انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الاصطلاح اللغوي والعلمي للفخار والخزف وملراحل صناعته

الكلية كلية الاداب     القسم قسم الآثار     المرحلة 4
أستاذ المادة عماد مهدي حسن       08/01/2016 16:00:17
ان اللغويين الذين عرفوا الخزف اتفقوا تقريباً في تعريفهم له . فيعرفه ابن منظور (هو كل ما عمل من الطين وشوي بالنار فصار فخاراً وواحدته خزفة)( ) وهنا يجب ان نذكر ان ابن منظور عرف الفخار والخزف بتعريف واحد. كما ورد في معجم متن اللغة (خزف خزفاً خطر بيده عند المشي والثوب شقه وخزفه والخزف ما عمل من الطين وشوي بالنار حتى يصير فخاراً وبائعه وصانعه خزاف وواحدته خزفة)( ).
إما الفيروز أبادي فيقول (بان الخزف محركة هي كل ما عمل من الطين وشوي بالنار حتى يكون فخاراً) .
يتبين لنا مما سبق ان الفخار والخزف واحد لا يوجد فرق بينهما لغوياً. إما المختصون بفن الخزف فقد ميزوا بين الفخار والخزف فعرف بعضهم الفخار (هو كل ما يشكله الخزاف من الصلصال ، ثم يعرضه إلى نار الأتون الحامية ولمدة كافية من الزمن ليتحول بعدها إلى مادة صلبة غير قابلة للذوبان في الماء أو حتى في اقوى الحوامض) ، كما يعرف هو كل جسم فخاري يصنع من الطين سواءً أضيفت اليه مواد اخرى أم لم تضف ومن ثم يمر هذا الجسم الفخاري بمرحلة التشكيل ثم التجفيف واخيراً التصلب بالحرارة وبهذا يتحول الطين الى فخار وكلمة الفخار قديمة في العراق حيث وردت من العصر البابلي القديم في الألواح البابلية القديمة في ملحمة كلكامش.
" اعل فوق أسوار – أوروك
" وامش عليها متأملاً
" تفحص أسس قواعدها واجر بنائها
" افليس بناؤها بالأجر المفخور"
ويطلق على الفخار تسمية الخزف حين يدهن كلياً أو جزئياً بطبقة رقيقة من الزجاج الذائب وهي العملية التي نطلق عليها اسم التزجيج( )، لذلك أطلق المختصون كلمة (فخار للأواني الخزفية غير المزججة التي يسميها الأوربيونUnglazed pottery وان يستعملوا كلمة خزف للأواني الخزفية المزججة Glazed pottery)( )وان يستعملوا كلمة خزف للأواني الخزفية المزججة Glazed pottery)( ).
وهناك لفظة أخرى متداولة عند الأوربيين وهي لفظة (سيراميك " Ceramics " وهو اصطلاح يطلق على الخزف من جميع النواحي كالخامات والأدوات وطرق التنفيذ والطرق الكيميائية المتعلقة به وكلمة سيراميك المتداولة الآن مشتقة من كلمة إغريقية قديمة (كيراميكوس) ومعناها طينة الخزف، لذلك نجد ان الكلمة الإغريقية القديمة ينطق بها الآن (كيراميك) ويحتفظ الفرنسيون والانجليز وغيرهم بلفظ سيراميك المتداول)( ). ويعود الفضل في هذه التسمية الشائعة في العالم لمصطلح سيراميك كمقابل (Poter-Pottery) للخزاف الفرنسي (Brongniart)( ).
ثانياً: مراحل صناعة الفخار
تمر عملية صناعة الخزف بسلسلة من المراحل الصناعية وصولاً للشكل النهائي
المرحلة الأولى: اختيار الطينة المناسبة لصناعة الخزف
والطين (Clay) واحد من أشهر مكونات الأرض التي تكونت وترسبت نتيجة التغيرات التي تعرضت لها القشرة الأرضية بعد ان كانت كتلة منصهرة( ). "والطين في الأساس هو نتيجة تحلل الماء للكتل الظاهرة من صخور الفلسبار، وهو موجود بشكل نقي على هيئة معدن الكاولينات (Kaolinite) ورمزه الكيمياوي هو (Al2o3 2sio2 2H2o)( )"، ولقد ورد ذكر الطين في القرآن الكريم في قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ)( ). وقوله تعالى : (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِنْ طِينٍ)( ). (والطين معروف والطينة اخص منه والطينة الخلقة والجبلة)( )، ان لتركيب الطينة أهميته في تحديد نوع ومقدار الشوائب الضارة الموجودة فيه ولهذه الناحية أهميتها البالغة عند اجراء عمليات أختيار الطينة وتنقيتها، كذلك فأن لتكوين الطين المعدني فوائده في معرفة محتوياته من مساعدات الصهر ومقدار نوع ما يلزم إضافته منها الى العجينة( ).
أما عن مكونات الطينة فنجد ان الطينة تتكون بصفة أساسية من معادن سيليكات الألمونيوم المائية المتبلورة نتجت عن تحلل الكاؤلينات عند انتقالها من أماكن تحلل صخورها بعوامل النقل من ماء أو رياح أو ثلوج إلى أماكن قريبة أو بعيدة عن أماكن تكوينها وتكتسب صفات النعومة وخواص المطاوعة وقابلية التشكيل عند ترسبها، أما التي نقلت بواسطة الماء تترسب على هيئة طبقات مستوية يتخللها بعض طبقات من الرمال والصخور الجيرية أما التي نقلت بعوامل الرياح أو الثلوج فلا تتخذ نطاقاً طبقياً وتترسب على شكل بنية دقيقة متجانسة أو على شكل ركامات رملية مليئة بالاختلاط الأرضية غير المتجانسة لا في التركيب ولا في الحجم( ).
تتكون الطينة بصفة أساسية من تركيب كيمياوي هو (سيليكات الالمنيوم المائية)، والطينة ليست مركبات كيمياوية صافية ولكنها خليط من جزيئات صغيرة من مواد متعددة مثل الحديد، والمنغنيز، والسيليكا، والجير، وحامض الكاربونيك، والالومونيا، والصودا، والبوتاس( ). وتتواجد جزيئات الطين بشكل حبيبات متبلورة صغيرة جداً من واحد او اكثر من عناصر معدنية صغيرة( ).
المرحلة الثانية: العجن (Wedging)
وتبدأ بنقع الطينة في الماء النظيف لمدة طويلة قد تصل إلى عدة أيام أو أسابيع وذلك من اجل ذوبان الصلصال بشكل كلي إضافة الى التأثير البكتيري الذي يحدث نتيجة التخمير لمدة طويلة( )، ثم يقوم الخزاف بعملية إدماج الطينة إدماجاً تاماً بواسطة العجن بحيث تصبح كل جزيئاتها وحدة متعادلة ومتجانسة ، ويعجن الفخاري الطين عدة مرات فالعجن يعمل على طرد الفقاعات الهوائية .
المرحلة الثالثة: تشكيل الطينة
كانت الأواني الفخارية في العصور القديمة تصنع باليد إذ لم تكن عجلة الخزاف قد اخترعت بعد وكانت طريقة الصنع تتم بتحوير كتلة الطين بالأصابع إلى الشكل المرغوب فيه ، ثم بداء باستخدام القرص المتحرك لزيادة الدقة في صنع الإشكال المختلفة وتشير المصادر التاريخية إلا ان استخدام القرص المتحرك قد عرف منذ عصر العبيد في العراق وتطور ليصبح ما يعرف بالدولاب الخزاف ، وهو عبارة عن لوح خشبي مسطح في اغلب الأحيان دائري الشكل مثبت على عجلة كانت تدار في بادي الأمر بمساعدة شخص ثاني مساعد ثم صارت على مر العصور تدار بالقدم ومن قبل الخزاف نفسه وبسرعة كبيرة فيستطيع الخزاف إن يشكل كتل الصلصال بواسطة يديه وأصابعه العشرة إلى الشكل المطلوب ، ولقد بقيت هذه العجلة مفضلة عبر العصور القديمة الإسلامية وحتى عصرنا الحاضر مع استبدال التحريك اليدوي بعوامل أخرى كالتحريك الكهربائي وظهرت طريقة أخرى في التشكيل وهي طريقة الصب في القالب وتستخدم في إنتاج التحف والتماثيل والإشكال التي لايمكن تشكيلها على الدولاب وتصنع قوالب الصب من مادة جيدة يراعى فيها نسبة الانكماش اي
.
وهناك لفظة أخرى متداولة عند الأوربيين وهي لفظة (سيراميك " Ceramics " وهو اصطلاح يطلق على الخزف من جميع النواحي كالخامات والأدوات وطرق التنفيذ والطرق الكيميائية المتعلقة به وكلمة سيراميك المتداولة الآن مشتقة من كلمة إغريقية قديمة (كيراميكوس) ومعناها طينة الخزف، لذلك نجد ان الكلمة الإغريقية القديمة ينطق بها الآن (كيراميك) ويحتفظ الفرنسيون والانجليز وغيرهم بلفظ سيراميك المتداول) . ويعود الفضل في هذه التسمية الشائعة في العالم لمصطلح سيراميك كمقابل (Poter-Pottery) للخزاف الفرنسي (Brongniart) وان يستعملوا كلمة خزف للأواني الخزفية المزججة Glazed pottery)( ).
وهناك لفظة أخرى متداولة عند الأوربيين وهي لفظة (سيراميك " Ceramics " وهو اصطلاح يطلق على الخزف من جميع النواحي كالخامات والأدوات وطرق التنفيذ والطرق الكيميائية المتعلقة به وكلمة سيراميك المتداولة الآن مشتقة من كلمة إغريقية قديمة (كيراميكوس) ومعناها طينة الخزف، لذلك نجد ان الكلمة الإغريقية القديمة ينطق بها الآن (كيراميك) ويحتفظ الفرنسيون والانجليز وغيرهم بلفظ سيراميك المتداول)( ). ويعود الفضل في هذه التسمية الشائعة في العالم لمصطلح سيراميك كمقابل (Poter-Pottery) للخزاف الفرنسي (Brongniart)( ).
ثانياً: مراحل صناعة الفخار
تمر عملية صناعة الخزف بسلسلة من المراحل الصناعية وصولاً للشكل النهائي
المرحلة الأولى: اختيار الطينة المناسبة لصناعة الخزف
والطين (Clay) واحد من أشهر مكونات الأرض التي تكونت وترسبت نتيجة التغيرات التي تعرضت لها القشرة الأرضية بعد ان كانت كتلة منصهرة( ). "والطين في الأساس هو نتيجة تحلل الماء للكتل الظاهرة من صخور الفلسبار، وهو موجود بشكل نقي على هيئة معدن الكاولينات (Kaolinite) ورمزه الكيمياوي هو (Al2o3 2sio2 2H2o)( )"، ولقد ورد ذكر الطين في القرآن الكريم في قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ)( ). وقوله تعالى : (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِنْ طِينٍ)( ). (والطين معروف والطينة اخص منه والطينة الخلقة والجبلة)( )، ان لتركيب الطينة أهميته في تحديد نوع ومقدار الشوائب الضارة الموجودة فيه ولهذه الناحية أهميتها البالغة عند اجراء عمليات أختيار الطينة وتنقيتها، كذلك فأن لتكوين الطين المعدني فوائده في معرفة محتوياته من مساعدات الصهر ومقدار نوع ما يلزم إضافته منها الى العجينة( ).
أما عن مكونات الطينة فنجد ان الطينة تتكون بصفة أساسية من معادن سيليكات الألمونيوم المائية المتبلورة نتجت عن تحلل الكاؤلينات عند انتقالها من أماكن تحلل صخورها بعوامل النقل من ماء أو رياح أو ثلوج إلى أماكن قريبة أو بعيدة عن أماكن تكوينها وتكتسب صفات النعومة وخواص المطاوعة وقابلية التشكيل عند ترسبها، أما التي نقلت بواسطة الماء تترسب على هيئة طبقات مستوية يتخللها بعض طبقات من الرمال والصخور الجيرية أما التي نقلت بعوامل الرياح أو الثلوج فلا تتخذ نطاقاً طبقياً وتترسب على شكل بنية دقيقة متجانسة أو على شكل ركامات رملية مليئة بالاختلاط الأرضية غير المتجانسة لا في التركيب ولا في الحجم( ).
تتكون الطينة بصفة أساسية من تركيب كيمياوي هو (سيليكات الالمنيوم المائية)، والطينة ليست مركبات كيمياوية صافية ولكنها خليط من جزيئات صغيرة من مواد متعددة مثل الحديد، والمنغنيز، والسيليكا، والجير، وحامض الكاربونيك، والالومونيا، والصودا، والبوتاس( ). وتتواجد جزيئات الطين بشكل حبيبات متبلورة صغيرة جداً من واحد او اكثر من عناصر معدنية صغيرة( ).
المرحلة الثانية: العجن (Wedging)
وتبدأ بنقع الطينة في الماء النظيف لمدة طويلة قد تصل إلى عدة أيام أو أسابيع وذلك من اجل ذوبان الصلصال بشكل كلي إضافة الى التأثير البكتيري الذي يحدث نتيجة التخمير لمدة طويلة( )، ثم يقوم الخزاف بعملية إدماج الطينة إدماجاً تاماً بواسطة العجن بحيث تصبح كل جزيئاتها وحدة متعادلة ومتجانسة( )، ويعجن الفخاري الطين عدة مرات فالعجن يعمل على طرد الفقاعات الهوائية( ) .
المرحلة الثالثة: تشكيل الطينة
كانت الأواني الفخارية في العصور القديمة تصنع باليد إذ لم تكن عجلة الخزاف قد اخترعت بعد وكانت طريقة الصنع تتم بتحوير كتلة الطين بالأصابع إلى الشكل المرغوب فيه( )، ثم بداء باستخدام القرص المتحرك لزيادة الدقة في صنع الإشكال المختلفة وتشير المصادر التاريخية إلا ان استخدام القرص المتحرك قد عرف منذ عصر العبيد في العراق وتطور ليصبح ما يعرف بالدولاب الخزاف( )، وهو عبارة عن لوح خشبي مسطح في اغلب الأحيان دائري الشكل مثبت على عجلة كانت تدار في بادي الأمر بمساعدة شخص ثاني مساعد ثم صارت على مر العصور تدار بالقدم ومن قبل الخزاف نفسه وبسرعة كبيرة فيستطيع الخزاف إن يشكل كتل الصلصال بواسطة يديه وأصابعه العشرة إلى الشكل المطلوب( )، ولقد بقيت هذه العجلة مفضلة عبر العصور القديمة الإسلامية وحتى عصرنا الحاضر مع استبدال التحريك اليدوي بعوامل أخرى كالتحريك الكهربائي وظهرت طريقة أخرى في التشكيل وهي طريقة الصب في القالب وتستخدم في إنتاج التحف والتماثيل والإشكال التي لايمكن تشكيلها على الدولاب وتصنع قوالب الصب من مادة جيدة يراعى فيها نسبة الانكماش اي

ثانياً

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .