انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم
القسم قسم علوم الحياة
المرحلة 3
أستاذ المادة قاسم عبد الله حمزة المرشدي
03/02/2018 14:43:42
المحاضرة الخامسة حيوانات ابتدائية د. قاسم المرشدي
الجنس Cyclospora النوع C. cayetanensis
لا يعرف مضيفا لهذا الطفيلي غير الإنسان ويسبب له مرضا يدعى Cyclosporiasis. يتميز الكيس الناضج لهذا الطفيلي بأنه كروي الشكل يتراوح قطره من 7.5- 10 مايكروميتر ويبلغ سمك جداره 50 نانوميتر ويحتوي على كيسيين سبوريين وكل كيس يحتوي على اثنين من الحيوانات السبورية بيضيه الشكل. يفضل الطفيلي العيش داخل الخلايا الظهارية للقناة الهضمية. ينتقل هذا الطفيلي عن طريق تلوث الماء والغذاء بالأكياس الناضجة لهذا الطفيلي. تحفز المواد الكيميائية والظروف الموجودة في القناة الهضمية الحيوانات البوغية من التحرر من الكيس البيضي. تهاجم الحيوانات البوغية الخلايا الظهارية للقناة الهضمية وبداخل هذه الخلايا تعاني الحيوانات السبورية انقساما لاجنسيا مكونة الاقسومات Merozoites التي تعاني هي الأخرى انقساما لاجنسيا مكونة اقسومات بنوية، وبعد سلسلة من هذه الانقسامات تتكون الخلايا المولدة للأمشاج التي تعطي الأمشاج الذكرية والأمشاج الأنثوية التي تتحد لتكوين البيضة المخصبة التي تتطور إلى الكيس البيضي وبعد ذلك تنفجر الخلايا المصابة وتتحرر الأكياس البيضية غير الناضجة وتخرج مع الغائط إلى المحيط الخارجي. يحتاج هذا الكيس من 12- 14 يوما للنضوج.
الانتشار: عزل هذا الطفيلي من أشخاص يعانون من إسهال لفترات طويلة في شمال ووسط وجنوب أميركا وإفريقيا وبنغلادش وجنوب شرف أسيا واستراليا والمملكة المتحدة وأوربا الشرقية. الأعراض المرضية: تعتمد شدة المرض على عمر المضيف ومناعته وعلى مقدار الجرعة من الأكياس البيضية الناضجة التي تصيب المضيف. تشمل الأعراض: إسهال مائي وفقدان الشهية وفقدان الوزن وتشنج البطن وغثيان وغازات والإجهاد وحمى خفيفة. يمكن أن تزداد هذه الأعراض مسببة القيء وفقدان وزن كبير إلى حد ما وزيادة في الإسهال وتقلص عضلي موجع. يكون المرض أكثر شدة في الأشخاص الذين يعانون من أمراض مناعية مثل الايدز. فترة الحضانة حوالي أسبوع.
التشخيص: هناك عدة أسباب تجعل عملية تشخيص هذا الطفيلي صعبة ، وهي: صغر حجمه ووجوده داخل خلابا المضيف وصعوبة تصبيغه بالصبغات النسجية. هناك أربعة طرائق تستعمل في تشخيص هذا الطفيلي وهي: • إثبات وجود الأكياس البيضية في الغائط بالفحص ألمجهري. • عزل الأكياس البيضية من سائل الأمعاء أو ملاحظتها داخل الخلايا في المقاطع النسجية للأمعاء. • تحفيز الأكياس السبورية على النضج. • استعمال طريقة Autofluoresce باستعمال الأشعة فوق البنفسجية ( بطول موجي 450- 490 نانوميتر ). • استعمال طرائق حديثة مثل PCR ( Polymerase Chain Reaction ) للحامض النووي DNA للطفيلي. • استعمال بعض الصبغات المحورة من الصبغة Acid Fast Stain حيث تصطبغ الأكياس البيضية بمستويات مختلفة من اللون الأحمر يتراوح من الأحمر الشاحب إلى الأحمر. هناك بعض المسائل التي يجب الانتباه لها عند تشخيص هذا الطفيلي وهي: 1- إن الفحص ألمجهري للغائط الحديث لايعطي نتيجة موجبة بسبب إن الأكياس البيضية غير ناضجة عنده خروجها مع الغائط. 2- هناك تداخل في تشخيص هذا الطفيلي مع طفيليات أخرى مثل Cryptosporidium parvum ولكن هناك عدة اختلافات بينه وبين هذا الطفيلي هي: • تكون الأكياس البيضية للـ C. parvum أصغر حجما. • تصطبغ الأكياس البيضية للـ C. parvum بلون أحمر بينما الأكياس البيضية لهذا الطفيلي تصطبغ بمستويات مختلفة من اللون الأحمر ( الأحمر الشاحب- الأحمر ). • لا تلاحظ الأكياس البيضية للـ C. parvum عند استعمال صبغة Autofluoresce باستعمال الأشعة فوق البنفسجية بينما تلاحظ أكياس هذا الطفيلي.
الوقاية: تشمل الوقاية من الإصابة بهذا الطفيلي ما يلي: • عدم السفر إلى المناطق المتوطن بها الطفيلي. • الاهتمام بالنظافة الشخصية من حيث الاهتمام بغسل الفواكه والخضر قبل أكلها وكذلك استعمال الماء المعقم . • معالجة الأشخاص المصابين.
العائلة Cryptosporidiidae يتصف أفراد هذه الرتبة بما يلي: 1- لا تخترق الحيوانات السبورية المتحررة خلايا المضيف بل تلتصق بالسطح الخارجي للخلايا مكونة فجوة سطحية حاملة للطفيلياتSuperficial Parasitophorous Vacuole. 2- الأكياس البيضية الاقسومات تحتوي على ندبة تستعمل للالتصاق. 3- لا تحتوي الأكياس البيضية على أكياس سبورية بل تحتوي على أربعة حيوانات سبورية عارية . 4- لا تحتوي الأمشاج الذكرية على أسواط. 5- تحتاج إلى مضيف واحد لإكمال دورة حياتها.
الجنس Cryptosporidium النوع C. parvum
يكون الكيس البيضي الناضج ذو شكل مستدير Roundish وأبعاده 4- 6 مايكروميتر. يحتوي الكيس البيضي الناضج على أربعة حيوانات سبورية صغيرة الحجم محاطة بجدار سميك. لا يحتوي الكيس البيضي على أكياس سبورية. يمكن ملاحظة ست حبيبات داكنة في الكيس البيضي الناضج. دورة الحياة: يحصل الخمج بعد هضم الأكياس البيضية الناضجة من قبل المضيف. تتحرر الحيوانات السبورية في أعلى القناة الهضمية وتلتصق على جدران الخلايا الظهارية للقناة الهضمية مكونة فجوة سطحية حاملة للطفيليات. تتكاثر الحيوانات السبورية لاجنسيا معطية مفلوقات Schizonts التي تتكاثر هي الأخرى معطية الاقسومات. تهاجم الاقسومات خلايا ظهارية أخرى لتصيبها. وبعد سلسلة من الانقسامات تعطي الاقسومات الخلايا المولدة للأمشاج التي تعطي الأمشاج الذكرية والأنثوية التي تتحد لتكون البيضة المخصبة التي تتطور إلى الكيس البيضي بعد أن تحاط بجدار. يخرج الكيس البيضي مع الغائط إلى الخارج. ينتقل الطفيلي بواسطة تلوث الغذاء والماء بالأكياس البيضية الناضجة وكذلك ينتشر بين الأشخاص المصابين بالايدز ويمكن أن ينتقل من شخص إلى أخر وخاصة عند الأطفال ويمكن أن ينتقل الطفيلي عن طريق الحيوانات الأليفة وخاصة بين الأطفال أيضا ويمكن أن ينتقل عن طريق الهواء.
الأعراض السريرية: فترة الحضانة لهذا الطفيلي تتراوح مابين 4- 28 يوم. لا يعرف بالضبط عدد الأكياس البيضية الناضجة التي تحدث المرض ، لا كن بعض الدراسات تشير إلى أن اقل من عشرة أكياس يمكن أن تحدث الإصابة. الشخص المصاب بهذا الطفيلي يعاني من إسهال مائي شديد يمكن أن يتوقف في الأشخاص الأصحاء مابين عدة أيام إلى 2- 3 أسبوع وحمى وانزعاج وتقيء وفقدان الوزن ووجع في البطن. يؤدي الفقدان الشديد للسوائل بسبب الإسهال أو و بسبب القيء إلى الموت وخاصة عند الأطفال. الأشخاص المصابين بأمراض مناعية مثل الايدز يعانون من إسهال شديد وواحد أو أكثر من الأعراض المذكورة في أعلاه. سوء الامتصاص يكون مرافقا للإصابة بهذا الطفيلي. يمكن أن تنتقل الإصابة إلى مناطق أخرى من الجسم مثل المعدة والقناة التنفسية. يحصل الوهن في الأشخاص المصابين بهذا الطفيلي. الأشخاص المصابين بالايدز وخاصة في الولايات المتحدة الأميركية وأوغندا تسبب لهم الإصابة بهذا الطفيلي الموت.
التشخيص: يتم تشخيص الطفيلي بإثبات وجود الأكياس البيضية في الغائط ويستخدم لذلك: • استخدام صبغة الأيودين أو صبغة محورة من الصبغة Acid Fast Stain. • استخدام صبغة كمزا واستعمال الفورمالين كمثبت. • استخدام عملية التركيز باستخدام كبريتات الزنك. • استعمال طرائق التطويف باستعمال Sheathers sugar . يمكن أن يستخدم لتشخيص هذا الطفيلي بعض الاختبارات المناعية مثل Enzyme- Linked Immunosorbent Assay ( ELISA ) أو اختبار Direct Immunofluorescence الوقاية: معالجة الأشخاص المصابين والاهتمام بالنظافة الشخصية واستعمال الماء المعقم وغسل الفواكه والخضر جيدا وتجنب الأشخاص المصابين من الأمور التي تجنب الإصابة.
العائلة Family: Sarcocystidae يتميز أفراد هذه العائلة بما يلي: • تحتاج إلى مضيفين لاكمال دورة حياتها. • يحتوي الكيس البيضي الناضج على كيسين سبوريين كل واحد منهما يحتوي على أربعة حيوانات سبورية. • تفضل أمعاء المضيف النهائي للعيش فيها. • يحصل التكاثر اللاجنسي في المضيف الوسطي.
تحت العائلةSubfamily: Sarcocystinae يتميز أفرادها بما يلي: • طفيليات إجبارية تحتاج إلى مضيفين لاكمال دورة حياتها. • التكاثر اللاجنسي يحصل في المضيف الوسطي ( الفريسة ). • الطور الأخير من الاقسومات في المضيف الوسطي يكون Metrocysts الذي يعطي الحيوانات Bradyzoites التي تصيب المضيف النهائي ( المفترس ). • يتطور الكيس البيضي في أنسجة المضيف المفترس أما تكوين الحيوانات السبورية فيحدث في الغائط.
الجنس Sarcocysts أكتشف Miescher عام 1843 هذا الطفيلي لأول مرة في العضلات المخططة للفارة المنزلية في سويسرا. سجل نفس التركيب في الخنازير عام 1865 الذي سمي فيما بعد عام 1899 بـ S. meischeriana. وخلال المائة سنة الماضية تم التعرف على هذه الأكياس في أنواع مختلفة من الحيوانات وتم تسمية الأنواع ومعرفة دورة الحياة وتم استعمال شتى أنواع علوم الحياة لغرض وضع هذا الجنس في مكانه التصنيفي الصحيح. الأنواع التي تصيب الإنسان هي S. hominis و S. suihominis.
دورة الحياة: جميع أفراد هذا الجنس هي طفيليات مجبرة داخل خلوية وتحتاج إلى مضيفين لاكمال دورة حياتها( المفترس- الفريسة أو أكل أعشاب- أكل لحوم أو مضيف وسطي- مضيف نهائي ). يوجد Sarcocyst ( Sarco= Muscle ) في العضلات المخططة للسان والمرئ والحجاب الحاجز للمضيف الوسطي، كذلك يمكن أن توجد في العضلات القلبية ويمكن أن توجد في الأنسجة العصبية مثل الحبل الشوكي والدماغ. يختلف الكيس الناضج للأنواع المختلفة اختلافا واضحا بالحجم ويحتوي على جدار. يحيط الجدار بأجسام دائرية تسمى Metrocytes ( الخلايا الأم ) التي تعطي أعداد كبيرة من الحيوانات الهلالية المسماة Bradyzoites ( Brady= Slow; Zoite= Small Animal ). تبقى هذه الحيوانات ساكنة حتى يتم أكل هذه الأكياس من قبل المضيف النهائي. تخرج هذه الحيوانات بعد هضم الجدار وتكون فعالة وتهاجم خلايا الصفيحة الأصلية للأمعاء. كل واحد من هذه الحيوانات تتطور إلى مراحل جنسية وهي الخلايا المولدة للأمشاج وهي الخلايا المولدة للأمشاج الصغيرة التي تعطي كل واحد منها مجموعة من الأمشاج الصغيرة والخلايا المولدة للأمشاج الكبيرة التي تعطى كل واحدة منها بيضة مفردة. يتكون الجدار بعد عملية التلقيح في المشيج الأنثوي ( الذي أصبح البيضة المخصبة ). تعاني البيضة المخصبة مجموعة من التغيرات ( تكوين السبورات ) وتتحول البيضة المخصبة إلى كيس بيضي يحتوي أكياس سبورية. تخرج الأكياس البيضية مع الغائط. الأكياس البيضية التي تخرج يتكسر جدارها منتجة أكياس سبورية تلاحظ مجهريا. تبلغ قياسات معظم الأكياس السبورية 10- 15 مايكروميتر وتحتوي كل كيس سبوري على أربعة حيوانات سبورية وبقايا جسم حبيبي. تصبح الأكياس معدية للمضيف الوسطي. عندما تبتلع الأكياس السبورية تمر من خلال المعدة إلى الأمعاء الدقيقة وتخرج الحيوانات السبورية. تخترق الحيوانات السبورية الخلايا الظهارية للأمعاء وتدخل الخلايا الأندوثلية لشريينات العقد اللمفية المساريقية وتعاني من تكاثر لاجنسي لتعطي عدد من الاقسومات Merozoite ( العملية تسمى Schizogony or Merogony ). تمر الاقسومات مع مجرى الدم للشريينات ثم الأوعية الشعرية فالأوردة خلال الجسم. تعاني الاقسومات تطورا في الخلايا الأندوثلية. الاقسومات الناتجة من الجيل الأخير من الانقسام الانشطاري تدخل الخلايا العضلية وتكون Metrocytes وتبدأ بتكوين Sarcocyst ويتطور جدار هذا الكيس وتنقسم Metrocytes معطية عدد من Bradyzoites. يختلف النضج حسب النوع ويتراوح بين شهرين أو أكثر حتى تنتج Bradyzoites من Sarcocyst وتصبح معدية للمضيف النهائي. يصاب الإنسان بنوعين من هذا الجنس هما: S. hominis ( تكون أبعاد الأكياس السبورية 9.5 × 14.7 مايكروميتر) عندما يأكل لحم الماشية المصابة. و S. suihominis ( تكون أبعاد الأكياس السبورية 10.5 × 13.5 مايكروميتر) عندما يأكل لحم الخنزير المصاب. يمكن أن يكون الإنسان مضيفا وسطيا وبهذه الحالة لا تكتمل دورة الحياة.
الانتقال والمضيفات الخازنة: يصاب الإنسان عند أكله اللحم النيئ أو غير المطبوخ جيدا للماشية والخنازير حسب النوع. يوجد نوع أخر من هذا الجنس يسمى S. cruzi في عضلات الماشية ولكن لم يعرف لحد الآن انه يصيب الإنسان أم لا. العديد من أنواع الحيوانات أكلة الأعشاب مثل الجاموس والجمال وأنواع من الخنازير تحتوي على هذه الأكياس في عضلاتها و لا كن لا تعرف دورات حياتها. سجلت حالات لوجود هذه الأكياس في عضلات الإنسان وبذلك يعد الإنسان مضيف وسطي ويتعذر على الطفيلي أكمال دورة حياته.
الأعراض المرضية: 1- في حالة كون الإنسان مضيفا نهائي: تظهر الأعراض المرضية بعد 3- 6 ساعات من أكله اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيدا بالنسبة للنوع S. hominis وتشمل الأعراض انزعاج وألم في المعدة وإسهال. أما في حالة الإصابة بالنوع S. suihominis تظهر الأعراض بعد 6- 48 ساعات من أكله اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيدا وتشمل الأعراض انتفاخ البطن و انزعاج وفقدان الشهية وألم بالمعدة وقيء وإسهال. 2- في حالة كون الإنسان مضيفا وسطيا: تشمل الأعراض: • أذى في الذراعين والرجلين وأخمص القدم. • يصبح الجذع يمتلك كتلة تحت الجلد مترافقة مع التهاب جلدي. • المقاطع النسجية للعقد اللمفية تظهر التهاب الأوعية الدموية الشعرية والوريدات والشرينات التي تحتوي على خلايا لمفية حول وعائية و أو خلايا دم بيض عدله. بعض الأشخاص المصابين في ماليزيا ظهرت عليهم أعراض الحمى وطفح جلدي وألأم في العضلات وتشنج الأوعية الشعبية والتهاب العقد اللمفية وعقد لمفية تحت الجلد مصحوبة بزيادة الخلايا الدم البيض الحمضة وزيادة في معدل ترسب كريات الدم الحم ESR وارتفاع مستوى إنزيم Creatinine kinase .
الوقاية: • طبخ الطعام جيدا ( 60 أو 70 أو 100 درجة مئوية لمدة 20 و 15 و5 ، على التوالي ) أو تجميده ( -4 أو -20 لمدة 15 و 5 دقائق، على التوالي ) سوف يقتل الحيوانات Bradyzoites في الأكياس. • الاهتمام بالنظافة الشخصية والتأكد من عدم تلوث الأكل والشرب بالأكياس السبورية خاصة في المناطق التي تكون فيها الحيوانات مصابة. • استعمال الأدوية المضادة لهذه المجموعة من الطفيليات ( Coccidia ) مثل Amprolium و Salinomycin تمنع اشتداد المرض في صغار الحيوانات أو موتها.
تحت العائلة Subfamily: Toxoplasmatinae يتميز أفرادها بما يلي: • تعد طفيليات إجبارية وتحتاج لاكمال دورة حياتها لوجود مضيفين ولاكن بعض المراحل اللاجنسية يمكن أن تنتقل من مضيف وسطي إلى مضيف وسطي أخر. • لا تكون Metrocytes . • لا يحدث تكوين السبورات في أنسجة المضيف. الجنس Toxoplasma النوع T. gondii تعد الإصابة بهذا الطفيلي من الإصابات الطفيلية الشائعة في الإنسان والحيوانات ذوات الدم الحار وينتشر هذا الطفيلي في جميع بقاع العلم تقريبا من الالسكا إلى استراليا.
دورة الحياة: تعد القطط والحيوانات ذوات الدم الحار مضيفات نهائية لهذا الطفيلي. ينتقل هذا الطفيلي بعدة طرائق هي: عن طريق أكل الكيس البيضي مع الطعام الملوث، وعن طريق افتراس الحيوانات المصابة، أو عن طريق المشيمة. توجد ثلاث أطوار معدية لهذا الطفيلي هي: الحيوانات النشطة Tachyzoites ( كمجاميع ) و الحيوانات البطيئة Bradyzoites ( داخل الأكياس النسجية ) والحيوانات السبورية Sporozoites ( داخل الأكياس البيضية الناضجة ). الحيوانات النشطة Tachyzoites: أجسام هلالية الشكل حجمها 2× 6 مايكروميتر. تكون المقدمة الأمامية مستدقة أما النهاية الخلفية تكون مستديرة. تحاط هذه الحيوانات بجليد وتحتوي على مجموعة من العضيات مثل النبيبات الدقيقة تحت الجليد وبيوت الطاقة وشبكة أندوبلازمية ومعقد كولجي ورايبوسومات وفتحة دقيقة وأنويه موجودة قرب في النهاية الخلفية أو في وسط الخلية. تدخل هذه الحيوانات خلايا المضيف بصورة فعالة وبعد دخولها تصبح بيضيه الشكل وتصبح محاطة بفجوة حاملة للطفيليات تحميها من الدفاعات المناعية للمضيف. تنقسم هذه الحيوانات لاجنسيا داخل خلايا المضيف وبعد عدة مرات من الانقسام تمتلئ خلايا المضيف بالطفيليات. تتحول هذه الحيوانات بعد انقسامات قليلة تتحول إلى مرحلة أخرى يطلق عليها الأكياس النسجية Tissue cysts. ينمو هذا الكيس ويبقى داخل الخلايا . تختلف الأكياس النسجية بالحجم ويتراوح حجمها من 5- 70 مايكروميتر. تتطور هذه الأكياس داخل الأحشاء الداخلية للجسم مثل الرئتين والكبد والكليتين وتكون كثيرة الحدوث في العضلات والأنسجة العصبية ومنها الدماغ والعين والهيكل والعضلات القلبية. لا تسبب هذه الأكياس أي أذى. جدار الكيس مطاط ونحيف ( أقل من 0.5 مايكروميتر ). يكون الكيس مملوء بمئات الأشكال الأسطوانية الهلالية من هذا الطفيلي التي تعرف بـ الحيوانات البطيئة Bradyzoites. الحيوانات البطيئة Bradyzoites: تكون أبعادها 1.5× 7 مايكروميتر، تختلف عن الحيوانات النشطة اختلافا بسيطا. تحتوي على أنويه قريبة على النهاية الخلفية. تكون أكثر أسطوانية من الحيوانات النشطة. وتكون حساسة بدرجة أقل للتحطم بواسطة الأنزيمات الحالة للبروتين. الأكياس البيضية Oocysts:تمتلك جميع الطفيليات الكوكسيدية مرحلة مقومة من دورة حياتها تعرف بالأكياس البيضية. تتكون هذه الأكياس في جميع أنواع القطط وليس البيتية فقط. تطرح القطط الأكياس البيضية بعد هضمها أي نوع من الأطوار الثلاثة المعدية: الحيوانات البطيئة والحيوانات النشطة والحيوانات السبوريةSporozoites . أقل من 50% من القطط تطرح الأكياس البيضية بعد هضمها الحيوانات النشطة أو الأكياس البيضية بينما جميع القطط تقريبا تطرح الأكياس البيضية بعد هضمها الأكياس النسجية. بعد أن تهضم القطط الأكياس البيضية يتحطم جدار الكيس بفعل الأنزيمات الحالة للبروتين الموجودة بالمعدة والأمعاء الدقيقة، وتحرر الحيوانات البطيئة وتدخل الخلايا الظهارية للأمعاء الدقيقة وتبدأ بالانقسام اللاجنسي وبعد سلسلة من الانقسامات تبدأ بتكوين الأمشاج الظهارية. عندما تدخل هذه الحيوانات الخلايا الظهارية لأمعاء القطط وتتكاثر تعرف هذه المرحلة بالمفلوق Schizont . تنقسم هذه المفلوقات لاجنسيا مكونة الاقسومات وبعد سلسلة من هذه الاقسومات تعطي الأمشاج الذكرية والأنثوية. يمتلك المشيج الذكري سوطين يسبح بهما إلى المشيج الأنثوي الذي يكون ساكنا ويدخل فيه وبذلك يحدث التلقيح وتتكون البيضة المخصبة وبعدها يتكون جدار حولها وتتحول إلى الكيس البيضي الذي يخرج إلى فسحة الأمعاء بعد انفجار الخلية الظهارية الحاوية عليه وبعد ذلك إلى الخارج. يكون الكيس البيضي عند خروجه غير ناضج وغير ممرض ويكون شكله بين الدائري إلى شبه الدائري وتتراوح أبعاده 10× 12 مايكروميتر. بعد عملية تكوين السبورات التي تحتاج إلى 1- 5 أيام اعتمادا على درجة والتهوية يصبح الكيس البوغي معديا الذي يحتوي على كيسين سبوريين كل واحد منهما يحتوي أربعة حيوانات سبورية. تكون أبعاد الحيوان السبورية 2× 6 – 8 مايكروميتر. تدخل الحيوانات البطيئة الصفيحة الأصلية لأمعاء القطط وتتضاعف وتتحول إلى الحيوانات النشطة بعد ساعات قليلة من إصابة القطط ثم بعد ذلك تنتشر إلى الأنسجة خارج الأمعاء. تبقى هذه الطفيليات في الأمعاء و خارج أنسجة الأمعاء للقطط إلى عدة أشهر واحتمال طول حياة القطة. تصاب المضيفات عند هضمها أنسجة الحيوانات المصابة أو عند هضمها الغذاء أو الشراب الملوث بالكيس البوغي كامل النمو أو عن طريق المشيمة. بعد الهضم تخرج الحيوانات البطيئة من الأكياس النسجية أو تخرج الحيوانات السبورية من الكيس البوغي كامل النمو وتخترق خلايا الأمعاء وتتحول إلى الحيوانات النشطة. تتضاعف موضعيا ثم بعد ذلك تنتشر في الجسم عن طريق الدم أو اللمف. بعد سلسلة قليلة من التضاعفات تتغلف الحيوانات النشطة في العديد من أنسجة الجسم. تؤدي إصابة الحامل إلى إصابة الجنين ويسمى المرض بداء المقوسات الخلقي Congenital Toxoplasmosis يوجد هذا في الإنسان والأغنام والماعز ويؤدي إلى موت الجنين.
A: مستعمرة من الحيوانات النشطة. B : كيس نسجي حديث. C : كيس نسجي فتي في شخص مصاب بالايدز. D : الحيوانات البطيئة في الأكياس النسجية. الامراضية: العديد من حالات الإصابة بهذا الطفيلي تكون عديمة الأعراض: تعتمد امراضية هذا الطفيلي على : 1- نوع العترة التي يصاب بها الإنسان وامراضيتها. 2- حساسية المضيف للطفيلي وحالته الصحية ( الأشخاص المصابين بالايدز والأشخاص الذين يعانون من أخطار مناعية مثل الأشخاص الذين تمت لهم زراعة أعضاء يكون حساسين للإصابة أكثر من الأشخاص العاديين ). 3- وجود الطفيلي في أماكن معينة في الجسم وقدرته على تدمير الأنسجة. يسمى المرض الناتج من الإصابة بهذا الطفيلي بداء المقوساتToxoplasmosis . الحالة الحادة من المرض تتميز بالإجهاد والتهاب الغدد اللمفية وقشعريرة وحمى ووجع في الرأس وألم العضلات. أما الحالة المزمنة فتتميز بـطفح بقعي بثري والتهاب الدماغ والتهاب العضلة القلبية والتهاب الكبد والتهاب الشبكية المؤدي إلى العمى في حالات نادرة. داء المقوسات الخلقي Congenital Toxoplasmosis: يمكن أن يصاب الجنين عن طريق المشيمة أذا كانت الأم مصابة. تعتمد شدة المرض على عاملين هما : الأضداد المنتجة من قبل الأم وعمر الجنين لحضه إصابته. ومن الأعراض: استسقاء مائي في الرأس وصغر الرأس وحدوث تكلس داخل المخ والتهاب غلاف العين المشيمي والتشنجات والقلق النفسي وتخلف عقلي وضعف الرؤية الشديد أو العمى. 5- 15% من الأطفال المصابين يموتون، 10- 13% من الأطفال المصابين يكون تطورهم معتدل أو يعانون من عوق شديدة، 8- 10% من الأطفال المصابين يحصل لهم تلف شديد للدماغ والعين، 58- 72% من الأطفال المصابين لا تظهر عليهم أي أعراض عند الولادة، ونسبة قليلة من هؤلاء الأطفال يحصل لهم تخلف عقلي أو التهاب غلاف العين المشيمي. الأشخاص الذين يعانون من أخطار مناعية مثل الأشخاص الذين أجريت لهم عمليات زراعة أعضاء أو الأشخاص المصابين بالسرطان كسرطان الغدد اللمفية يكونون عرضة للإصابة بهذا الطفيلي بسبب احتياجهم الدائم للدم لذلك يجب التأكد من خلو المتبرعين من هذا الطفيلي. التهاب الدماغ الناتج عن الإصابة بداء المقوسات في الأشخاص المصابين بالايدز: يكون التهاب الدماغ هو العلامة المميزة في هؤلاء الأشخاص ومن الأعراض: وجع الرأس وحمى وتغير في الحالة العصبية وخلل في التركيز وبلادة وتلف الدماغ والتشنجات. أما في الحيوانات وخاصة الأغنام والماعز فالعلامات هي موت الأجنة والإجهاض وموت المواليد والمواليد الميتة. يكون المرض شديد في الماعز أكثر من الأغنام. تكون الوفيات في الخنازير اليافعة أكثر مما في الخنازير كبيرة العمر والأعراض هي: ذات الرئة والتهاب عضلة القلب والتهاب الدماغ وتنخر المشيمة أما في القطط فان الإصابة بهذا الطفيلي تسبب العمى.
الوبائية: تحدث الإصابة بداء المقوسات في كل فصول السنة وفي جميع أرجاء العالم وتعتمد الإصابة على عدة عوامل: • المضيف النهائي ( القطط ) تشمل القطط البرية والبيتية وحيوانات أخرى من نفس الفصيلة. • الأكياس البيضية ومقاومتها حيث أظهرت الدراسات قدرة هذه الأكياس على أحداث الإصابة بعد ثمانية أشهر في الأوساط الرطبة، كما وجد بأنها لا تتأثر بمعظم المطهرات بينما تتأثر سريعا بالجفاف ودرجات الحرارة العالية وتلعب الحشرات المختلفة مثل الذباب والصراصير دورا كبيرا في تلوث الأطعمة بهذه الأكياس. • الأكياس النسجية والمضيفات الوسطية: تلعب المضيفات الوسطية دورا مهما في انتشار المرض وذلك لتعدد أنواع هذه المضيفات. قدرة الأكياس النسجية في اللحوم على مقاومة الظروف البيئية حيث وجد إن هذه الأكياس لا تتحمل درجة – 8 مْ أكثر من أسبوع وان درجة الحرارة 67 مْ لمدة أربعة دقائق قادرة على قتل الأكياس. تعد لحوم الأغنام والماعز والخنازير من المصادر الرئيسة للعدوى أكثر من لحوم الأبقار والجاموس أما لحوم الدواجن فتعد ذات أهمية متوسطة في نقل الإصابة.
التشخيص: لا يمكن الاعتماد على العلامات المرضية للتشخيص بسبب إنها غير ذات خصوصية. الكشف عن الأضداد في مصول الأشخاص المصابين مهم جدا وخاصة IgG و IgM وتستعمل لذلك عدة فحوص مثل فحص التلازن الدموي غير المباشر( IHA ) فحص التألق غير المباشر للأضداد ( IFA ) و ELISA وفحص تلازن لاتكس Latex agglutination. يستعمل كل من IFA و ELISA لتحديد مستوى IgM حيث يكون مستواه عالي أعلى من IgG بعد مدة من الإصابة لأنه لا يظهر مباشرة بعد الإصابة. يمكن التشخيص أيضا بزرع الطفيليات المعزولة من الأشخاص المصابين في حيوانات مختبريه أو مزارع نسجية ويتم ذلك عن طريق اخذ كمية قليلة من النسيج المصاب. صبغ مقاطع من الأنسجة المصابة بصبغات معينة مثل صبغة كمزا بعد تثبيتها بالكحول حيث تظهر الطفيليات هلالية الشكل أما الحيوانات النشطة فتظهر مستديرة إلى بيضيه.
الوقاية: • الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة الأكل والشرب. • طبخ الطعام جيدا قبل أكله أو تجميده قبل استعماله. • الابتعاد عن القطط والتلوث بغائطها واستعمال الأقفاص للقطط البيتية عند لعب الأطفال معها ثم وضع هذه الأقفاص في ماء مغلي بعد انتهاء اللعب بها مع ملاحظة عدم تغذية القطط البيتية على القوارض.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|