انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الاداب
القسم قسم الآثار
المرحلة 2
أستاذ المادة كاظم جبر سلمان الكرعاوي
6/7/2011 10:29:13 AM
1- أدب الملاحم: تعرف الملحمة لدى المختصين بأنها قصة خيالية إلا إن أبطالها كانوا من البشر ومنهم شخصيات تاريخية معروفة كشخصية كلكامش وورد قسما آخر من هذا الأدب على هيأة قصص تحكي إحداثا تاريخية بأسلوب روائي كقصة أنمر كار حاكم الوركاء وملحمة سرجون التي عرفة لدى المختصين بملحمة الحرب ,تؤلف ملاحم البطولة موضوعا بارزا في ادب العراق القديم وتعد النماذج المكتشفة منها روائع الادب العالمي وبصورة خاصة ملحمة كلكامش التي تعد اقدم نموذج لادب الملاحم عرف لحد الان وجدت هذه الملحمة مدونة على اثنتا عشر لوح مثلة الالواح العشرة الاوائل الدور البطولي الذي قام ه كل من كلكامش وصديقه انكيدو بينما ضم اللوح الحادي عشر قصة الطوفان كما رواها اوتنابشتم على بطل الملحمة كلكامش عندما التقى بة في وسط البحر بينما تضمن اللوح الثاني عشر القاء بين كلكامش وصديقه انكيدو الذي خرج من العالم السفلي ليصف لكلكامش ذلك العالم المخيف ويبدو ان هذا اللوح قد اضيف الى الملحمة في العصور المتاخره من تاريخ العراق القديم وقد تناولت الملحمة مواضيع مهمة نذكر منها : 1- الصراع بين البداوة والحضارة في ذلك الزمن والمتمثل في انكيدو ذو البيئة البدوية وكلكامش ذو البيئة المتحضره. 2- تعد هذه الملحمة مصدرا من مصادر معلوماتنا عن الطوفان بحسب ماجاء في اللوح الحادي عشر. 3- القت هذه الملحمة الضوء على العالم الاسفل من خلال ماورد في اللوح الثاني عشر والمتمثل بلقاء انكيدو بكلكامش بعد عودته من العالم الاسفل. 4- ومن القضايا التي عالجتها الملحمة هي لغز الحياة والموت ومابعد الموت والخلود وصراع الإنسان للتخلص من حتمية الموت الذي قدر علية وفشله في جميع محاولاته الحصول على الخلود. 5- قدمت الملحمة البديل عن الخلود الذي لم يحصل عليه الإنسان وهو ان يخلد بإعماله ومنجزاته فيبقى ذكره خالدا مابقي من الدهر. 2 - أدب الحكمة : ومن بين مؤلفات سكان بلاد الرافدين الأدبية والتي شقت طريقها إلى التأليف الأدبي عند العبرانيين هي القصيدة البابلية التي عرفت ب( قصة العدل الإلهي ) وتتدرج هذه القصة تحت أدب الحكمة، وهو أحد ضروب الأدب التي كانت معروفة في بلاد الرافدين وهذه القصيدة من القصائد التي كانت تشير إلى مفهوم الخير والشر والعقاب والثواب في الحياة الدنيا، وقد كتبت على شكل حوار بين المعذب البابلي وصديقه الحكيم حيث يقوم الأول بطرح الأسئلة التي كانت تشكل جانب من المعانات ولو إنها كانت تبدو غير مقنعة لذلك الرجل المعذب , ومن القصائد الأخرى التي كانت تنتدرج تحت هذا النوع من الأدب هي قصيدة (( لأمجدن رب الحكمة )) . 3- أدب الخرافه: تعد القصة الخرافية ضرباً من ضروب أدب بلاد الرافدين من خلال ما جاء في قصة ( أدبا ) التي أعطت في تفصيلاتها وصفاً مشابهاً لقصة إخراج أب البشر ( آدم ) من الجنة وقد جاء في ملخص هذه القصة أن أدبا قد طلب من بين البشر لمقابلة ( آنو ) إله السماء وقبل أن يذهب أدبا لمقابلة الأخير طلب من ( أيا ) النصيحة فقد لبس ( أيا ) البدلة التي قدمت له في السماء ولعل الحكمة من هذا حسب رأي العراقيين القدماء هو أن ( أيا ) خدع أدبا حتى لا ينال الخلود ويبقى مقتصراً على الآلهة فقط ، وقد جاءت هذه القصة مدونة على أحد الرقم الطينية حيث جاء فيها . أحضروا له خبز الحياة ( الأبدي ) ودعوه يأكل ! أحضروا له خبز الحياة ( الأبديه ) ، لكنه لم يأكل . أحضروا له ماء الحياة ( الأبديه ) ، لكنه لم يشرب أحضروا له رداء ، فأرتداه بنفسه . أحضروا له زيتاً ، فمسح نفسه به . راقبه آنو ، وضحك عليه " تعال يا أدبا ، لماذا لم تأكل ؟ ولماذا لم تشرب ألم تكن تريد الخلود ؟ وأسفاه على أناس مضطهدين ! " ( ولكن ) سيدي أيا قال لي : " يجب ألا تأكل ! يجب ألا تشرب " خذوه وعيدوه إلى أرضه غضب الالهه. ومن الأدبيات الأخرى التي أظهرتها الكتابات المسمارية هي غضب الرب وإنزال الكوارث بالبلاد في أزمان مختلفة والتي كانت تفسر على إنها تعبير عن النقمة الإلهية التي كانت تصبها الآلهة على البشر نتيجة لمعصيتهم لأوامرها والشواهد على مثل هذا كثيرة في النصوص المسمارية ومنها على سبيل المثال حادثة الطوفان التي تطرقنا إليها سابقاً أو أن ينزل الإله غضبه في الناس عن طريق إرسال جحافل من الأعداء ليحتلوا البلاد وينهبون خيراتها ويقتلون أهلها ومنها على سبيل المثال ما حل بالأكديين على يد الكوتيين نتيجة لأنتهاك الأكديين حرمة معبد الإله أنليل في نفر فصب الأخير غضبه على الأكديين فأرسل عليهم جحافل الأعداء ، وقد جاء في قصيدة عرفت بين المختصين بقصيدة " لعنة أكد " نذكر منها قوم لا يخضعون ، بلاد يحصى أهلها بلاد الكوتيين ، بلاد لا كبح جماحها هؤلاء جاء بهم أنليل من الجبال فغصوا الأرض بأعداد ضخمة كالجراد وأمتدت أيديهم إلى السهل وكأنهم مصيدة للبهائم فلم يفلت من يدهم شيء ولم يهرب من يدهم أحد
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|