انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الماء

الكلية كلية العلوم للبنات     القسم قسم الكيمياء     المرحلة 3
أستاذ المادة مظهر نبات عبد علي علي       6/3/2011 2:58:56 PM

الماء 

الماء هو ذلك المركب السائل الشفاف الذي يتركب من ذرتين هيدروجين وذرة أكسجين، ورمزه الكيميائي: (H2O)
يحتل الماء 71% من مساحة الكرة الأرضية، ويتواجد بالصور التالية: المحيطات، الأنهار، البحار، المياه الجوفية، مياه الأمطار، الثلوج والجليد، كما يتواجد في الخلية الحية بنسبة 50-60%، في عالم النبات والحيوان. لا يتوقف الأمر عند هذا الحد وإنما يمتد وجود الماء إلى الغلاف الجوي حيث يكون على الصورة الغازية.

 

استخدامات المياه:

 • الاستخدامات المنزلية.
• توليد الطاقة الكهربائية.
• الاستخدامات الزراعية والحيوانية.
• الاستخدامات الصناعية.
• الاستخدامات التجارية

أهمية الماء لجسم الإنسان

• الحفاظ على درجة حرارة الجسم.
• التخلص من الفضلات.
• المساعدة في عملية الهضم.
• نقل المواد ما بين الخلايا.
• إذابة الأملاح والسكريات والبروتينات.
• هام جداً لأجهزة الجسم المختلفة.

 

أنواع المياه:

 

• مياه نقية آمنة تستخدم لأي غرض من الأغراض.
• مياه مالحة مثل مياه البحار والمحيطات.
• مياه صرف صحي لا تخضع لأية عمليات تنقية أو معالجة وبالتالي لا يصلح استخدامها لأي غرض من أغراض الحياة البشرية.
• مياه صرف صحي معالجة تمر بعدة عمليات تنقية.

تلوث المياه العذبة وأثره على صحة الإنسان.

 

المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله وقد شهدت مصادر المياه العذبة تدهوراً كبيراًً في الآونة الأخيرة بسبب التلوث الذي لحق بها ويمكن حصر العوامل المسببة للتلوث في ما يلي:

 

1. عدم تنظيف خزانات المياه بشكل دوري.

 

2. قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من المياه العادمة التي تنتجها المصانع:

 

مياه الصرف الصحي هي مياه المجارى، وهى مياه تحتوى على أنواع من الجراثيم والبكتريا الضارة نتيجة للمخلفات التي تُلقى فيها ولا تُحلل بيولوجياً ما يؤدى إلى انتقالها إلى مياه الأنهار والبحيرات.
ومن أكثر المصادر التي تتسبب فى تلويث المياه هي مخلفات المصانع السائلة الناتجة من الصناعات التحويلية مثل : توليد الكهرباء، المهمات الكهربائية وغير الكهربائية، الحديد والصلب، المنتجات الأسمنتية، الزجاج، منتجات البلاستيك، المنتجات الكيميائية، الصابون والمنظفات، الدهانات، ورق، كرتون، الجلود والصباغة، الغزل والنسيج، المواد الغذائية، تكرير البترول.

 

ويؤدى تخلص المصانع من مخلفاتها بإلقائها في المياه دون معالجة إلى الأضرار التالية:

 

  • تفقد المياه حيويتها بدرجة تصل إلى انعدام الأكسجين الذائب بها، الأمر الذي يؤدى إلى تدهور بيئة تكاثر الأحياء الدقيقة التي تقوم بعمليات التمثيل للمواد العضوية الخارجة مع المخلفات الصناعية. حيث يأتى الأكسجين الحيوى كمعيار لتدهور المياه ودرجة تلوثها العضوى من كمية الأكسجين الحيوى أثناء عملية أكسدة المواد العضوية بالمياه، ومن ثَّم تنشط البكتريا اللاهوائية فى ظل انعدام الأكسجين الحيوى فيحدث التخمر بل وتتعفن المياه.

     

  • تكتسب المياه مقومات البيئة الخصبة لتكاثر الأحياء الميكروبية، التى قد تؤدى إلى نقل الميكروبات المعوية المعدية فى حالة وصولها إلى طعام الإنسان سواء بطريق مباشر أو بطريق غير مباشر.

     

  • تظهر التفاعلات والتخمرات اللاهوائية والغازات المختزلة مثل كبرتيتد الهيدروجين (H2S) برائحته الكريهة، والميثان وغيرها من الغازات السامة أو القابلة للاشتعال.

     

  • تكون طبقة كثيفة من الشحوم فوق مياه المصارف مما يحجب رؤية جريان المياه.

     

  • تسرب المواد الملوثة والمعادن الثقيلة إلى المياه الجوفية، التى تعتبر مصدراً هاماً من مصادر مياه الشرب.

     

  • كما أن المخلفات السائلة تتحرك داخل مسام التربة وخاصة فى حالة الأصباغ الخاصة بعمليات الغزل والنسيج.

     

3. التخلص من مخلفات الصناعة من الفضلات الصلبة العضوية وغير العضوية دون معالجتها، أو معالجتها بشكل جزئي.

 

أولاً: المخلفات غير العضوية والتي تتمثل في ما يلي:

 

  • صهر المعادن الأساسية وتكريرها.

     

  • المنتجات المعدنية: مثل أسلاك النحاس والألمنيوم والحديد، إلخ.

     

  • المنتجات الكيميائية: مثل أكاسيد الكروم والكالسيوم وكربونات الصوديوم.

     

ثانياً : المخلفات العضوية والتي تتمثل في ما يلي :

 

  • الغزل والنسيج: بقايا مواد خام وغزل ومنسوجات

     

  • الورق: قش وورق لم يتم طحنه وشوائب ورق القمامة

     

  • الأخشاب: النشارة وبقايا جذوع الأخشاب

     

  • المنتجات الكيماوية: بقايا المطاط وفضلات الخراطيم والأقشطة، وبقايا البلاستيك الناتج من عملية تصنيع الأدوات المنزلية والعبوات المختلفة

     

  • المواد الغذائية: بقايا الحبوب، الفحم النباتى، الخ

     

أما بالنسبة للمياه الجوفية، ففي بعض المناطق نجد تسرب بعض المعادن إليها من الحديد و المنجنيز إلى جانب المبيدات الحشرية المستخدمة في الأراضي الزراعية .

 

4. مياه الأمطار:
يهطل ماء المطر من السماء خاليا من الشوائب، وفي رحلته الى سطح الأرض تعلق به الملوثات الموجودة في الهواء والتي منها: أكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت وذرات التراب. وهذا بالطبع ناتج من الملوثات الصلبة والغازية التي تنتج من المصانع ومحركات الآلات والسيارات. كل هذه الملوثات مجتمعة مع بعضها تذوب في مياه الأمطار لتشكل عنصرا آخرا ليس فقط لتلوث المياه وإنما لتلوث التربة

 

معالجة المياه الجوفية:

 

تعد مياه الآبار من أنقى مصادر المياه الطبيعية التي يعتمد عليها الكثير من سكان العالم. إلا أن بعض مياه الآبار وخصوصا العميقة منها قد تحتاج ألى عمليات معالجة متقدمة وباهظة التكاليف قد تخرج عن نطاق المعالجة بإضافة الكلور فقط لتطهير المياه ثم ضخها الى شبكة التوزيع، إذ أن عملية الكلورة فقط تقتصر علىمياه الآبار النقية جدا والتي تفي بجميع مواصفات المياه، غير أن هذه النوعية من المياه في تناقص مستمر في الوقت الحاضر.
وعليه فإنه بالإضافة لعملية الكلورة فان غالبية المياه الجوفية تحتاج الى معالجة فيزيائية وكيمائية إما لإزالة بعض الغازات الذائبة مثل ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين، أو لإزالة بعض المعادن مثل الحديد والمغنيز والمعادن المسببة لعسر الماء، وتتم إزالة الغازات الذائبة باستخدام عملية التهوية والتي تقوم أيضا بإزالة جزء من الحديد والمنغنيز عن طريق الأكسدة، وقد يكون الغرض من التهوية مجرد التبريد كما يحدث لبعض مياه الآبار العميقة التي تكون حرارتها عالية مما يستدعي تبريدها حفاظا على كفاءة عمليات المعالجة الأخرى. أما إزالة معادن الحديد والمنغنيز فتتم بكفاءة في عمليات الأكسدة الكيمائية باستخدام الكلور أو برمنجنات البوتاسيوم.
ومن ضمن أهداف معالجة المياه الجوفية هو إزالة العسر بطريقة الترسيب، ويتكون عسر الماء بصورة رئيسة من مركبات الكالسيوم والماغنيسيوم الذائبة في الماء. ويأتي الاهتمام بعسر الماء نتيجة لتأثيره السلبي على فاعلية الصابون ومواد التنظيف الأخرى، بالإضافة الى تكوين بعض الرواسب في الغلايات وأنابيب نقل المياه .

 

آثار تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان:

 

يؤدي شرب المياه الملوثة أو ستخدامها من قبل الإنسان إلى  حدوث الأمراض التالية:
• الكوليرا.
• التيفوئيد.
• الدوسنتاريا بكافة أنواعها.
• الالتهاب الكبدي الوبائي.
• الملاريا.
• البلهاريسيا.
• أمراض الكبد.
• حالات تسمم.

 

بعض الحلول لمعالجة تلوث الماء:
• سرعة معالجة مياه الصرف الصحى قبل وصولها للتربة أو للمسطحات المائية الأخرى، والتى يمكن إعادة استخدامها مرة أخرى فى رى الأراضى الزراعية لكن بدون تلوث للتربة والنباتات التى يأكلها الإنسان والحيوان.

 

•دفن النفايات المشعة فى أماكن محددة ومحصنة، للحيلولة دون تسربها للمياه الجوفية.
•اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة للمحافظة على سلامة المياه الجوفية كمصدر آمن من مصادر مياه الشرب، وذلك بمنع الزراعة أو أعمال البناء أو قيام أى نشاط صناعى قد يلحق الضرر بسلامة المياه الجوفية.
•إعادة تدوير بعض نفايات المصانع واستخدامها مرة أخرى بدلاً من إلقائها فى المصارف ووصولها إلى المياه الجوفية.
•التحليل الدورى الكيميائى والحيوى للماء بواسطة مختبرات متخصصة، لضمان مطابقة المياه لمعايير ومواصفات الجودة المعتمدة.
•الحد من تلوث الهواء الذى يساهم فى تلوث مياه الأمطار، وتحولها إلى ماء حمضى.
•والخطوة الجادة الحقيقية هو توافر الوعى البشرى الذى يؤمن بضرورة المحافظة على المياه التى هى عصب الحياة من التلوث.

 

نصائح عامة لترشيد استهلاك المياه والحفاظ عليها

 

•لا تبقي المياه مفتوحة اثناء  الطبخ أو الجلي.
•لا تبقي المياه مفتوحة عند تنظيف أسنانك بالفرشاة.
•قم بكنس الممر أمام منزلك بدلا من رشه بالماء.
•إستخدم الدلو بدلاً من خرطوم المياه أثناء غسيل سيارتك.
•تخلص من المهملات بعناية: لا تقم بالقاء المهملات والطلاء وغيرها من الكيماويات الخطرة في مصارف المياه أو في التواليت حيث يؤدي ذلك إلى تلويث مصادر المياه، إذ تتسرب كيماويات الحواسيب والآلات الطابعة التي تلقي مع الأنقاض لتختلط مع
المياه الجوفية وتلوثها.

ماء الشرب

 

الماء ضروري لكل اشكال الحياه على الارض، حيث يمكن للانسان البقاء على قيد الحياة لعدة اسابيع دون طعام، ولكن لأيام قليلة فقط من دون ماء. وهناك حاجة لتجديد السوائل المفقودة من خلال الانشطه الفسيولوجيه الطبيعية، مثل التنفس، والتعرق والتبول، بالإضافة إلى مجموعة متنوعه من العناصر النادره موجوده تقريبا في جميع المياه الصالحه للشرب، وبعض منها يلعب دورا في التمثيل الغذائي ؛ على سبيل المثال الصوديوم، وكلوريد البوتاسيوم وعناصر أخرى مثل الفلور، ورغم انها تكون مفيدة في تركيزات منخفضه، إلا أنها يمكن ان تسبب مشاكل الاسنان عندما تكون موجودة عند مستويات مرتفعة.

مياه الشرب والمحتوى المعدني وغير المعدني بها

ما هي المعادن الثقيلة وما هي أضرارها على صحة الإنسان؟
•الزئبق (
Hg ): إذا زاد تركيز الزئبق بمياه الشرب عن 0.001 ملغم/لتر يطلق على الماء أنه ملوثا بالزئبق.
•الفلورايد (
F): والحد المسموح به هو 1.5 ملغم/لتر وتتميز هذه الماده بأنها مفيدة لأسنان الإنسان حيث تمنع من تسوسها لكن إذا زادت عن المقدار المسموح به فإن ذلك يؤدي إلى ظهور البقع البنية على الأسنان أو تفتتها.
•الكلور: مادة كيميائية مستخدمة في تعقيم مياه الشرب، وزيادة نسب الكلور في الماء تؤدي إلى تفاعل المركبات العضوية في الماء مع الكلور مكونة مركبات أخرى تزيد معها احتمالات الإصابة بالسرطانات.
•الرصاص (
Pb): النسبة المسموح بها من هذا المعدن في مياه الشرب هي 0.01 ملغم/لتر وإذا زادت هذه النسبة يحدث التسمم بالرصاص.
•الزرنيخ (
As): يصل إلى مياه الشرب من المبيدات الحشرية أو من فضلات المصانع، ويؤدي إلى إصابة الإنسان بسرطان الكبد أو بسرطان الرئة والموت السريع.
•الكادميوم (
Cd): النسبة المسموح بها في الماء 0.003 ملغم/لتر زيادة الكادميوم عن الحد المسموح به يؤثر على كمية الكالسيوم وإصابة الإنسان بتلين العظام.
•الحديد (
Fe): زيادة الحديد تؤدي إلى حالات عسر الهضم عند الإنسان.

 

 

 

 

 

 

 

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .