انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تحديد نطاق العقد

الكلية كلية القانون     القسم قسم القانون الخاص     المرحلة 2
أستاذ المادة عبدالامير جفات كروان موسى الشباني       21/12/2014 00:25:09
المحاضرة (21): تحديد نطاق العقد.
نصت الفقرة الأولى من المادة (150) من القانون المدني العراقي على وجوب تنفيذ العقد بحسن نية وطبقاً لما اتفق عليه المتعاقدين، كما نصت الفقرة الثانية من المادة نفسها على العوامل التي يستعين بها القاضي في تحديد ما يعتبر من مستلزمات العقد وهي: القانون والعرف والعدالة وطبيعة الالتزام. فالعقد، فضلاً عما تتضمنه عبارته، فإن نطاقه يشمل ما توجبه العوامل الأربعة سالفة الذكر، وفيما يلي بيان موجز لكل منها:
أولاً: القانون
ويقصد به النصوص المكملة والمفسرة لا النصوص الآمرة. فالمتعاقدان إذا لم ينصا على بعض الأحكام التفصيلية، فالمفروض أنهما أرادا ترك الأمر الى الأحكام القانونية الواردة بشأن تلك المسائل. ففي عقد البيع لا بد من الاتفاق على المسائل الجوهرية كالمبيع والثمن، أما المسائل الثانوية كنفقات تسليم المبيع ومكان التسليم ونفقات العقد، فقد تولت النصوص القانونية المكملة بيان حكمها ما لم يتم الاتفاق على خلاف ذلك.
ثانياً: العرف
ويقصد به تلك الشروط المألوفة التي جرى العرف على إدراجها في العقود بحيث أصبحت معروفة للمتعاقدين من غير ذكر في العقد. مثال ذلك ما يقضي به العرف في بعض البلدان من إضافة نسبة مئوية الى ما يدفع في الفنادق والمطاعم والمقاهي، وهو ما يطلق عليه (الخدمة).
ثالثاً: العدالة
والعدالة يسترشد بها القاضي في تحديد ما هو من مستلزمات العقد. وقد نص القانون على الكثير من الأمور التي تقتضيها العدالة، من ذلك أن البائع ملزم بعدم التعرض للمشتري في العين المبيعة. ومن ذلك لزوم امتناع التاجر الذي يبيع متجره عن منافسة المشتري بفتح متجر آخر قريب من المتجر الذي باعه.
رابعاً: طبيعة الالتزام
وتحدد طبيعة الالتزام غالباً ما هو من مستلزمات العقد. فإذا باع شخص عقاراً فعليه أن يسلم مفاتيح كل الأبواب الموجودة في العقار. وإذا باع سيارته فعليه أن يسلم الأدوات اللازمة لتشغيلها والستمسكات المتعلقة بها. ويطلق على هذه الأمور أنها ( ما يدخل في البيع من غير ذكر).
ملاحظة مهمة : تمثل المعلومات المذكورة آنفاً الخطوط الرئيسة للمحاضرة، ولا تكفي لوحدها لأغراض الإجابة عن الأسئلة في الاختبارات (الامتحانات) الفصلية والنهائية، ولذلك يتحتم عليك عزيزي الطالب، الرجوع الى واحد أو أكثر من المراجع السابق ذكرها في المحاضرات الأولى، وعلى أن يكون المصدر رقم (1) من بينها، كما نحثك على الحضور أثناء إلقاء المحاضرات في القاعة لتدوين الملاحظات والاستماع للمناقشات. يمكن كذلك مراجعتنا لإزالة أي غموض تجده لدى قراءتك المحاضرة أو المراجع.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .