انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم الآثار
المرحلة 3
أستاذ المادة ضياء نعمة محمد العبيرة
2/15/2012 7:44:33 AM
9-( الت ) الإلهة اللات ): ورد اسم هذه الإلهة بصيغة ( الت ) في الكتابات الحضرية، وقد اختلف علماء اللغة في إظهار أصل الكلمة ( الت )، فمنهم من قال أنها مشتقة من ( اللت ) التي تعني الدق والفت، وهو كل شيء تلت به من سويق أو غيره الذي كان يقدم للآلهة، وقيل أن ( الت ) جاءت من صخرة كان يلُت عليها رجل السويق للحجاج فلما مات عُبدت وسميت اللات، واعتقد أن إضافة ( أل ) أما للتعريف أو أنها ( أيل ) العبرية التي تعني ( الإله )، وبذلك تكون الإلهة أو الربة ( الت ) اللات، وهناك رأي آخر يعد ان اللات صيغة التأنيث لكلمة ( الله ). وخصص للإلهة ( اللات ) معبد ضخم يقع في الطرف الشمالي من فناء المعبد الكبير، وقد عثر في مدينة الحضر على تماثيل ومنحوتات تمثل الإلهة ( اللات ) وهي متخذة وضعيات عديدة منها: أ- تظهر فيها ( اللات ) مرتدية بزة عسكرية. ب- واقفة على ظهر أسد وعلى جانبيها امرأتان. ج- تظهر مع شخص أو إله ملتحي على وشك أن يطعن ثعباناً. د- تظهر على بدن حصالة نقود. هـ- تظهـر جالسة بوضعية جانبية على جمـل يقوده الملك سنطروق الأول (165- 190م) بنفسه مرتدية ملابس النسوة الاعتيادية المتعارف عليها. ومن خلال هذه الأوضاع نجد أن ( اللات ) هي إلهة وليس إله، فضلاً عن أهميتها في مدينة الحضر، فقد ظهرت بوضعيات عسكرية ومدنية ومع الملك سنطروق الأول الذي شيد لها المعبد كما ورد في الكتابات الحضرية. 10-الإلهة أترعتا : عبد الحضريون الإلهة ( اترعتا ) بدليل ورود اسمها في ثلاث كتابات حضرية والأصل الآرامي لاسم هذه الإلهة يتألف من مقطعين هما اتر (عشتار) إلهة الخصب و( عناة ) وقد مثلت هاتان الإلهتان عبادتين مختلفتين ثم اندمجتا، ومن المرجح أن ( عناة ) هي الإلهة ( مناة ) العربية إلهة المنية ( القدر ) ، وقد خصص لها المعبد الرابع من معابد مدينة الحضر الملاصق لمعبد الإله (بعلشمين) لذا يُعتقد أنها قرينته عُثر في مدينة الحضر على تماثيل للإلهة ( اترعتا ) بهيئة سيدة جالسة على كرسي وعلى جانبيها أسدان يرمزان إليها وفي يدها اليمنى سعفة وباليسرى راية تتألف من رموز التثليث الحضري وفي أسفل الكرسي توجد سمكتان متقابلتان وفوق رأسها تاج بشكل اسطوانة مضلعة وفوق التاج نسر مرفرف الجناحين, 11-الإله بعلشمين : إله عبده الحضريون ورد ذكره في الكتابات الحضرية بصيغ عديدة منها ( بعلشمن ) ، ( بعشمين ) ، و ( بعشمن ) ويتألف اسم الإله ( بعلشمين ) من مقطعين الأول ( بعل ) الذي يعني ( الرب ) أو ( الزوج )، أما الثاني ( شمين ) الذي يعني ( السماء ) وبذلك يكون ( رب السماء ) أو سيد السموات وصف الإله ( بعلشمين ) بأنه خالق الأرض وبالإله العظيم والإله الكبير، وخصص له المعبد الثالث من معابد مدينة الحضر، ويتمثل في المنحوتات الحضرية بصورة إله حامل بيده حزمة البرق فعُدّ إله الرعد والبرق والأمطار وحامي المزروعات من خطر الكوارث وبذلك يمثل إلهاً للخصوبة . 12-الإله نرجول ( نرجل ) ): ورد اسم هذا الإله في أحدى عشرة كتابة من الكتابات الحضرية بصيغة ( نرجول ) تارة و ( نرجل ) تارة أخرى، وهو من الآلهة المشهورة عند أهل الحضر، فقد خصص له خمس من المعابد الصغيرة وهي المعبد الأول ، الثاني، السابع، الثامن، العاشر والحادي عشر. وجاء اسم الإله ( نرجول ) في ست كتابات حضرية بأنه آمر الحرس، فقد كان الإله ( نرجول ) يؤدي خدمة كبيرة ومهمة لمدينة الحضر إذ كان يحرس الأموات بصفته إله عالم الأرواح ( العالم السفلي) وهو حارس الأسوار والمداخل وحامي الأ لُقب الإله ( نرجول ) بالكلب في ثلاث كتابات حضرية، لأن الكلب حارس أمين فضلاً عن وفائه، وعُثر على عدد من المنحوتات في مدينة الحضر تصور الإله ( نرجول ) واقفاً في وسط المعبد الأول وحوله الأفاعي والعقارب التي تمثل رمز الموت الذي يقترن بعمل ( نرجول ) ويحمل بيده اليمنى فأساً أما يده الأخرى موضوعة على قبضة سيفه ويخرج من حزامه مقود لكلب ذي رؤوس ثلاثة، ومهمة هذا الكلب منع الأرواح من العودة إلى الحياة حياء من غلبة الأعداء بصفته إلهاً محارباً منتصراً في جميع المعارك 13-الإله نبو ( نابو ) : ورد اسم هذا الإله ( نبو ) في أربع كتابات حضرية، فكان ( سفرا ) كاتباً للإله ( مرن ) كبير التثليث الحضري ويظهر ماسكاً عدداً من قصب الكتابة. وخُصص له المعبد الثاني عشر لعبادته، حيث عُثر فيه على تمثاله المصنوع من الرخام الأبيض ويقف بوضعية أمامية ويرتكز ثقله على الرجل اليمنى، أما الرجل الأخرى فمتقدمة قليلاً إلى الأمام ويرتدي جزمة تصل فوق الكاحل ويلبس الملابس الحضرية وعلى جبينه قرنان ويمسك في يده اليمنى المرفوعة فأساً أما اليد الأخرى فيمسك فيها حزمة من قصب الكتابة، ونُحت على كتفه عقربان متلاصقين ولعل ذلك يمثل كونه كاتباً لألواح القدر. 14-اشربل : ورد اسم هذا الإله في ثلاث كتابات من كتابات الحضر، ويتكون من مقطعين هما ( اشر ) وهو الإله آشور، و( بل ) أي الرب، المالك، الزوج وصاحب الشيء، وبذلك يكون آشور ( اشر ) الرب ( السيد المطلق ) ، وقد خُصص له المعبد الخامس، وكانت له كاهنة وهي ( مرتبو ). 15-جنيتا ( الجن ) : ورد اسمها في كتابتين من كتابات الحضر، ويعتقد أنها المدوسة التي وجدت منحوتة على أبنية المدينة ( الحضر) التي كانت تستخدم كحرز لحماية المدينة من الأعداء، فقد عبدوا الجن لتشفيهم من الأمراض التي نسبوها إليها وللتخلص من العين التي تصيبهم عن طريق تقديم القرابين ( الذبيحة ) ، وبذلك تكون عبادة الجن موجودة في مدينة الحضر كما كانت عند العرب قبل الإسلام. 16-افرطن : من الآلهة المعبودة في الحضر، وردت في كتابة واحدة من كتابات الحضر، حيث ورد بين الإلهة جنيتا والإله زقيقا مما يدل على كونه إلهاً، إلا إننا لا نعلم شيئاً عنه ولا عن المعبد المخصص له. 17-الإله زقيقا : ورد اسم هذا الإله في كتابتين من كتابات الحضر، إلا أننا لا نعرف عنه شيئاًسوى دخوله في أسماء أعلام أهل مدينة الحضر. 18-الإله مهرا : ورد اسم هذا الإله في كتابة حضرية واحدة، وهو إله وافد إلى الحضر، فقد عبدته الشعوب الهندو- إيرانية. 19-الإله مرلاها : ورد هذا الإله في كتابة واحدة من كتابات الحضر، ويتكون اسم هذا الإله من مقطعين الأول ( مر ) التي تعني السيد و ( الاها ) اللتي تعني ( الله ) في اللغة الآرامية، وبذلك يكون السيد ( الرب ) الله، ولم يُعثر على معبد له حتى الآن. 20-الإلهة تايخة ( تايكة ): عُثر على تمثال الإلهة تايخة ( تايكة ) في المعبدين الخامس والثامن من معابد مدينة الحضر بيدها اليسرى أكليل الغار واليمنى سعفة وكلاهما يرمزان إلى النصر، وعلى رأسها تاج بهيئة سور مبرج، وقد وصفت بكونها ربة النصر وحارسة المدن. وهي من الآلهة الأغريقية الوافدة على معتقدات سكان مدينة الحضر الدينية وتمثل ربة النصر.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|