انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة السابعة

الكلية كلية العلوم     القسم قسم علوم الحياة     المرحلة 3
أستاذ المادة قاسم عبد الله حمزة المرشدي       03/02/2018 14:51:16
المحاضرة السابعة حيوانات ابتدائية د. قاسم المرشدي

شعبة اللحميات السوطية:Phylum: Sarcomastigophora

يتصف أفراد هذه الشعبة بمايلي:
1. تمتلك أفرادها نوع واحد من الأنوية.
2. تتم الحركة بواسطة الاسواط أو الأقدام الكاذبة أو كليهما.
3. التكاثر الجنسي أذا وجد فانه يتم من خلال أقترانSyngamy الأمشاج خارج جسم الحيوان الأم.

تقسم هذه الشعبة إلى ثلاث تحت شعب هي:
تحت شعبة السوطيات Subphylum: Mastigophora تحت شعبة اللحميات Subphylum: Sarcodina
تحت شعبة المتلألئات Subphylum: Opalinata

تحت شعبة السوطيات Subphylum: Mastigophora : يمتاز أفرادها بوجود سوط واحد أو أكثر على مدى حياتها أو في طور من أطوار دورة حياتها والتكاثر اللاجنسي بواسطة الانشطار الثنائي البسيط أما التكاثر الجنسي فيحدث في بعض الأنواع. تقسم هذه التحت شعبة إلى صنفين هما: صنف السوطيات النباتية Class: Phytomastigophora الذي يتميز أفراده بوجود البلاستيدات الملونة أو حاملات الأصباغ Chromatophores التي تفتقد أحيانا، كما إن لها سوطا واحدا أو أثنين وأحيانا أكثر وهذا نادرا. وصنف السوطيات الحيوانية
Class: Zoomastigophora الذي يتميز أفراده بعدم وجود البلاستيدات الملونة لذلك تكون تغذيتها حيوانية أو رمية، لها سوط واحد أو أكثر، حرة المعيشة أو طفيلية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صنف السوطيات النباتية Class: Phytomastigophora
يحتوي هذا الصنف على خمس رتب هي:
1. رتبة الذهبيات Order: Chrysomonadina: هي سوطيات صغيرة، تعيش بصورة مفردة أو على هيئة مستعمرات، ذات شكل أميبي عادة، لها بلاستيدة واحدة أو أثنتان من البلاستيدات الصفر أو البنية، تفتقر إلى الفم أو البلعوم الخلوي، مثالهاSynura .
2. رتبة اليوغلينيات Order: Euglenoidina: سوطيات كبيرة نحيفة لها بلاستيدات خضر متعددة أو معدومة، بلعومها الخلوي موجود وينشأ منه سوطان، مثالها Euglena.
3. رتبة النباتيات Order: Phytomonadina: سوطيات صغيرة منفردة أو بهيئة مستعمرات، بلاستيداتها خضر متعددة، وقد تكون مفقودة، ليس لها فم خلوي أو بلعوم خلوي، لها سوطان أو أربعة وأحيانا أكثر، مثالها Volvox.
4. رتبة المستترات Order: Cryptomonadina: يتناظر معظم أفرادها تناظرا جانبيا، لها بقعة عينية، تمتلك سوط أو سوطان غير متساوين في الطول، تكون حاملات الأصباغ مختلفة اللون فمنها الصفر والحمر والخضر والبنية، مثالها Chilomonas.
5. رتبة السوطيات الدوارة Order: Dinoflagellata : تكون أجسام أفرادها مغلفة بغلاف سليلوزي ومزودة بسوطين داخل أخدودين أحدهما يتموج عرضيا والأخر طوليا فينتج عن ذلك دوران الجسم حول نفسه، بلاستيداتها مختلفة الألوان قد تكون متعددة أو معدومة، مثالها Ceratium.


اليوغلينا Euglena





النوع الشائع من هذا الجنس هو E. virdis . يعيش بصورة مفردة وحرة في المياه العذبة الراكدة كالبرك والمستنقعات التي تكثر فيها المواد العضوية المتفسخة. يمتلك الحيوان شكل مغزلي طويل ومدبب من النهاية الخلفية، بينما تكون نهايته الأمامية مستديرة. يبلغ طول الحيوان حوالي 60 مايكروميتر بينما يبلغ عرضه في أوسع منطقة من الجسم ( الوسط ) حوالي 20 مايكروميتر.

الجليدPellicle : وهو عبارة عن غلاف رقيق يغطي جسم الخلية ويتسم بالمرونة والقوة ويقع مباشرة تحت الغشاء البلازمي. اظهر المجهر الالكتروني بان الجليد يتكون من أشرطة Strips رفيعة قوية ومرنة وتترتب بصورة متوازية أو مائلة وتحيط بجسم الخلية. تلتحم هذه الأشرطة في نهايتي الخلية الأمامية والخلفية ويحمل كل شريط أخدودا Groove في أحدى جهتيه وحيدا Ridge في الجهة الأخرى. يتكون الجليد من مواد بروتينية حية وبهذه فهو يختلف عن جدار الخلية النباتية الذي يكون من السليلوز الميت. يحافظ الجليد على شكل الحيوان المغزلي وفي الوقت نفسه وبسبب مطاطيته العالية، فانه يساعد على الحركة اليوغلينية.

المستودع Reservoir : وهو عبارة عن تركيب حويصلي يوجد في النهاية الأمامية المستديرة للحيوان، يفتح المستودع عن طريق بلعوم الخلية Cytopharynx وتعرف هذه الفتحة بفم الخلية Cytosome. يبطن المستودع بالغشاء البلازمي للخلية ولا يحتوي على الجليد. يستخدم فم الخلية وبلعوم الخلية والمستودع للتخلص من الماء الزائد ولا يتم استخدامها في عملية التغذية.


السوط Flagellum: يبرز في النهاية الأمامية ومن فتحة فم الخلية سوط واحد خيطي الشكل وطويل. ينشأ السوط من المستودع مارا ببلعوم الخلية. أظهر المجهر الالكتروني إن هناك سوطان واحد قصير يبقى في المستودع والأخر طويل يبرز إلى الخارج. ينشأ كل من هذين السوطين من حبيبة قاعدية Basal body or Belepharoplast موجودة على جدار المستودع، علما بان تركيب السوط تم شرحه في المحاضرة الثانية.

السايتوبلازم Cytoplasm: يتكون السايتوبلازم من منطقتين الأولى خارجية شفافة وكثيفة وغير حبيبية تعرف بالاكتوبلازم، والثانية داخلية تحتوي على الكثير من الحبيبات وتكون أكثر سيولة تعرف بالاندوبلازم الذي يحتوي على الكثير من العضيات منها:

البلاستيدات الخضرChloroplasts: هي جسيمات كبيرة نسبيا شريطية الشكل وطويلة وتترتب بصورة شعاعية في مركز الخلية مكونة شكلا يشبه شكل النجمة وهي تحتوي على كلوروفيل A
و B، كما إنها تحتوي على صبغة كاروتين B. تتألف كل بلاستيدة من جدار مزدوج يحتوي على جزء مركزي نحيف يعرف بحامل البارينويد Pyrenophore. يحيط به جسم بروتيني مستدير يعرف البايرينويد Pyrenoid الذي يعد مركزا لتكوين البارامايلوم Paramylum الذي هو عبارة عن سكريات معقدة تشبه النشاء ولكنها لا تتلون باللون الأزرق عند صبغها باليود.

الفجوة المتقلصة Contractile Vacuole: توجد في اليوغلينا فجوة متقلصة كبيرة تقع بالقرب من المستودع وتحاط هذه الفجوة بعدة فجوات ثانوية تتحد بعضها مع بعض لتكوين الفجوة المتقلصة. تقوم الفجوة المتقلصة بدور مهم في عملية طرح الماء الزائد إلى داخل المستودع فبلعوم الخلية ومن ثم إلى الخارج عن طريق فم الخلية وذلك عند زيادة حجم الفجوة المتقلصة ووصولها إلى الحجم المحدد لها.

البقعة العينية Eyes Spot or Stigma: تقع البقعة العينية في النهاية الداخلية لبلعوم الخلية وبالقرب من المستودع في الجهة المقابلة للفجوة المتقلصة. يكون لونها أحمر مائل إلى اللون البرتقالي. للبقعة العينية شكل الكأس توجد في قعره كتلة من القطيرات الزيتية عديمة اللون والتي لها وظيفة العدسة، حيث إن البقعة العينية حساسة للضوء وفائدتها هي إنها تعمل على حجب الضوء عن الجسم جار السوط.

مستقبل الضوء أو الجسم جار السوط Photoreceptor or Paraflageller Body: هو عبارة عن انتفاخ صغير يقع على أحد فرعي أو جذري السوط أو على جذر أحد السوطين، وفي بعض الأحيان يقع على السوط الطويل وفي مستوى البقعة العينية. وظيفة هذا التركيب هو استقبال الضوء ويستطيع الحيوان عن طريق هذا التركيب والبقعة العينية من اختيار الوضع المناسب للتعرض للضوء، أي إن العضيتين تعملان على تحديد اتجاه الحيوان بحيث يكون موقعه معرض لأكبر كمية من الإضاءة التي يستفيد منها الحيوان في أثناء عملية تصنيع الغذاء.

فم الخلية Cytostome: انخفاض قمعي الشكل يقع في النهاية الأمامية للخلية يؤدي إلى بلعوم الخلية.

بلعوم الخلية Cytopharynx: تركيب أنبوبي يصل بين فم الخلية والمستودع.

النواة Nucleus: تمتلك اليوغلينا نواة واحدة كبيرة ومستديرة أو بيضية تحتوي على عدد قليل من الحبيبات الصبغية في كمية كبيرة من العصير النووي (من النوع الحويصلي ) وتقع بالقرب من مركز الخلية. تحتوي النواة على عدد من النويات Nucleoli.





الحركة Movement: تتحرك اليوغلينا بطريقتين هما:



• الحركة السوطيةFlagellar Movement : تستطيع اليوغلينا أن تسبح بصورة حرة بواسطة الحركة السوطية التي تتم بواسطة السوط الطويل الذي يعاني من سلسلة متعاقبة من الأمواج التي تمر على طوله ابتداءا من قاعدة السوط وحتى نهايته وتنتج عن هذه الأمواج قوتان أحدهما باتجاه الحركة والأخرى باتجاه عمودي مع المحور الطولي لجسم الحيوان وعليه فان القوة الأولى تدفع الحيوان إلى الأمام أما القوة الثانية فتسبب دوران الحيوان حول المحور الطولي لجسم الخلية. تنتج حركة السوط نتيجة تقلصات اللييفات المحيطة التسعة والتي يمثل موقعها موقعا مناسبا للحركة التموجية عن طريق قيامها بالالتواءات على محور السوط، وتحصل هذه اللييفات على الطاقة اللازمة لعملية التقلص من المايتوكوندريا.
• الحركة اليوغلينية Euglenoid movement: يمتلك الجليد قابلية مرونة عالية تساعد الحيوان على القيام بسلسلة رتيبة من عمليات التقلص والانبساط تشبه تقلصات الحركة الدودية وتمر على كامل الجسم على شكل أمواج تبدأ من الأمام ثم الوسط ثم الخلف. تسبب هذه الحركة تغيرا في شكل الحيوان حيث يصبح قصيرا عريضا في مقدمة الحيوان ثم في وسطه وأخيرا في نهايته الخلفية. تكون الحركة اليوغلينية بطيئة مقارنة بالحركة السوطية.

التغذية Nutrition: تتغذى اليوغلينا بطريقتين هما:

• التغذية النباتية ( الذاتية ) Holophytic or Autotrophic: وهي الطريقة الرئيسة التي يعتمد عليها الحيوان في تغذيته، حيث إن اليوغلينا تصنع غذاءها بنفسها عن طريق عملية التمثيل الضوئي وينتج عن هذه العملية سكريات معقدة تعرف بالبارامايلوم والذي يشابه النشا. تخزن هذه السكريات المعقدة على شكل حبيبات في السايتوبلازم أو على شكل تراكيب هلالية حول أجسام البايرينويد Pyrenoid.
• التغذي الرمية Saprophytic or Saprozoic: تقوم اليوغلينا بغياب ضوء الشمس بامتصاص المواد العضوية المذابة الموجودة في المحيط الذي تعيش فيه. ينتج عن غياب الضوء فقدان البلاستيدات الخضر ويمكن لليوغلينا تعويض البلاستيدات الخضر عند تعرضها للضوء مرة ثانية ماعدا نوع واحد من اليوغلينا وهو E. gracilis ففي حالة فقدانه البلاستيدات الخضر لا تستطيع الخلية تعويضها. قد تستخدم اليوغلينا الطريقتين المذكورتين أعلاه معا وحينئذ تعرف هذه الطريقة المختلطة Mixed Nutrition.

التنفس Respiration: تتنفس اليوغلينا الأوكسجين المذاب في الماء الذي تعيش فيه، ويتم التبادل الغازي بطريقة الانتشار وتتم عملية الأكسدة بمساعدة الأنزيمات الموجودة في المايتوكوندريا وينتج عن هذه العملية تحرر الطاقة التي يستفاد منها الحيوان للقيام بالأفعال الحيوية، كذلك ينتج عن عمليات الأكسدة الماء وثاني أوكسيد الكاربون اللذان يستفاد منهما الحيوان في صنع غذائه بعملية التمثيل الضوئي، ولكن في حالة غياب الضوء فان الماء وثاني أوكسيد الكاربون يتم طرحهما إلى الخارج.

الإبراز والتنظيم الازموزي Excretion and Osmoregulation : يتم طرح الفضلات حسب نوعها وكالاتي:
• ثاني أوكسيد الكاربون يتم من خلال سطح الجسم بطريقة الانتشار.
• تنظم كمية الماء الموجودة في السايتوبلازم عن طريق الفجوة المتقلصة الواقعة بالقرب من المستودع والتي تحيط بها عدد من الفجوات المتقلصة الثانوية والتي تصب باستمرار في الفجوة المتقلصة الرئيسة وعند بلوغها الحجم المحدد تفرغ محتوياتها بالمستودع ومنها إلى الخارج عن طريق فم الخلية، تتم هذه العملية بواسطة تقلص وانبساط الفجوة.
• يتم طرح الامونيا والمواد النتروجينية الأخرى التي تنشأ من عمليات الهدم تنفذ إلى الخارج عن طريق الانتشار.

التكاثرReproduction: تتكاثر اليوغلينا في الظروف البيئية المناسبة بطريقة الانشطار الطولي البسيط Longitudinal Simple Binary Fission وتتم الطريقة كالأتي:
أثناء دخول الحيوان مرحلة الانشطار، تتحد النويات الموجودة في النواة لتكوين نوية واحدة، ثم تنقسم النواة انقساما خيطيا مباشرا ينتج عنه تكوين نواتين ثم تنقسم الخلية إلى جزئيين متساويين. تبدأ العضيات الأمامية ( البقعة العينية والحبيبتان القاعديتان والمستودع والبلعوم والبلاستيدات الخضر ) بالانقسام أما الجسم جار السوط والفجوة المتقلصة فيضمحلان ثم يتكونان مرة أخرى في الخليتين الجديدتين أما السوط فيبقى في الخلية القديمة ويتكون سوط جديد في الحيوان الجديد، ثم يكتمل الانشطار الطولي في المنطقة الأمامية إلى المنطقة الخلفية ويتكون حيوانان متساويين تقريبا بالحجم.
أما في مرحلة الخمول والتكيس فتتكاثر اليوغلينا بطريقة الانقسام المضاعف أو الطور الكفي Multiple Fission or Palmella Stage : أثناء الانقسام تتوقف اليوغلينا عن الحركة وتفقد سوطها وتأخذ شكلا مكورا وتطمر نفسها داخل كيس مخاطي سميك تفرزه الأجسام المكونة للمخاط الموجودة في الحيوان. يعقب حالة التكيس هذه تكرار الانشطارات الثنائية الطويلة البسيطة وينتج عن ذلك 16 أو 32 فردا جميعها مطمورة في المادة المخاطية وتفرز الأفراد الناتجة حول نفسها غلافا خاصا بها وهذا ما يشبه الطور الكفي الموجود في الطحالب مثل الكلاميدوموناس وأخيرا تكتسب هذه الأفراد اسواطا ويتمزق الكيس المخاطي نتيجة انتفاخه وتحلله بسبب امتصاصه للماء وتنطلق الأفراد الجديدة من الكيس لتعاود نشاطها.

التكيس Encystation : تدخل اليوغلينا مرحلة التكيس للتخلص من الظروف البيئية غير المناسبة حيث تفقد اليوغلينا سوطها وتأخذ شكلا مكورا وتحيط نفسها بجدار سميك يختلف سمكه باختلاف نوع اليوغلينا، حيث يتراوح عدد طبقاته مابين 2- 4 طبقات. تخرج اليوغلينا من الكيس عند تحسن الظروف البيئية حيث يتكون لها سوط جديد. تنقسم اليوغلينا في بعض الأحيان داخل الكيس بواسطة الانقسام الثنائي البسيط الطولي وينتج عن ذلك حيوانان جديدان، وقد تعاني الحيوانات انقسامات أخرى ليتكون أفراد جديدة داخل الكيس.

اليوغلينا كحيوان Euglena as animal : تعد اليوغلينا كحيوان أكثر من النبات للأسباب الآتية:
• فقدان جدار الخلية السليلوزي الذي يغطي الغشاء البلازمي في النباتات.
• وجود الأجسام المركزية التي تمثل الأجسام القاعدية للأسواط.
• المواد الغذائية المخزونة في جسم الخلية هي عبارة عن البارامايلوم وليس النشا.
• وجود الجسم جار السوط الذي يمثل عضية حسية مستقبلة للضوء.
• التغذية الرمية إضافة إلى التغذية النباتية.
• الانشطار الثنائي البسيط الذي يحدث في الحيوانات وليس النباتات.
• وجود الفجوة المتقلصة والتي تنعدم في النباتات.
صنف السوطيات الحيوانية Class: Zoomastigophora

يضم هذا الصنف الرتب التالية
1. رتبة ذوات البانية الحركية Order: Kinetoplastida : تمتلك أفرادها بانية حركية، لها سوط واحد أو سوطان، أغلبها طفيلية، ومن أمثلتها طفيلي مرض النوم Trypanosoma وطفيلي Leishmania.
2. رتبة المضاعفات Order: Diplomonadina : سوطيات صغيرة جانبية التناظر، تمتلك أعداد مزدوجة من الانوية والأسواط ، طفيلية المعيشة، ومن أمثلتها طفيلي Giardia.
3. رتبة الخيطيات Order: Trichomonadina : سوطيات صغيرة، متطفلة، لها أربعة أسواط أو ستة أحدهما متدلي وكثيرا ما يكون مع غشاء متموج، نواة واحدة أو أكثر وجسم جار قاعدي واحد وقليمة محورية Axostyle واحدة، ومن أمثلتها Trichomonas.
4. رتبة Order: Retortamonadida: تضم أفراد تكون جميعها طفيلية، لها 2- 4 أسواط وفم خلوي محدد باللييفات، ومن أمثلتها Chilomastix .
5. رتبة جذرية الاسواط Order: Rhizomastigina: سوطيات صغيرة أميبية، عدد الاسواط يتراوح من 1- 4 إضافة إلى الأقدام الوهمية ( توجد فيها الأقدام الوهمية والأسواط في وقت واحد أو في أطوار مختلفة من دورة حياتها )، غير طفيلية على الأغلب، من أمثلتها Histomonas .
6. رتبة كثيفة الاسواط Order: Hypermastigina: سوطيات أجسامها معقدة، تهضم المادة الخشبية ( السليلوز )، متطفلة في أمعاء النمل الأبيض، لها نواة واحدة وأسواط وأجسام جار قاعدية متعددة، ومن أمثلتها Trichonympha .
7. رتبة السوطيات القمعية :Order: Choanoflagellina سوطيات بهيئة مستعمرات، لأفرادها سوط واحد محاط بطوق Collar، ومن أمثلتها Proterospongia .



تقسم السوطيات الحيوانية الطفيلية حسب البيئة التي تعيش فيها ( مكان الإصابة ) إلى:
1. السوطيات الدموية والنسجية ومثالها طفيلي Leishmania و Trypanosoma.
2. السوطيات المعوية ومثالها طفيلي Giardia lamblia.
3. السوطيات الفموية والبولية- التناسلية ( الردهية ) ومثالها طفيلي Trichomonas tenax وTrichomonas vaginalis .
سوف نأخذ لكل مجموعة مثال واحد فقط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السوطيات الطفيلية المعوية
طفيلي Giardia lamblia

يعد هذا الطفيلي من الطفيليات المعوية الشائعة في كل بقاع العا ه أسماء مرادفة هي
G. intestinalis و G. duodenalis. اكتشف العالم فانلفنهوك هذا الطفيلي لأول مرة عام 1861 عند فحصه لنموذج من غائطه، بعدها وفي عام 1859 وصف العالم Vilem lamble

هذا الطفيلي بصورة مفصلة. وصف هذا الطفيلي بادئ الأمر كحيوان متعايش ولكن عام 1900 اثبت كطفيلي ممرض.

التركيب ودورة الحياة: يوجد الطفيلي بطورين:
• الطور المتغذي Trophozoite يتراوح طوله من 8- 20 مايكروميتر وعرضه من 5- 16 مايكروميتر. يمتلك شكلا كمثريا أو شكل الدمعة المنسكبة فهو مدور من الناحية الأمامية ومدبب من الناحية الخلفية وذو تناظر جانبي إضافة إلى ذلك فهو محدب من الجهة الظهرية. يحتوي على نواتين ذات شكل بيضي إلى دائري وكل واحدة تحتوي على نوية مركزية الموقع، كذلك يمتلك أربعة أزواج من الاسواط ، يوجد زوج من هذه الاسواط في النهاية الأمامية وزوج في النهاية الخلفية أما الزوجين الباقيين فيكون موقعهما في وسط الجسم وقليمة محورية وزوجين من الأجسام التي تدعى بالأجسام الوسطية Median Bodies الواقعة على القليمة المحورية قريبا من النواتين غير معروفة الوظيفة وزوج من الأقراص الماصة الواقعة في الجهة البطنية.
• الكيس Cyst: يمتلك الكيس شكلا بيضويا، يتراوح حجمه من 8- مايكروميتر 17 طولا × 6- 10 مايكروميتر عرضا وهو عديم اللون ويكون السايتوبلازم مميز عن جدار الكيس الناعم. يمتلك الكيس البالغ أربعة أنوية و2 أو 4 من الأجسام الوسطية وبقايا الاسواط .
يتحمل هذا الطفيلي الظروف اللاهوائية ويقوم بهدم الكلوكوز ويكون شره لاستعمال الكوليستيرول والدهون المفسفرة والبيورينات والبرميدينات والأحماض الامينية لإنتاج الطاقة. لا يمتلك هذا الطفيلي بيوت طاقة تقليدية وإنما يمتلك عضية مزدوج الغشاء لإنتاج ATP يطلق عليها Mitosomes. عدم امتلاك هذا الطفيلي بيوت الطاقة التقليدية يؤدي على اعتباره حيوان حقيقي النواة بدائي.




يمتلك الطفيلي دورة حياة بسيطة إذ تنتقل الإصابة عن طريق تلوث الطعام أو الماء بالأكياس الناضجة لهذا الطفيلي التي يمكن أن تعيش في المحيط الخارجي لعدة أسابيع. عندما تهضم الأكياس يحفز الأس الهدروجيني المنخفض وأنزيمات البنكرياس خروج الطفيلي من الكيس حيث يعطي كل كيس اثنين من الحيوانات المتغذية. تلتصق الحيوانات المتغذية بفعل الأقراص البطنية الماصة وجزيئات الالتصاق الموجودة على سطح الطفيلي على الخلايا الظهارية للأمعاء الدقيقة
( الأثني عشر ) حيث تنمو وتنقسم بواسطة الانقسام الثنائي البسيط الطولي. يمكن للطفيلي أن ينتقل من خلية إلى أخري ثم يلتصق وفي بعض الأحيان يحمل الحيوان المتغذي إلى أسفل الأمعاء ولوجود أملاح الصفراء وقلة الكوليستيرول فان الطفيلي يتكيس ويطرح إلى الخارج كذلك أي تغير في الظروف الموجودة في الأمعاء تحفز الطفيلي على التكيس. يمكن أن يصيب الطفيلي القناة الصفراوية والمرارة.

Figure: Lifecycle of Giardia lamblia . 1) Ingestion of cysts either directly or via fecally-contaminated water or food. 2) Excystation of trophozoites
in small intestine where they grow and multiply. 3) Encystation as the trophozoite
leaves the small intestine and excretion of cysts into the environment.
Some trophozoites may be found in feces but are not adapted for survival in the environment


الوبائية: يعد الطفيلي عالمي الانتشار ويتم انتقاله عن طريق الأكياس الحية الناضجة عن طريق الطعام أو الشراب الملوث بها. يعد التماس المباشر بالشخص المصاب هو الطريق الأكثر شيوعا. إن إصابة الأطفال به أكثر من البالغين وتنتشر الإصابة بينهم ولاسيما أطفال العوائل الكبيرة وفي الملاجئ ومدارس المراحل الأولية. تكون الإصابة في المناطق الحارة أكثر منها في المناطق الباردة.

الامراضية والعلامات السريرية: يسمى المرض الناتج عن الإصابة بهذا الطفيلي
بـ Giardiasis. العديد من الإصابات تكون بدون أعراض وفي هذه الحالة يعد الشخص حاملا للمرض. تتراوح مدة الحضانة من 10- 36 يوما. تتميز الإصابة بمدى واسع من الأعراض المرضية وتشمل إسهال متوسط ومغص في البطن وفقدان الشهية وامتلاء الجزء العلوي من الأمعاء بالغازات إضافة إلى حدوث ضعف في هذا الجزء. يكون لون غائط الشخص المصاب بإصابة شديدة فاتح وحاوي على كمية كبيرة من الدهون الناتجة عن إفرازات ميكوزا الأمعاء نتيجة تهيجها إضافة إلى نقص بالفيتامينات الذائبة بالدهون ونقص بحامض الفوليك ونقص ببروتينات الدم والكلوبيولينات من نوع كاما ويمكن أن يحدث تغير في تركيب زغابات الأمعاء ونادرا ما يحدث تقيء و أذا حدث ارتفاع في درجة الحرارة فيكون في بداية الإصابة ويكون ارتفاع بسيط. لا يحتوي غائط الشخص المصاب على الدم ولا على خلايا الدم البيض ولا تحدث زيادة في العدد الكلي لخلايا الدم البيض ولا زيادة في عدد خلايا الدم البيض الحمضة. يحدث الشفاء الذاتي في كثير من الحالات خلال 10- 14 يوم. تحدث انتكاسات عديدة في الإصابة المزمنة مثل نقص الوزن. الشخص المصاب بانسداد الأمعاء أو المصاب بنقص بـ IgA يكون حساس للإصابة بهذا الطفيلي. يمكن أن يصيب الطفيلي قناة الصفراء والمرارة وقد يسبب اليرقان Jaundice في حالة تسببه في انسداد قنوات الصفراء.

التشخيص:
• يعتمد التشخيص على وجود الطور المتغذي أو طور الكيس للطفيلي في الغائط.
• فحص محتويات الأثني عشري يفيد في عملية التشخيص.
• استعمال بعض الاختبارات المصلية أو المناعية مثل ELISA وفحص التألق المناعي.


الوقاية:
1. استعمال الماء المعقم .
2. الاهتمام بنظافة الغذاء.
3. معالجة الاشخاص المصابين.



















المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .