انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مقدمة عن اللافقرات

الكلية كلية العلوم للبنات     القسم قسم علوم الحياة     المرحلة 2
أستاذ المادة نوران جميل ابراهيم الكبيسي       5/24/2011 7:16:25 AM

اللافقريات

 

مقدمة  :

 

       تعيش على الأرض العـديد من الكائنات الحـية ، وهي توجـد في كل البيئات المختلفة على سـطح الأرض أو تحت سطح الماء . وهي عبارة عن كـائنات حيوانية ونباتية وغـيرها . وقد قام دارسوا علم الحيوان بتسمية أكثر من مليون ونصف مليون نوع من الحيوانات ، ومع هذا فإن بعض علماء الحيوان يعتقد أن أنواع الحيوانـات المعروفة حتى الآن تمثل اقل من 20 ? من كل الحيوانات الموجودة الآن بالفعل ، ويعتقد أن الكائنات الحيوانية التي تم وصفها منها 5 ? فقط ما يمكن أن يقال عنها أنها تمتلك عمود فقري وبالتالي تسمى بـ " الفقاريات " ، أما الغالبية العظمى من الكائنات الحيوانية والتي تمثل 95 ? من الحيوانـات المتواجـدة على ســطح الكرة الأرضية أو في مياهها فهي لا تمتلك ذلك العمـود الفقــري لذلك اصطلح على أن تسـمى بـ " اللافقاريات "  وهي موضوع الدراسة.

 

       فاللافقاريات ليست مجموعة متجانسة من الشـعب بقـدر ما هي خـليط من الحيوانات التي تقع تحت عدد من الشعب ، ويتضح أن هـناك قرابة بين بعض أنواعها بينما لا توجد أي علاقة بين بعضها الآخر فمنها ما هو راقي تركيبياً ومنها ما هو عبارة عن كائنات بسيطة التكوين .. وهي تظهر في هذا مدى شاسعاً من حيث التكيف يفوق ذلك الذي عند الفقاريات .

 

              وتنتشر اللافقاريات بسبب هذا الاتساع الكبير في جميع البيئات باختلافها فمنها الأرضية ومنها المائية ومنها أيضاً التي لها جزء من دورة حياتها في بيئة وجزء آخر من دورة حياتها في بيئة أخرى .       وسوف نركز هنا على اللافقاريات المائية بشكل خاص تقسيمها وخصائصها وتغذيتها وتنظيمها الازموزي بالإضافة إلى بيئاتها ، كما أنني سـوف أتطرق إلى نبذة موجزة عن البيئة المائية قبل الخوض في دراسة الأنواع المختلفة .

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .