انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية القانون
القسم قسم القانون العام
المرحلة 3
أستاذ المادة طيبة جواد حمد المختار
5/26/2011 5:31:49 PM
الضرر في المسؤولية الدولية من الدمج لهذين العنصرين يُوجِد لنا هذا الاتجاه مفهوماً حديثاً حول الضرر في المسؤولية الدولية فالمخالفة التي تتأتى عن العمل غير المشروع دولياً لابد أن تنتهك ألتزامات دولية تقع على عاتق شخص دولي إتجاه مثيله (شخص دولي )،مما سبب الضرر للأخير، ويرى الأستاذ (جيوجنهايم) أن :- (حتى يوجد عمل غير مشروع فأنه يتوجب دوماً، وبصورة طبيعية ، أن يكون هنالك ضرر) ، وكذلك الأستاذ (هاندل) الذي يذهب إلى :- (أن الضرر يعد مدخلاً منطقياً للمسؤولية الدولية إن لم يكن في حد ذاته أحد عناصر العمل غير المشروع) (1)، إلا أن هذا الرأي تعرض للنقد فذكر الأستاذ (أكو) فيه أن هذا الاتجاه خلط بين مفاهيم القانون الداخلي التي حاول نقلها إلى النطاق الدولي في حين أن مفاهيم الواقع الدولي مختلفة من حيث الخصائص والظروف، ففي رأيه أنهم إنما أسكنوا الضرر في مضمون العمل الدولي غير المشروع على أساس قياسهم لذلك من خلال ما يتعرض له الأجانب من أضرار ولم يبحثوا في حالات المسؤولية الدولية الأخرى (2)، وكان الرأي الذي قدمه الأستاذ (أكو) مقنعاً للجنة القانون الدولي في العام (1986) في :- ( أن الضرر ليس عنصراً من المسؤولية ولم يؤخذ بالحسبان)، وعند الدكتور (بن عامر تونسي) فأن الحديث في هذا الشأن ينتهي إلى أن :- (وجود عمل غير مشروع دولياً لا يتوقف على الضرر إما لأن الضرر موجود دائماً أو لأنه ليس بالضرورة موجوداً) (3). المطلب الثالث:الضرر أمر ملازم للعمل غير المشروع دوليا". ويسير في هذا الاتجاه جانب ثالث من أساتذة الفقه الدولي ملخص رأيهم أن الضرر ليس عنصراً من عناصر العمل غير المشروع دوليا" ولكنه يشكل جزءاً من عنصره الموضوعي أي أنه يدخل في تكوين التصرف المخالف للالتزامات والأحكام القانونية الدولية ، فالأستاذ (أنزيلوتي) ناصر هذا الاتجاه وذلك ما أورده في رأيه :- (أن الضرر يوجد بصورة ضمنية في خصيصة الفعل المخالف للقانون) ، ويذهب هذا الاتجاه في رأيه هذا إلى أن الضرر هنا بصوريته الأقتصادية والمعنوية محل نقاش فهم يرون أن التأكيد على عنصر الضرر الأقتصادي في القانون الداخلي يأتي في المراتب الأولى من المطالبات التي يتقدم بها المتضررين بينما لايشغل الضرر الأقتصادي أهتمام الدولة أكثر من حساسيتها أتجاه كرامتها وهيبتها وأستقلالها ، فالتأكيد هنا ضمن نطاق القانون الدولي يأتي في المرتبة الأولى أتجاه عنصر الضرر المعنوي وينتهي رأيهم إلى أن :- (كل إنتهاك للقانون في مواجهة أحدى الدول يشكل بحد ذاته ضرراً معنوياً)
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|