انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تعريف الفخار والخزف لغويا وعلميا

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الآثار     المرحلة 4
أستاذ المادة عماد مهدي حسن       20/10/2017 19:39:49
إما ان اللغويين الذين عرفوا الخزف اتفقوا تقريباً في تعريفهم له . فيعرفه ابن منظور (هو كل ما عمل من الطين وشوي بالنار فصار فخاراً وواحدته خزفة) وهنا يجب ان نذكر ان ابن منظور عرف الفخار والخزف بتعريف واحد. كما ورد في معجم متن اللغة (خزف خزفاً خطر بيده عند المشي والثوب شقه وخزفه والخزف ما عمل من الطين وشوي بالنار حتى يصير فخاراً وبائعه وصانعه خزاف وواحدته خزفة)
الفيروز أبادي فيقول (بان الخزف محركة هي كل ما عمل من الطين وشوي بالنار حتى يكون فخاراً)
يتبين لنا مما سبق ان الفخار والخزف واحد لا يوجد فرق بينهما لغوياً. إما المختصون بفن الخزف فقد ميزوا بين الفخار والخزف فعرف بعضهم الفخار (هو كل ما يشكله الخزاف من الصلصال ، ثم يعرضه إلى نار الأتون الحامية ولمدة كافية من الزمن ليتحول بعدها إلى مادة صلبة غير قابلة للذوبان في الماء أو حتى في اقوى الحوامض) ، وقد ورد ذكر كلمة الفخار في القران الكريم قوله تعالى (خلق الانسان من صلصال كالفخار )وقد عرف الفخار في الاقاليم الاسلامية بتسميات اخرى فقد عرف في المغري بالزليج وفي مصر زليزي في اللغات اللاتينية عرف باسم سيراميك ان المكونات الرئيسية الداخلة في صناعة الفخار هي الطينة وهي متوفرة في الطبيعة ومن الجدير بالذكر ان الطينة بعد الفخر يحدث لها تغيرات كيميائية وفيزيائية تودي الى حدوث تغيرات في صفات الطينة


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .