انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية القانون
القسم قسم القانون العام
المرحلة 3
أستاذ المادة طيبة جواد حمد المختار
5/26/2011 6:35:39 PM
الطرق السلمية لتسوية المنازعات الدولية يقصد بالنزاع الدولي " الخلاف الذي ينشأ بين دولتين على موضوع قانوني او حادث معين او ببسب وجود تعارض فى مصالحهما الاقتصادية او السياسية او العسكرية وتباين حججها القانونية بشانها وقد جرى الفقه والتعامل الدولي على التمييز بين نوعين من المنازعات الدولية التي نجدها غالبا ما نجدها تحصل بين الدولي تلك هي المنازعات القانونية والمنازعات السياسية في صورة خلافات قد تقود الى تطور النزاع الى صور الاحتدام والنزاع المسلح . النوع الاول : يصلح لان تنظر فيه محكمة دولية ، محكمة تحكيم أو محكمة عدل تقضي طبقا لقواعد القانون الدولي والنوع الثاني : لايصلح لان تنظر فيه محكمة دولية ويمكن الرجوع بشانه الى طرق التسوية الاخرى كالوساطة او التوفيق وطرق اخرى تعد كذلك من الطرق السلمية لحسم مثل هكذا نزاعات كالمفاوضات والمساعي الحميدة . أما معيار التفرقة بين هذين النوعين من االمنازعات فقد اختلف الشراح حوله وذهبوا في ذلك الى ثلاثة مذاهب . 1- المذهب الاول : يرى ان المنازعات القانونية هي التي يكون من الممكن تسويتها بتطبيق قواعد القانون الدولي الواضحة والمعترف بها وعلى العكس من ذلك يكون النزاع سياسيا اذا كان من غير الممكن تسويته على اساس القانون الموجود . 2- المذهب الثاني : يرى ان المنازعات القانونية هي المنازعات قليلة الاهمية التي تتصل بمسائل ثانوية او صغيرة ولاتمس مصالح الدولة العليا ، اما النزاع السياسي فهو الذي يمس مصالح الدولة العليا ( مثل المصالح الوطنية الحيوية او الاقتصادية )التي تعد اهم المصالح التي تحرص الدول على تحقيقها في حياتها الدولية نظرا لتعلق تلك المصالح بوجود الدولة وقوتها ونفاذ تاثيرها على غيرها من الدول . 3- المذهب الثالث : يرى ان المنازعات القانونية هي التي تكون الخصومة فيها على تطبيق او تفسير قانون قائم دون ان يطالب احد الاطراف فيها تعديل القانون في حين المنازعات السياسية يطالب احد الاطراف فيها تعديل القانون القائم مثال ذلك النزاع الالماني التشيكو سلوفاكي سنة 1939 . اما طريقة تسوية المنازعات فهي تختلف بحسب كلا منها ، فالمنازعات القانونية تحل عادة بالتحكيم او القضاء الدوليين على اساس قواعد القانون الوضعي في حين المنازعات السياسية لا مكن حلها بالطريقين اعلاه بل بالطرق الدبلوماسية او السياسية للتوفيق بين مختلف مصالحها المتضاربة وهو ما يحصل في الغالب العام من منازعات الدول إذ ان تلك المنازعات تثور نتيجة تعارض المصالح السياسية بين الدول وهو ما تعترف هي به احيانا وعندما ينشب نزاع دولي يكون من الضروري تسويته بالطرق السلمية وقد ورد النص على هذه الطرق وتنظيمها في المواثيق الدولية الكبرى كاتفاقية لاهاي لسنة 1907 بشان التسوية السلمية للمنازعات الدولية وعهد عصبة الامم سنة 1919 وميثاق لوكارنو سنة 1925 وميثاق التحكيم العام 1928 . اما منظمة الامم المتحدة فأ كدت في ميثاقها على الزام الدول الاعضاء على حل منازعاتهم بالوسائل السلمية حتى لا يعرض السلم والامن الدوليين للخطر .يعرض
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|