انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم للبنات
القسم قسم علوم الحياة
المرحلة 4
أستاذ المادة نوران جميل ابراهيم الكبيسي
29/11/2016 16:59:24
فلسفة علم المحاضرة الثانية ماهو العلم د.نوران جميل خطة الدرس -1 ماهية العلم 2- طبيعة العلم 3- نشأة وتطور العلم 4- أهداف العلم 5- الخصائص العامة للعلم 1-ماهية العلم: هناك من ينظر إلى العلم بوصفه " نشاطا إنسانيا بحتا ينتج عن سعي الإنسان للتعرف على نفسه أو غيره أو ما يحيط به من ظواهر تنتج عن الملاحظة و التجربة و البحث." 2-طبيعة العلم: أنه بناء معرفي و طريقة للتفكير و البحث في نفس الوقت. أ-العلم كبناء معرفي: لقد توصل الإنسان على مر العصور إلى حقائق و معرفة معينة عن البيئة و الكون مكنته من وصف و تفسير كثير من الأشياء و الأحداث و الظواهر الموجودة و التي تحدث من حوله، وهذه المعرفة ساعدته على أن يكون أكثر فهما لبيئته و أكثر قدرة على التحكم فيها و تسخير إمكانياتها المختلفة بما يخدم احتياجاته اليومية. و كان من الضروري إزاء تزايد الحقائق و المعرفة العلمية و تنوعها و سرعة تراكمها أنه تصنف و تنظم في بناء معرفي يتضمن هذه الحقائق و ما توصل إليه العلماء من مفاهيم و قوانين و نظريات و تعميمات علمية. ب-العلم كطريقة للتفكير والبحث: استخدم الإنسان قديما أنماطا من التفكير غير العلمي مثل التفكير عن طريق المحاولة و الخطأ وبعد اكتشاف الإنسان لطرق و أساليب التفكير العلمي استطاع أن يتحرر من قيود هذه الأنماط القديمة من التفكير، و أن يتوصل عن طريق هذا التفكير العلمي إلى معرفة محققة للظواهر، وذلك بفضل أساليب الملاحظة الدقيقة ،و صياغة الفروض و التحقق من صحتها عن طريق التجربة العلمية، ويطلق على هذه الطريقة باسم طريقة البحث العلمي. ج- الجمع بين العلم كبناء معرفي و كطريقة للبحث: لم تعد هناك نظرة محددة للعلم و أنه لم يصبح فقط مجرد تجميع المعلومات العلمية او إضافة حقائق أو اكتشافات جديدة فحسب، و إنما يأتي أساسا من عملية التفاعل بين نظرياته القديمة و المفاهيم العلمية الجديدة و عليه فإن العلم هو " مجموعة متراكمة لا نهاية لها من الملاحظات الخبراتية التي تؤدي إلى تكوين مفاهيم و نظريات علمية جديدة." 3- نشأة و تطور العلم: العلم ليس نتيجة جهد فرد واحد ،كما أنه لم يخرج لحيز الوجود في صورته الراهنة دفعة واحدة ،و إنما العلم نتيجة جهد متواصل و متراكم لأعداد لا تحصى من الأفراد و اكتشافاتها على مدى سنين عديدة ،لعبت فيها الصدفة دورا و لعبت فيها التجارب و الأفكار المنظمة دورا آخر و قد نشأ العلم بالملاحظة و نمى بتجميع تلك الملاحظات و تنظيمها إلى أن جاء عصر النهضة فأخذ بالمنهج التجريبي، و العلم ازداد تقدما بتطور المعرفة و أجهزة القياس، لأن قدرات الحواس تبقى محدودة. وهكذا انتقل العلم من المرحلة الوصفية التي اعتمد فيها على الوصف عن طريق الحواس إلى المرحلة النظرية التي استخدم فيها المنهج التجريبي.و يبقى حب الاطلاع و الفضول هما الباعث الأول للمعرفة العلمية منذ القدم. 4-أهداف العلم: الوصف: إن أحد أهداف العلم الأكثر دقة هو النجاح في وصف الواقع، حيث سيحاول الباحث التدقيق في مختلف عناصر الموضوع أو الظاهرة من خلال تمثيل مفصل و صادق لهذا الموضوع أو لتلك الظاهرة. التصنيف: إن العلم لا يكتفي بوصف المواضيع فقط، بل يبحث أيضا عن تصنيفها و ترتيبها، و للقيام بذلك فإنه يقوم باختصارها و اختزالها في بعض الفئات من العناصر وذلك بتجميعها حسب بعض المقاييس و مدى ملاءمتها بما يتميز بالتقارب أو التشابه فيما بينها. التفسير: يهدف العلم إلى أبعد من مجرد ملاحظة ووصف الظواهر المختلفة طبيعية كانت أم اجتماعية، ذلك لأن الوصف لظاهرة معينة مهما كان دقيقا لا يؤدي في حد ذاته إلى فهم الظاهرة و معرفة عوامل و أسباب حدوثها وعليه يعتبر التفسير من بين الأهداف الأكثر جوهرية للعلم، ذلك لأن العلم يريد أن يكتشف العلاقات القائمة بين الظواهر. د- الفهم: عندما يتعلق الأمر بدراسة الأشخاص نجد بعض الباحثين من يضيف الفهم إلى الأهداف الأخرى للعلم. ه- التنبؤ: لا يقف العلم عند حد التوصل إلى تعميمات أو تصورات نظرية معينة لتفسير الأحداث والظواهر، إنما يهدف أيضا إلى التنبؤ بما يمكن أن يحدث. ي-الضبط و التحكم: يهدف العلم كذلك إلى التحكم في العوامل والظروف التي تجعل ظاهرة معينة تتم على صورة معينة أو تمنع حدوثها. 5-الخصائص العامة للعلم: حقائق العلم قابلة للتعديل أو التغيير: حقائق العلم ليست مطلقة أو أبدية لا تتغير و لا تتبدل، بمعنى أن حقائقه ليست بالأشياء المقدسة أو المعصومة من الخطأ ،و السبب في ذلك أن هذه الحقائق صادرة عن الإنسان و ترتبط بزمان معين و ظروف معينة، فهي صحيحة في حدود ما يتوفر لها من براهين تدعمها و تثبت صحتها وقت اكتشافها وفي حدود الظروف و الوسائل و الإمكانيات المتوفرة وقتئذ، لكن إذا ما استجدت أدلة وإمكانيات جديدة نبين خطأها أو عدم صحتها. العلم يصحح نفسه بنفسه: بمعنى أن العلم يجدد نفسه و ينمو و يتطور باستمرار. العلم تراكمي ( الخاصية التراكمية للعلم: (هذه الخاصية لا تجعل العلماء في نشاطهم العلمي يبدؤون من نقطة الصفر في كل مرة يدرسون منها مشكلة أو ظاهرة معينة، ذلك أنهم في معظم الحالات يبدؤون من حيث توقف من سبقوهم و على أساس ما توصلوا إليه من حقائق و نظريات و معرفة علمية. وعليه فإن البحوث الجديدة تبدأ من حيث انتهت البحوث السابقة، فنتائج البحوث السابقة تصبح مقدمات للبحوث اللاحقة. العلم وثيق الصلة بالمجتمع: منذ المراحل الأولى في بناء العلم و تطوره ارتبط العلم بالمجتمع و المشكلات التي يواجهها الإنسان في حياته، حيث يؤثر فيه و يتأثر به، فالعلم لم يكن غاية في حد ذاته، وإنما كان وسيلة ساعدت الإنسان على فهم الأشياء و تفسيرها. وهكذا من خلال التفاعل بينهما ينمو و يتطور كل منهما.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|