انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التخصيص

الكلية كلية القانون     القسم قسم القانون الخاص     المرحلة 4
أستاذ المادة عباس حسين فياض الترابي       6/23/2011 3:35:38 PM

التخصيص

 

عرفه الاصوليون بأنه : قصر العام على بعض افراده باخرا بعض مما يتناوله بدليل متصل بالنص أو مستقل عنه . وعرف بأنه ( قصر العام على بعض مسمياته ) وعرف أيضا بأنه ( هو اخراج بعض الافراد عن شمول الحكم العام ، بعد إن كان اللفظ شاملا له لولا التخصيص )

 

عناصر التخصيص

 

التخصيص يتطلب العناصر الاتية :

 

1 ـ وجود عام يدل ظاهرا على إن جميع افراده ينطبق عليهم الحكم الوارد في النص .

 

2 ـ إن يكون الحكم قابلا للتخصيص ببعض افراد العام دون بعض ، والا فيكون باطلا .

 

3 ـ إن يكون الدليل المخصص معترفا به في ميزان الشرع ، والا فالتخصيص باطل .

 

4 ـ إن يكون العموم غير مراد في الأصل ، والا فيكون الاخراج نسخا جزئيا عند الاصوليين .

 

5 ـ إن يتعلق التخصيص بالحكم ، لان القابل له هو الحكم الذي ثبت لمتعدد لفظا أو معنى .

 

7 ـ وجود التعارض الظاهري بين النص العام وبين الدليل المخصص .

 

اقسام المخصص باعتبار الاستقلالية وعدمها

 

الدليل المخصص للنص العام إما إن يكون جزأ من النص الذي وردت فيه صيغة العموم أو يكون مستقلا عنه ، ففي الحالة الاولى يسمى مخصصا متصلا ، وفي الحالة الثانية يسمى مخصصا منفصلا .

 

القسم الاول : الأدلة المخصصة المتصلة

 

اهم الأدلة المخصصة المتصلة المعروفة في أصول الفقه خمسة انواع وهي : الاستثناء والشرط والصفة وبدل البعض من كل والغاية . كما في التفصيل الأتي :

 

 

الاستثناء

 

ويشترط فيه إن يكون المستثنى متصلا بالمستثنى منه وان يكونا صادرين من جهة واحدة وان لا يكون الاستثناء مستغرقا للمستثنى منه ، كما في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (المؤمنون على شروطهم إلا شرطا حرم حلالا أو احل حراما .

 

الشرط

 

المراد به هو الشرط اللغوي إي جملة مصدرة بأداة من ادوات الشرط مثل ( إن ، إذا ) ، وقد خصص عموم قوله تعالى (ولكم نصف ما ترك ازواجكم ) بالشرط الوارد بعده (إن لم يكن لهن ولد ) .

 

الصفة

 

إي الصفة المعنوية وهي الحالة التي تصرف العام عن عمومه سواء أكانت نعتا نحويا أم تمييز ا أم حالا أم ظرفا أم غير ذلك ، كما في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( ليس لعرق ظالم حق ) فلفظ عرق من صيغ العموم لأنه نكرة في حيز النفي خصص عمومه بوصف ظالم .

 

الغاية

 

غاية الشي نهايته ، والمراد غاية تقدمها عموم يشملها لو لم تكن هي والا فالغاية تكون لتوكيد عموم ما قبلها ، والفاظها ( حتى والى ) والتخصيص بالغاية يقتضي إن يكون الحكم فيما بعدها بخلاف حكم ما قبلها ، كما في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( لا تنكح الايم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن , واذنها صماتها )

 

بدل البعض من كل

 

كتخصيص عموم ( الناس ) بـ ( من استطاع اليه سبيلا ) في قوله تعالى ( ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ) فلفظ ( الناس ) من صيغ العموم يشمل المستطيع وغيره فخصص بالاستطاعة .

 

 القسم الثاني : الأدلة المخصصة المنفصلة

 

يعتبر كل دليل مخصص للعام ( ما عدا الأدلة المخصصة المتصلة التي مر ذكرها ) دليلا مخصصا منفصلا .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .