انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

محاضرة اللافقريات (1) اللافقريات The Invertebrates

الكلية كلية العلوم للبنات     القسم قسم علوم الحياة     المرحلة 2
أستاذ المادة احمد خضير عبيس الحميري       24/12/2016 18:59:21
اللافقريات The Invertebrates
اللافقريات: هي تلك الحيوانات التي تفتقر إلى العمود الفقري و هي تضم أنواعاً عديدةً من الحيوانات التي تختلف عن بعضها البعض إختلافاً كبيراً من حيث المظهر الخارجي و التركيب الداخلي و النشوء أو التطور إلا إنها تشترك جميعاً في ميزة واحدة هي إنعدام العمود الفقري. حيث أنها تؤلف ما يقرب من 97% من مجموع الحيوانات المعروفة في المملكة الحيوانية إذن أصبحت دراسة اللافقريات ضرورية جداً و بخاصة إذا ما عرفنا أن الكثير منها لها علاقة مباشرة بحياتنا.أهمية اللافقريات Importance of Invertebrates
تعد اللافقريات مهمة للغاية لأنها ذات مساس مباشر بحياة الإنسان سواء كان ذلك متعلقاً بالناحية الصحية أو الإقتصادية أو العلمية و النقاط التالية توضح أهميتها من حيث الفوائد و المضار.
1. هناك لافقريات كثيرة تعد مصادر غذائية مهمة في مختلف بلدان العالم و مثالها الروبيان و السرطان و المحار و القواقع و غيرها.
2. كما أن بعضها كالنحل و دودة القز تنتج مواد مفيدة كالعسل و الشمع و الحرير كما ينتج الأسفنج التجاري Commercial Sponges مادة الأسفنج الطبيعي، و المحار ينتج اللؤلؤ.
3. لا يخفى على أحد ما لديدان الأرض من فائدة مهمة في تفتيت التربة و تقليبها و تهويتها كما أنها تحول المواد العضوية المتفسخة التي تمر عبر قناتها الهضمية إلى مواد بسيطة تضاف إلى التربة فتزيد من خصوبتها و من ثم إنتاجها.
4. تقوم الكثير من اللافقريات كالحشرات بعملية التلقيح في النباتات و هذا يزيد الإنتاج بل يؤدي إلى تحسينه.
5. تُستخدم بعض اللافقريات للقضاء على الآفات الزراعية أو مكافحتها و ذلك ما يدعى بالسيطرة البيولوجية Biological Control.
6. تعد اللافقريات من الحيوانات المفضلة في التجارب العلمية و الأبحاث و الدراسات المختبرية.
7. تسبب أعداد كبيرة منها أمراضاً فتّاكةً للإنسان و لحيواناته و منها طفيلي الزّحار الأميبي و البلهارزيا و الملاريا.
8. تعمل الكثير من اللافقريات مضيّفاً لطفيليات مختلفة حيث تكمل هذه الطفيليات دورة حياتها داخلها فتنمو فيها الأطوار اليرقية كما أن بعضها يعمل حاملاً أو ناقلاً لبعض الأمراض كالبرغوث و القمل.
9. تعد بعض اللافقريات من الآفات الزراعية الخطيرة كالجراد حيث تتلف المحاصيل الزراعية و تلحق بها أضرار بالغة.
10. يقطن الكثير من القشريات الجالسة المياه البحرية فتنمو و تتراكم بأعداد خطيرة على المنشآت البحرية المغمورة تحت الماء كما أنها تلتصق على الأجزاء المغمورة في البواخر و السفن البحرية و قد تقلل من كفاءتها لذا تحتاج إلى التنظيف بين فترة و أخرى.
11. تطور علم التصنيف Development of Taxonomy
12. تعد اللافقريات مجموعة كبيرة من الحيوانات المتباينة حجماً و تركيباً و بيئةً، و كان أرسطو Aristotle (384 – 322 ق.م) قد قسّم الحيوانات كلّها إلى ذوات دم Enaima و عديمة الدم Anaima و كان المقصود بها الفقريات و اللافقريات علماً أن هذا التقسيم يفتقر إلى الأساس العلمي الذي يسنده، فلبعض الحيوانات اللافقرية دم أحمر أسوة بالفقريات و لبعضها الآخر دم أيضاً إلا أنه عديم اللون. في حين قسّم الجاحظ (القرن التاسع) الحيوانات على أساس العادات و البيئات و قسّم القزويني (1203 – 1283) الحيوانات البرية إلى مجاميع و هي الدّواب و النعم و السباع و الطيور و الحشرات و كانت اللافقريات متمثلة بالحشرات. و بعدها جاء لامارك Lamark (1744 – 1829 م) و كوفير Cuvier (1759 – 1832 م) بفكرة تقسيم الحيوانات إلى فقريات و لافقريات.
13. أما لينايوس Linnaeus (1758 م) فوضع الحيوانات في ستة أصناف هي اللبائن و الطيور و البرمائيات و الأسماك و الحشرات و الديدان و بذلك حشر لينايوس جميع الحيوانات اللافقرية (عدا الحشرات) في صنف واحد هو الديدان.
14. و في عام 1809م قسّم Lamark اللافقريات إلى نقاعيات Infusoria و البوليبات Polepes و الشعاعيات Radiata و الحشرات Insecta و العنكبوتيات Archnida و القشريات Crustacea و الديدان الحلقية Annelida و ذؤابية الأقدام Cirripedia و النواعم Mollusca .
15. ثم قام كوفير Cuvier (1816) بتقسيم اللافقريات إلى نواعم (و ضم إليها أيضاً ذراعية الأقدام و ذؤابية الأقدام) و المفصليات Articulata (و شملت مفصلية الأقدام و الديدان الحلقية) و الشعاعيات (و تضم باقي الحيوانات اللافقرية).
16. و كان التصنيف في هذه المرحلة مبنياً على تشابه الحيوانات في كل مجموعة بصفة واحدة أو أكثر من حيث المظهر.
17. في عام 1847 قام العالم ليوكارت Leuckart بتقسيم اللافقريات إلى عدة شعب Phyla منها الإبتدائيات و إمعائية الجوف و شوكية الجلد و الديدان و مفصلية الأقدام و النواعم، أما كارلفوكت Carl Vogt (1851) فقد قسّم الديدان إلى ديدان حلقية و ديدان دوّارة و ديدان مسطحة و ديدان خيطية.
18. و في عام 1874 فقد قسم هيكل Haeckel شعب اللافقريات إلى الأوالي (الإبتدائيات) Protozoa و هي حيوانات لا خلوية Acellular (أحادية الخلية Unicellular) و التوالي Metazoa و هي حيوانات خلوية Cellular (متعددة الخلايا Multicellular).


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .