِ الأبِ .

 

وما سبق هو مراد الناظم من قوله : " فَارْفَعْ بها ... إلى قوله : أو مجرَّداً " .

 

 

 

 

 

ما الأحوال التي يمتنع فيها جرّ معمول الصَّفة المشبّهة ؟

 

ذكرنا في السؤال السابق أنه إذا كانت الصفة المشبهة مقترنة بـ ( أل ) فإنه لا يجوز جرّ معمولها إلا في حالين فقط , ونذكر هنا الأحوال التي يمتنع فيها جرّ معمول الصَّفة المشبهة المقترنة بـ ( أل ) وهي أربعة أحوال :

 

1- إذا كان المعمول مضافا إلى ضمير الموصوف , نحو : محمدٌ الحسنُ وجهُه .

 

2- إذا كان المعمول مضافا إلى مضاف إلى ضمير الموصوف , نحو : الحسنُ وجهُ غلامِه .

 

3- إذا كان المعمول مجرّداً من ( أل ) والإضافة , نحو : الحسنُ وجهاً .

 

4- إذا كان المعمول مضافاً إلى مجرّد من ( أل ) والإضافة , نحو : الحسنُ وجهُ أبٍ .

 

وهذا هو معنى قول الناظم: " ولا تَجْرُرْ بها ... إلى قوله: ومن إضافة لتاليها " .

 

ومعنى قوله : " سُماً " ( أي : اسماً ) .

 

* فكل الأحوال السابقة تُرفع ، وتُنصب ، وتُجرّ بالصفة المشبهة إلا إذا كانت الصَّفة المشبهة مقترنة بأل فيمتنع الجر في أربع مسائل , كما بيَّنّا ذلك في هذا السؤال . *

 

 

 

 

 

-ما مراد الناظم بقوله:"مصحوب أل وما اتَّصل بها مضافا أو مجرّداً "؟

 

مراده بقوله : "مصحوب أل " ( أي : المعمول المقترن بأل ) .

 

ومراده بقوله : "وما اتّصل بها مضافا أو مجرّداً " ( أي : المعمول المتّصل بالصفة المشبهة سواء أكان المعمول مضافا ، أو مجرداً من أل ، والإضافة ) ويدخل في قوله : " مضافا " المعمول المضاف إلى ما فيه ( أل ) ، نحو : وجه الأب , والمضاف إلى ضمير الموصوف , نحو : وجهه , والمضاف إلى ما أضيف إلى ضمير الموصوف , نحو : وجه غلامه , والمضاف إلى المجرد من أل والإضافة , نحو : وجه أبٍ .

 

 

ما مراد الناظم بقوله : " وما لم يَخْلُ فهو بالجواز وُسِمَا " ؟

 

مراده: أنّ الجرّ جائز في ما سِوَى الأحوال الأربعة التي يمتنع فيها الجرّ .

 

ومعنى قوله :" وُسمِا " ( أي : عُلِمَ ) .

 

 

 

 

 

 

 

 

أَبْنِيَةُ أَسْمَاءِ الفَاعِلِينَ ، والْمَفْعُولِينَ ، والصَّفَاتِ الْمُشَبَّهَةِ بها

 

1- صِيَاغَةُ اسمِ الفاعلِ من الفعلِ الثلاثيِّ المجرّدِ

 

 

كَفَاعِلٍ صُغِ اسْمَ فَاعِـلٍ إِذَا          مِنْ ذِى ثَلاَثََةٍ يَكُونُ كَغَـذَا

 

 

كيف يُصاغ اسم الفاعل من الفعل الثلاثي المجرّد ؟ وما شرط فعله ؟

 

يُصاغ اسم الفاعل من الفعل الثلاثي المجرّد على وزن ( فَاعِل ) وهو مَقِيس في كل فِعْل كان على وزن ( فَعَلَ ) متعديا كان ، أو لازما , نحو : ضَرَبَ : ضَارِبٌ , ذَهَبَ : ذَاهِبٌ , غَذَا : غَاذٍ .

 

فإن كان الفعل على وزن (فَعِلَ ) فإما أن يكون متعديا ، أو لازما , فإن كان متعديّا فقياسه أيضا على وزن ( فَاعِل ) نحو : رَكِبَ : رَاكِب , عَلِمَ : عَالِم . وإن كان لازما , أوكان الفعل على وزن ( فَعُلَ ) فلا يصاغ على وزن (فَاعِل) إلا سَمَاعاً , وهو قليل .

 

ويُشترط في الفعل أن يكون متصرفا ، أما الفعل الجامد فليس له مصدر ، ولا اسم فاعل , ولا اسم مفعول ، ولا صِفَة مُشَبَّهة , ولا غيرها من المشتقات .

 

 

 

 

 

 

2- صِياغة الصَّفة المشَبَّهَة باسم الفاعل

 

من الفعل الثلاثي المجرّد

 

 

 وَهْـوَ قَلِيلٌ فى  فَعُلْتُ وَفَعِـلْ         غَيْرَ مُعَـدًّى  بَلْ  قِيَاسُهُ  فَعِـلْ

 

 وَأَفْعَـلٌ فَعْـلاَنُ نَحْـوُ أَشِـرِ         وَنَحْوُ صَدْيَـانَ  وَنَحْوُ  الأَجْهَرِ

 

 وفَعْـلٌ أَوْلَى وَفَعِيـلٌ  بِفَعُـلْ         كَالضَّخْمِ وَالْجَمِيلِ وَالفِعْلُ جَمُلْ

 

وَأَفْعَـلٌ فِيـهِ قَلِيـلٌ  وَفَعَـلْ         وَبِسِوَى الفَاعِل ِقَدْ يَغْنَى فَعَـلْ

 

 

عرَّف الصَّفة المشَبَّهة .

 

هي صفة مشبّهة باسم الفاعل , تُشتق من الفعل اللازم , وتَدل على صفة ثابتة . وقد تُشتق من الفعل المتَعَدََّي سَمَاعاً , نحو: رَحِمَ : رَحِيم ,عَلِمَ : عَلِيم .

 

 

 كيف تصاغ الصفة المشبهة من الفعل الثلاثي المجرَّد ؟

 

عرفنا في السؤال الأول أنّ الفعل الثلاثي إذا كان على وزن ( فَعِلَ ) وكان لازما , أو كان من باب ( فَعُلَ ) فمجيء اسم الفاعل منه قليل  , نحو : أَمِن : آمِن , سَلِم : سَالِم ، عَقِرتْ المرأة : عَاقِر ، حَمُضَ : حَامِض , طَهُرَ : طَاهِر , نَعُمَ : نَاعِم .

 

والقياس في هذين البابين أن يُصَاغا على وزن من أوزان الصَّفة المشبَّهة باسم الفاعل . وهذا هو مراد الناظم بالبيت الأول .

 

وتُصاغ الصفة المشبهة من الفعل الثلاثي اللازم على الأوزان الآتية :

 

1- فَعِل , وأَفْعَل , وفَعْلاَن : وذلك إذا كان الفعل الثلاثي اللازم من باب

 

( فَعِلَ) نحو :  نَضِرَ : نَضِرٌ , بَطِرَ : بَطِرٌ , أَشِرَ : أَشِرٌ ؛ ونحو : سَوِدَ : أَسْوَدُ , جَهِرَ : أَجْهَرُ ؛ ونحو : عَطِشَ : عَطْشَانُ , صَدِيَ : صَدْيَان .

 

2- فَعْل , وفَعِيل , وأَفْعَل , وفَعَل : وذلك إذا كان الفعل الثلاثي من باب

 

( فَعُلَ ) والأكثر وروده على وزن ( فَعْل ) وهذا مراد الناظم بقوله :

 

" وفَعْل أولى " ، نحو : ضَخُمَ : ضَخْمٌ , شَهُمَ : شَهْمٌ ؛ ويُصاغ على وزن

 

( فَعِيل ) نحو : جَمُلَ : جَمِيل , شَرُفَ : شَرِيف .

 

 ويقلّ مجيئه على وزني ( أَفْعَل ، وفَعَل ) وهذا هو مراد الناظم بقوله :

 

" وأَفْعَل فيه قليل وفَعَل " ، نحو : خَطُبَ : أَخْطَبُ , حَرُشَ : أَحْرَشُ ؛ بَطُلَ : بَطَلٌ , حَسُنَ : حَسَنٌ .

 

 

ما مراد الناظم بقوله :" وبِسَِوى الفاعلِ قد يَغْنَى فَعَلْ " ؟

 

تقدم في السؤال الأول أن اسم الفاعل يُصاغ على وزن ( فَاعِل ) قياساً إذا كان الفعل الثلاثي من باب (فَعَلَ) وذكر هنا أنه قد يُستغنى عن وزن (فَاعِل) ويُصاغ على الصَّفة المشبّهة - وذلك قليل - فيجيء على وزن (أَفْعَل)، نحو : شَابَ : أَشْيَبُ , قَطَعَ : أَقْطَعُ , جَذَمَ : أَجْذَمُ . ويجيء على وزن (فَيْعِل) نحو : طابَ : طَيَّبٌ , ضَاقَ : ضَيَّقٌ . ويجيء على وزن (فَعِيل)،نحو : عَفَّ : عَفِيفٌ . ويجيء على وزن (فَعْل)، نحو : شَاخَ : شَيْخٌ .

 

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .