الاحتطاب والرعي الجائر
|
|
|
في الطريق للتحول فحماً...
|
نتيجة الاحتطاب والرعي الجائرين، والتدمير الآدمي لأماكن التواجد الطبيعي للنباتات وانخفاض نسبة الإنبات الطبيعي، إضافة إلى تلف بعض الشجيرات بفعل الرعي ودهس السيارات. بيّن المتخصصون في شؤون البيئة، أن الاحتطاب المكثف لا سيما في موسمي الشتاء والربيع، أدى إلى تناقص متسارع في إعداد هذه النباتات . وساهم في الأمر التدمير الناجم عن الأنشطة البشرية لأماكن التواجد الطبيعي للنباتات . فخلال العقدين الماضيين، تزايدت المساحات المخصصة للزراعة. وامتدت أيدي الزرّاع إلى أراضي النباتات البرية ذات التواجد الطبيعي.
انشطة إنسانية ضد البيئة!
أن كثرة استخدام أماكن التواجد الطبيعي لأغراض الترفيه مثل
|
|
|
وكما تتقلب أحواله في الطبيعة ورمالها.
|
الرحلات وقيادة السيارات بالرمال، والاستخدام المفرط للأراضي على وجه الخصوص لأغراض التنزه والترفيه، أدت إلى تغيير المعالم الطبيعية لتلك الأراضي بتغيير قوامها وتماسكها، وغطائها النباتي. واعتبر إن تضافر تلك العوامل جميعها ساهم في تدمير الأراضي التي اعتادت استضافة النباتات على سطحها. انه التناقض المألوف بيئياً بين بعض وجوه الأنشطة الإنسانية، ومتطلبات تجديد المكونات الأساسية للبيئة.