انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم
القسم قسم علوم الحياة
المرحلة 3
أستاذ المادة قاسم عبد الله حمزة المرشدي
03/02/2018 14:47:53
المحاضرة السادسة حيوانات ابتدائية د. قاسم المرشدي تحت رتبةSuborder: Haemosporina تتصف أفرادها بما يلي: • تتطور الأمشاج الذكرية والأنثوية بصورة مستقلة بعضها عن البعض الأخر. • تنتج الخلايا المولدة للأمشاج الذكرية حوالي 8 من الأمشاج الذكرية الحاوية على الأسواط. • تكون البيضة المخصبة متحركة وتسمى Ookinete . • الحيوانات السبورية عارية وتحاط بجدار ثلاثي الأغشية. • تحتاج إلى مضيفين لإكمال دورة حياتها. • يحدث تكوين الاقسومات Merogony في المضيف الفقري بينما تكوين السبورات Sporogony في المضيف اللافقري. • تشاهد الصبغات Hemozoin بالمجهر الضوئي ويمكن أن تتكون من هيموكلوبين خلايا المضيف أو لا. • تنتقل بواسطة الحشرات الماصة للدم.
العائلة Family: Plasmodiidae يتصف أفرادها بما يلي: • تتضمن طفيليات الملاريا في الإنسان. • تنتج صبغة في مرحلة التكاثر اللاجنسي في كريات الدم الحمر للفقريات. • تتطور الخلايا المولدة للأمشاج في كريات الحمر للفقريات. • يحدث التكاثر الجنسي في اللافقريات. جنس طفيليات الملاريا ( المصورات ) Genus: Plasmodium يضم هذا الجنس الحيوانات الابتدائية البوغية التي تمر بدورة تكاثر لا جنسية ( تكاثر انفلاقي Schizogony ) في المضيف الفقري ( كريات الدم الحمر وخلايا أنسجة أخرى ) ودورة تكاثر جنسية ( التكاثر البوغي Sporogony) في المضيف اللافقري ( البعوض ). تشتق الصبغة من هيموكلوبين كريات الحمر الخمجة بالطفيلي. تنتج الخلايا المولدة للأمشاج في كريات الدم الحمر للمضيف الفقري وتعاني تكاثر جنسيا في أنثى بعوض الأنوفلس ( المضيف اللافقري ). تنتج الحيوانات البوغية في البعوض وتكون معدية للمضيف الفقري. تصيب هذه الطفيليات اللبائن والطيور والزواحف وتنتقل من مضيف لبون إلى مضيف لبون أخر بوساطة أنثى بعوض الأنوفلس Anopheles أما الأنواع المتطفلة على الطيور والزواحف فتنتقل بوساطة بعوض Culex وفي بعض الأحيان بعوض الأنوفلس. توجد أربعة أنواع رئيسة متطفلة على الإنسان وجميعها تسبب مرضا يعرف الملاريا Malaria التي تعني الهواء الفاسد، ويعد هذا المرض من الأمراض الخطيرة والمستوطنة منذ أقدم العصور في العراق، وهي: 1. المصورة النشطة P. vivax التي تسبب ملاريا الثلث الحميدة Benign Tertian Malaria. 2. المصورة البيضية P. ovale التي تسبب ملاريا الثلث الحميدة Benign Tertian Malaria أو الملاريا البيضية Ovale Malaria. 3. المصورة الملارية P. malariae التي تسبب ملاريا الربع Quartan Malaria أو الملاريا الملارية Malarial Malaria . 4. المصورة الخبيثة P. falciparum التي تسبب حمى الماء الأسود Black Water fever أو ملاريا الثلث الخبيثة Malignant Tertian Malaria.
دورة الحياة: تشترك أنواع طفيليات الملاريا المذكورة أعلاه بدورة حياة واحدة مع بعض الاختلافات البسيطة تبعا للنوع ويمكن توضيحها في المخطط الأتي: الوبائية: أن استيطان الملاريا وانتشارها يعتمد على عدة عوامل معقدة أهمها:
1. الإنسان حامل مولدات الأمشاج ومصدر إصابة: يعد الإنسان المصدر الوحيد لإصابة أنثى بعوض الأنوفلس وقد يصيب الإنسان أنسانا آخر في غياب العامل الناقل كعمليات نقل الدم كما إن هناك احتمال الإصابة عن طريق المشيمة وخاصة المناطق التي يستوطن بها المرض. يكون الإنسان مصدرا لإصابة البعوض عندما يحتوي دمه على الأمشاج. تظهر الأمشاج في الدم بعد ظهور الأطوار المتغذية في كريات الدم الحمر بعدة أيام قد تتراوح بين 3-5 أيام في حالة النشطة أو بين 14-16 يوما في حالة الملارية أو بين 8-11 يوم في حالة الملاريا الخبيثة أو بين 5-6 أيام في حالة البيضية وأحيانا تظهر الأمشاج قبل ظهور الأعراض المرضية كما إن عدد الأمشاج وعمرها وجنسها يؤثر في إصابة البعوض. 2. البعوض عامل ناقل: إن وجود الأنواع الملائمة من البعوض الناقل من جنس الأنوفلس يؤدي دورا مهما في انتشار الملاريا. إن مدة حياة طفيلي الملاريا في البعوض الناقل يختلف تبعا لدرجة حرارة المحيط الخارجي فهذه الدورة لا تستمر إذا انخفضت درجة الحرارة تحت 15.6 مْ وإذا ارتفعت أعلى من 37.8 مْ وهذا يعتمد أيضا على نوع طفيلي الملاريا. إن إصابة البعوض لا تنتقل إلى الجيل الثاني. إن أهم أنواع البعوض الناقل في العراق هي A. superpictus و A. sacharovi و A. pulcherrimus و ِA. stephensi. إن الأسباب الرئيسة التي تجعل نوعا من البعوض ينقل الملاريا هي: إنها غير محصنة ضد الإصابة بالطفيلي وإنها تكون موجودة بأعداد كبيرة قرب مكان تواجد الإنسان وإنها تفضل دم الإنسان على دم الحيوانات وإنها تعيش مدة كافية تسمح بتكوين الحيوانات البوغية من مولدات الأمشاج. ان مجمل العوامل البيئية من درجة حرارة ورطوبة نسبية وكمية المطر فضلا عن نوع النباتات والحيوانات المتواجدة كذلك ما إذا كان البعوض يفضل العيش داخل دور السكن أو خارجها، تؤثر في البعوض ثم في دورها في نقل الملاريا.
3. الإنسان واستعداده للإصابة: إن درجة احتمال إصابة الإنسان بالملاريا يعتمد أولا على عاداته التي تعرضه للعامل الناقل مثل موقع السكن ونوعه والسفر ليلا في منطقة موبؤه بالملاريا والنوم خارج الدار، كلها عوامل ربما تقرر وجود الإصابة أو غيابها كما تتوقف على درجة المناعة أي تعتمد على ما إذا كان عند الشخص مناعة نتيجة الإصابة المتكررة بأنواع البلازموديوم الموجودة في المنطقة أو لا. إن المناعة المتكونة تكون ضد أشكال الطفيلي اللاجنسية الموجودة في الدم وليس ضد أشكال الطفيلي أو مراحله في الكبد أو مولدات الأمشاج كما إنها لا تكون مطلقة وإنما تحمي الشخص من الإصابة الشديدة وتكون ضد موع البلازموديوم المسبب فقط. كذلك يعتمد استعداد الإنسان للإصابة على وجود بعض الصفات الوراثية التي تزود بعض الحماية ضد الإصابة بطفيلي الملاريا كفقر الدم المنجلي.
التغيرات التي تحدث لكريات الدم الحمر نتيجة الإصابة بالأنواع المختلفة من طفيليات الملاريا
الصفات P. falciparum P .vivax P. malariae P. ovale صفات كريات الدم الحمر المصابة لا يكبر حجم كريه الدم الحمراء تلاحظ حبيبات شوفنرSchuffner s dots في سايتوبلازم كريه الدم الحمراء، يكبر حجم كريه الدم الحمراء لا يكبر حجم كرية الدم الحمراء حبيبات شوفنر موجودة في سايتوبلازم كرية الدم الحمراء، الحيوانات المتغذية ذات شكل مكتنز الأشكال الحلقية حلقات صغيرة ذات نواتين أشكالها مزخرفة حلقات كبيرة حلقات متوسطة الحجم حلقات كبيرة الحيوانات المتغذية نادرا ما تلاحظ في الدم المحيطي الطفيليات نشطة أميبية الشكل وتحتوي على أقدام وهمية تكون بشكل حزم مكتنزة المفلوق الناضج نادرا ما تلاحظ في الدم المحيطي تلاحظ حبيبات شوفنر في سايتوبلازم كريه الدم الحمراء، يكبر حجم كريه الدم الحمراء تكون بشكل يشبه الوردة حبيبات شوفنر، الاقسومات قليلة في الخلية الواحدة الخلايا المولدة للأمشاج هلالية الشكل تكون مستديرة الشكل ، ويكبر حجم كرية الدم الحمر مستديرة الشكل، ولا يتغير حجم كرية الدم الحمر تكون مستديرة الشكل ، ويكبر حجم كرية الدم الحمر
الامراضية: تظهر أعراض الإصابة بالملاريا بعد مدة الحضانة. يترك البوغي الدم من غير إحداث أي ضرر ويستقر في خلايا الكبد حيث ينمو ويتكاثر مما يؤدي إلى تحطما وانطلاق الاقسومات التي لا يصاحبها أي ضرر واضح أيضا. تظهر أعراض المرض عندما تصيب الاقسومات كريات الدم الحمر ويعد أهم عامل في امراضية طفيلي الملاريا هو الاضطرابات في استعمال الأوكسجين إذ يتسبب من: 1- إن كمية الأوكسجين تقل عن مستوى الحاجة الفسلجية ويدعى نقص الأوكسجين في هذه الحالة Anoxic Anemia. 2- إن المضيف لا يستطيع استعمال الأوكسجين بسبب تغير مرضي في الخلايا المتطفل عليها وتدعى في هذه الحالة Cytotoxic Anemia. فيما يتعلق الحالة الأولى ربما يكون السبب هو تحطم عدد كبير من خلايا الدم الحمر أو تحللها ولاسيما في حالة الملاريا الخبيثة، حيث يؤدي تحلل عدد كبير من كريات الدم الحمر إلى تلون الإدرار بلون الهيموكلوبين الناتج من تحللها أو لتكوين أضداد لكريات الدم الحمر المصابة في الشخص نتيجة للتغير الحاصل فيها من جراء التطفل عليها، أو بسبب الركود Stasis حيث ينتج عن الإصابة بالملاريا زيادة في نضح بطانة الأوعية الدموية الصغيرة الذي يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من الماء والجزيئات الثقيلة من بلازما الدم وبالتالي إلى تجمع كريات الدم الحمراء والتي تسبب في بعض الأحيان في قطع مجرى الدم في المنطقة ويؤدي إلى ضرر نسجي يسبب فقدان الأوكسجين، وهناك من يعتقد بان الركود وليس التنخر هو السبب فيما يحدثه الطفيلي حين إصابته للجهاز العصبي، وإذا ما حدث مثل هذا الركود في الأحشاء يتسبب عنه مرض شديد في المعدة والأمعاء يشبه الكوليرا والتيفوئيد. أما فيما يتعلق بأسباب نقص الأوكسجين في الحالة الثانية فقد يعود إلى نواتج عرضية ينتجها الطفيلي وان لم يتم فصل مواد سمية معينة. أما المواد الصبغية وهي ليست سامة ويرى أحد الباحثين إن تلك المواد تكون ذائبة وذات وزن جزيئي قليل وهي تمنع عمليات التنفس والفسفرة، في حيت يرى فريق آخر إن ضررا تركيبيا وفسيولوجيا يحدث للمايتوكوندريا مما يؤدي إلى توقف العمليات الفسيولوجية الخلوية وانخفاض الأس الهيدروجيني ( PH ) مما يؤدي إلى موتها. إن الإصابة بالملاريا قد تكون عاملا للإصابة بإمراض أخرى، كما يزداد حجم الكبد والطحال وتزداد فعالية نخاع العظم. تبدأ الأعراض المرضية بعدة فترة الحضانة التي تكون في جميع الأنواع عدة أسابيع أو أشهر وتتكون من نوبات متعاقبة من رعشات بردChills وحمى وتعرق تحدث في فترات معينة تعمد على طول المدة من دخول الاقسومات إلى تكوين المفلوق وانطلاق الاقسومات ونواتج العمليات الفسيولوجية للطفيلي، قد يكون قسم منها ساما بعد تحطم الكريه الحمراء المصابة علما بان هذه المدة تكتمل خلال 48 ساعة في حالة النشطة و البيضية وتحدث النوبة في اليوم الثالث ولذلك طفيليات الملاريا المارة الذكر تسبب ما يسمى بملاريا الثلث. أما طفيلي الملاريا الملارية فان الدورة تكتمل خلال 72 ساعة وتحدث النوبة في اليوم الرابع ولهذا تسبب ملاريا الربع. وفي حالة الملاريا الخبيثة فان النوبة تحدث خلال 36- 48 ساعة وتوصف بأنها تسبب الملاريا الخبيثة. تبدأ النوبة برعشات برد وبعد 10- 15 دقيقة يتوقف الارتجاف وبسرعة تبدأ مرحلة الشعور بالحمى حيث تصل درجة الحرارة إلى 41 مْ مصحوبة بوجع الرأس أو غثيان وتبقى درجة الحرارة مرتفعة ما بين 1- 4 ساعات ثم تبدأ بعدها مرحلة التعرق وتستمر عدة ساعات وتخف أو تنخفض درجة الحرارة ويتضخم الكبد ويكون دليلا مفيدا للتعرف على انتشار الإصابة بالملاريا، وان أكبر تضخم لوحظ في الملاريا البيضية ومن الأعراض الأخرى الإمساك أو الإسهال واليرقان وفقر دم خبيث في حالة الملاريا الخبيثة.
التشخيص: يعتمد التشخيص على: 1. العلامات السريرية في المناطق الموبوءة. 2. فحص الدم لإثبات وجود الطفيلي بعمل مسحة رقيقة من الدم وصبغها بصبغة لشمان أو مسحة دم ثخينة وصبغها بصبغة كمزا وملاحظة الأطوار الموجودة في كريات الدم الحمر كالطور الحلقي الذي يكون مزدوجا في حالة الملاريا الخبيثة والطور المتغذي والمفلوق ومولدات الأمشاج موجودة في الدم في حالة الإصابة بالملاريا البيضية والنشطة والملارية بينما يوجد الطور الحلقي ومولدات الأمشاج فقط في حالة الملاريا الخبيثة. 3. استعمال الاختبارات المصلية والمناعية مثل: • اختبار الأضداد الومضائي Fluorescent antibody test. • تثبيت المتمم Complement fixation . • اختبار التلازن الدموي المباشر Indirect heamagglutination test. • اختبار ELISA.
الوقاية: • معالجة الأشخاص المصابين. • استعمال المبيدات الحشرية المضادة للبعوض البالغ أو الأطوار اليرقية . • البزل لإزالة الماء وتخريب أماكن تكاثر البعوض أو تسوية المستنقعات. • إضافة النفط إلى أماكن تواجد البعوض كالمستنقعات الذي يكون مادة سامة وعازلة للهواء وبذلك تختنق اليرقات. • تدفق الماء بشكل مفاجئ أو متقطع حيث تستعمل هذه الطريقة للسيطرة على مناطق تكاثر البعوض في الأنهار الصغيرة وتكون فعالة جدا في السواقي الضيقة. • إتباع الطرق الطبيعية وتتم بدراسة دورة حياة البعوض الناقل وطبيعة البيئة التي ينمو بها ويتكاثر، فقد لوحظ إن إزالة بعض أنواع النباتات الطافية على سطح الماء يقلل من أعداد البعوض كما إن استخدام نوع معين من الأسماك مثل Gambusia التي تتغذى على يرقات البعوض. • اتخاذ تدابير لحماية الإنسان من البعوض مثل استخدام حاجز سلكي على النوافذ والأبواب و استعمال الناموسيات واستعمال الملابس الطويلة وبعض طاردات الحشرات. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحت الصنف Subclass: Piroplasmasina يتصف أفراد هذا التحت الصنف بمايلي: 1. ذات أشكال مختلفة ( كمثرية أو مستديرة أو عصوية أو أميبية الشكل ). 2. لا تحتوي على أكياس بيضية ولا أبواغ ولا أكياس بوغية كاذبة. 3. لا تحتوي على أسواط. 4. تكون الحركة بواسطة انزلاق الجسم أو تمدده، وفي بعض الأطوار الجنسية لبعض العوائل مثل Babesiidae و Theileriidae تكون الحركة بواسطة قدم كاذب محوري كبير Axopodium. 5. التكاثر اللاجنسي موجود واحتمال التكاثر الجنسي. 6. طفيليات داخل كريات الدم الحمر وفي بعض الأوقات في أنواع أخرى من خلايا جهاز الدوران أو الخلايا الثابتة. 7. تحتاج إلى مضيفين لاكمال دورة حياتها. 8. التكاثر Merogony يحدث في الفقريات و Sporogony في اللافقريات. 9. الناقل لها هو القراد الصلب Hard Ticks.
النوع Babesia microti ينتمي هذا النوع إلى عائلة Babesiidae من تحت رتبة Piroplasmorina من رتبة Piroplasmida. تتطفل أفراد جنس Babesia على الأبقار والأغنام والماعز والخيول والكلاب والقطط وتسبب لها مرضا يعرف بداء الكمثريات Babesiosis أو الماء الأحمر Red water وهو واسع الانتشار في معظم أنحاء العالم. سجلت حالات إصابة الإنسان بهذا النوع في شمال أميركا.
دورة الحياة: يشبه هذا الطفيلي طفيلي الملاريا من حيث انه يصيب كريات الدم الحمر ودورة حياته مشابهه أيضا لدورة حياة طفيلي الملاريا من خلال إن الطور المعدي هو الحيوانات البوغية. تقوم مجموعة من أنواع القراد الصلب كناقل لهذا الطفيلي ومن ألأنواع Ixodes scapularis . يحقن القراد الحيوانات البوغية مع اللعاب عند تغذيته على دم الحيوان الفقري ( الإنسان ). تغزو الحيوانات البوغية كريات الدم الحمر وتخترقها بصورة فعالة. يسمى الطفيلي في هذه الحالة بالحيوان المتغذي Trophozoite. يتكاثر بواسطة التبرعم معطيا 2 أو 4 من الاقسومات ( الأشكال الحلقية Ring forms )، تبلغ أبعادها 2- 6 مايكروميتر وتحتوي على بقعة كروماتينية صغيرة وكمية قليلة من السايتوبلازم التي يمكن لها إن تغزو كريات دم جديدة. تشبه هذه الأشكال الطور الحلقي للملاريا الخبيثة. لا يوجد تنقيط أو تكوين أصباغ كما في حالة الملاريا. تحتفظ كريات الدم الحمر بشكلها ولونها. تتطور هذه الأشكال إلى مولدات الأمشاج. يصاب القراد عندما يأخذ الأجسام الكمثرية Piroplasms ( الخلايا المولدة للأمشاج ). تتطور هذه الخلايا إلى أمشاج ذكرية وأنثوية داخل القناة الهضمية للقراد وبعد اتحادهما تكون البيضة المخصبة. تدخل البيضة المخصبة الخلايا الظهارية للقناة الهضمية وتتحول إلى Ookinet ومن ثم تغزو الأعضاء المختلفة للقراد ومن ضمنها المبايض. تنتقل الإصابة في هذا النوع من الانتقال إلى المبيض ومن ثم إلى البيض ثم إلى الجيل الثاني من القراد وبهذا يسمى النوع من الانتقال Transovarial transmission. يحدث تكوين الحيوانات البوغية Sporogony في الغدد اللعابية للإناث المصابة البالغة واليرقات والحوريات. تحدث إصابة المضيف الفقري عند تغذيتها على الدم حيث تحقن الحيوانات البوغية مع اللعاب. يحدث انتقال الإصابة من طور إلى طور آخر ويسمى هذا الانتقال بـ Transstadial transmission .
الوبائية: تنتشر الإصابة بهذا الطفيلي في بقاع العالم المختلفة كطفيلي للقوارض. يعد الإنسان مضيف عرضي لهذا الطفيلي. سجلت إصابة الإنسان في الولايات المتحدة الأميركية . الأشخاص الذين تم إزالة الطحال لهم يكنون عرضة للإصابة بصورة أكثر من الأشخاص العاديين. سجلت حالات نادرة من إصابة الإنسان عن طريق الدم الملوث.
العلامات المرضية: يعاني الشخص المصاب من فقر دم انحلالي Hemolytic anemia ويرقان و ضعف وحمى وقشعريرة وتعرق وألم الرأس وتضخم الكبد والطحال. يمكن إن يحصل الفشل الكلوي. مدة الحضانة تتراوح بين 1- 4 أسابيع. تختلف الإصابة بهذا الطفيلي عن الإصابة بالملاريا من حيث إن الأعراض لا تحصل بشكل دوري ويمكن إن يحدث الموت عند الإصابة بهذا الطفيلي. أكثر الحالات يحدث الشفاء بها ذاتيا وتكون غير مميتة.
التشخيص: يتم التشخيص من خلال إثبات الطفيلي بمسحات الدم المصبوغة بصبغة كمزا مع مراعاة الدقة بسبب التشابه بين هذا الطفيلي والملاريا الخبيثة. يمكن استعمال حيوان الهامستر من خلال حقن الدم المصاب فيه حيث يكون هذا الحيوان حساس للإصابة بهذا الطفيلي ويعطي الأطوار الطفيلية خلال مدة تتراوح بين 2- 4 أسابيع. يمكن استعمال بعض الفحوصات المصلية للتشخيص مثل اختبار التألق المناعي الذي يكون مفيد جدا للتشخيص.
الوقاية: • الانتباه عند دخول مناطق تواجد القراد خاصة في نهاية الصيف وبداية الخريف في المناطق التي يكثر فيها المرض باستعمال طاردات الحشرات أو تفتيش الجسم بحثا عن القراد تجنبا للدغه. • السيطرة على القراد باستعمال الأدوية الخاصة لذلك. • السيطرة على القوارض. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجنس Theileria يشترك هذا الطفيلي مع طفيلي Babesia بالتصنيف باستثناء إن هذا الطفيلي ينتمي إلى عائلة Theileriidae. يسبب هذا الطفيلي مرض الحمى الصفراء Yellow fever في الأبقار والضان والماعز في مناطق متعددة من العالم ويسمى المرض في أفريقيا بحمى الساحل الشرقي East Coast fever ، وهناك يصيبان الأبقار هما T. parva و T. annulata
دورة الحياة: تحقن الحيوانات البوغية مع اللعاب عندما يتغذى القراد الصلب من النوع Phipicephalus appendiculatus على المضيف الفقري. تدخل إلى الخلايا اللمفية وتعاني من انقسام مكونة المفلوقاتSchizonts التي تسمى أيضا بأجسام كوخ Koch s bodies ( قطرها حوالي 12 مايكروميتر ). تعاني هذه الأجسام داخل الخلايا اللمفية انقساما جديدا معطية الاقسومات. تصيب الاقسومات المتحركة الحديثة كريات الدم الحمر. تكون بعد ذلك داخل كريات الدم الحمر تراكيب بيضية أو عصوية أو تشبه الضمة ( أبعادها من 0.5 – 2 مايكروميتر هي الخلايا المولدة للأمشاج التي تكون معدية للقراد عندما يتغذى على دم الحيوان المصاب. تكون الخلايا المولدة للأمشاج الصغيرة ( الذكرية ) 4 أمشاج ذكرية واحد منها قادرا على الاتحاد مع المشيج الأنثوي المتكون من الخلايا المولدة للأمشاج الكبيرة مكونا البيضة المخصبة التي تدخل إلى الخلايا الظهارية للقناة الهضمية للقراد وبداخل هذه الخلايا تتحول إلى Ookinete. تعاني من انقسام قبل إن تغادر خلايا الأمعاء وعندما يتغذى القراد على دم الحيوان تدخل إلى سايتوبلازم خلايا الغدد اللعابية وتعطي الحيوانات البوغية اليافعة المعدية للمضيف الفقري. لا يحدث انتقال عبر المبيض لهذا الطفيلي في المضيف اللافقري كما في Babesia ، ولكن يحدث انتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرىTransstadial .
الامراضية: يكون هذا الطفيلي شديد الامراضية ويسبب وفيات في الحيوانات بنسبة تصل من 90%- 100% في أوقات اندلاع المرض.في الحالات الحادة: ترتفع درجة حرارة الجسم لتصل إلى 25.8- 28.8 مْْْ ، ويتوقف الحيوان عن الأكل ويصاب الحيوان بإسهال شديد وانتفاخ الغدد اللمفية وخاصة السطحية وضعف شديد وعادة يموت الحيوان. يمتلك المرض أشكال سريرية مختلفة تعتمد على عتره الطفيلي وامراضيته. تصل فترة الحضانة إلى 25 يوم بعد حقن القراد للحيوانات البوغية.
التشخيص: يعتمد التشخيص على إثبات وجود الطفيلي في كريات الدم الحمر لمسحات الدم المصبوغة مع دراسة تاريخ المرض.
الوقاية: السيطرة على القراد باستعمال الأدوية الخاصة لذلك ومعالجة الحيوانات المصابة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|