انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

اللاعضوية اول ف2-4

الكلية كلية العلوم للبنات     القسم قسم الكيمياء     المرحلة 1
أستاذ المادة محمد حامد سعيد الدهيمي       15/03/2018 18:28:50
الكيمياء اللاعضوية
المرحلة الأولى / الفصل الثاني
المحاضرة الرابعة 2017/ 2018 د. محمد حامد سعيد
امثلة على المركبات الايونية :-
مثال اخر على المركبات الايونية مركب فلوريد الليثيوم. عندما يتفاعل فلز الليثيوم مع غاز الفلور يتكون مسحوق أبيض اللون من فلوريد الليثيوم.
لفلز الليثيوم التركيب الإلكتروني : [He] 2s1
ولغاز الفلور التركيب الإلكتروني : [He] 2s2 2p5
وعندما تتقارب الذرتان من بعضهما ينتقل الإلكترون في اوربتال2s1 لفلز الليثيوم إلى اوربتال 2p5 في الفلور. وبذلك يتحول الليثيوم إلى الكاتيون(الايون الموجب ) Li+ الذي له تركيب غاز الهيليوم النبيل، ويتكون أيون ( الايون السالب ) الفلوريد F? الذي له تركيب غاز النيون النبيل. ويتكون المركب من تجاذب هذين الأنيونين إلى بعضهما ليتكون المركب الذي هو في النهاية متعادل كهربائيا .
وهناك الكثير من الأمثلة الشبيهة فمثلا يحترق فلز الكالسيوم في الهواء ليتكون مركب أكسيد الكالسيوم CaO. حيث يتضمن تكون الكاتيون Ca2+ الذي له تركيب غاز الأرجون النبيل وانتقال إلكترونين إلى ذرة الأكسجين فيتكون الأنيون O2? الذي له تركيب غاز النيون النبيل. المركب CaO المتكون متعادل كهربائيا.
وكثيرا ما لا تتفق عدد الشحنات على كل من الكاتيون والأنيون أي تكون أحدهما أكبر من الثانية كما في حالة تكون مركب أكسيد الليثيوم Li2O من احتراق فلز الليثيوم في الهواء. يتضح أن ذرة الأكسجين تستقبل إلكترونين من ذرتي ليثيوم. وكلا الأيونين المتكونين لهما تركيب أقرب غاز نبيل.
وعندما يتفاعل المغنسيوم مع النيتروجين عند درجات الحرارة العالية يتكون مركب نتريد المغنسيوم Mg3N2 الذي يتضمن انتقال 6 إلكترونات من المغنسيوم (2 من كل ذرة) إلى ذرتي النيتروجين ليتكون أيون النتريد N3? الذي يشبه تركيبه غاز النيون النبيل.
طاقة الشبكة للمركبات الأيونية
نستطيع من قيم جهود التأين والألفة الإلكترونية لمختلف العناصر أن نتوقع ما هي العناصر التي تحبذ أن تدخل في روابط أيونية. للتذكير (يعرف جهد التأين بأنه الطاقة اللازمة لنزع الإلكترونات الغلاف الخارجي البعيد عن النواة للذرة في حالتها الغازية. وتعرف الألفة الإلكترونية بأنها الطاقة المنبعثة من استضافة الذرة في حالتها الغازية لإلكترون في أغلفتها الخارجية البعيدة عن النواة).
من الواضح ان التعريفان يحددان الطاقة للذرة الغازية بينما تكون جميع المركبات الأيونية عند درجة الحرارة العادية و الضغط الجوي واحد في صورة مواد صلبة، مما يجعل قيم جهود التأين والألفة الإلكترونية غير كافية لتحديد مدى استقرار المركب الأيوني. وقد ذكرنا سابقا أن المركب الأيوني يتكون من تركيب شبكي تتداخل فيه الأيونات المتخالفة الشحنة مع بعضها حيث يعمل كل أيون على احاطة نفسه بعدد محدد من الأيونات التي تخالفه في الشحنة. بمعنى أن ثبات المركب الأيوني يتحدد بناءا على محصلة القوى العديدة التي تمثل التفاعلات التي الأيونات المكونة للشبكة الأيونية وليس فقط على التفاعلات المتبادلة بين الكاتيون المنفرد والأنيون المنفرد.
تستخدم قيمة طاقة الشبكة البللورية لقياس مدى ثبات المركبات الأيونية حيث ( تعرف بأنها الطاقة اللازمة لعمل فصل كامل للأيونات المكونة للشبكة البللورية لمول واحد من مركب أيوني وتحويلها للحالة الغازية).
للمزيد افتح الملف المرفق

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .