انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

طرق الوقاية من مخاطر تلوث الهواء

الكلية كلية العلوم     القسم قسم الكيمياء     المرحلة 4
أستاذ المادة صالح هادي كاظم الجنابي       12/9/2011 5:24:58 PM
إذكاء الوعي بالمخاطر الصحية الناجمة عن تلوّث الهواء
لقد دعت " منظمة الصحة العالمية " إلى إذكاء الوعي بالمخاطر الصحية الناجمة عن تلوّث الهواء في مناطق المدن الكبرى وإلى مراقبة مشددة من قبل الحكومات وسكان تلك المدن وعدم السكوت عن أي نشاط يلحق الضرر بالهواء الذي يستنشقوه , وإلى تنفيذ سياسات فعالة ورصد الأوضاع السائدة فيها عن كثب. ومن المتوقع أن يسهم خفض المتوسط السنوي للجسيمات PM10 من 70 ميكروغراماً/م3 إلى 20 ميكروغراماً/م3 في الحد من معدل الوفيات بنسبة 15% ممّا يُعد مكسباً كبيراً في مجال الصحة العمومية. أمّا في الأماكن التي تشهد مستويات تلوّث أعلى فسيكون خفض ذلك المتوسط السنوي أقلّ تأثيراً في الحد من معدل الوفيات، ولكنّه سيعود أيضاً بمنافع صحية كبيرة.
وقال " الدكتور كارلوس دورا " منسق التدخلات الخاصة بالبيئات الصحية في إدارة الصحة العمومية والبيئة بمنظمة الصحة العالمية، "إنّ الحلول المطروحة لتسوية مشاكل تلوّث الهواء الخارجي في المدن ستكون مختلفة وفق الإسهام النسبي لمصادر التلوّث، ومرحلة تطوّره، والتضاريس المحلية. ولا بدّ للمدن من استخدام المعلومات الواردة في قاعدة بيانات منظمة الصحة العالمية من أجل رصد الاتجاهات السائدة في مجال تلوّث الهواء حتى تتمكّن من تحديد التدخلات الفعالة وتحسينها وتعزيزها."

العوامل التي تساهم بشكل كبير في تلوّث الهواء :
ومن أهمّ العوامل التي تسهم في تلوّث الهواء الخارجي في المدن، وفي البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حد سواء:
• وسائل النقل المزوّدة بالمحرّكات القديمة أو التي تعمل على الديزل " المازوت "
• المصانع الصغيرة والكبيرة القريبة من المدن وخاصة معامل الإسمنت .
• حرق النفايات بكافة أنواعها .
• محطات توليد الطاقة .
• مقالع وكسارات الحجر القريبة من المدن .
• النشاط الزراعي وذلك من إستخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيماوية المنشأ.
• النشاط السكاني والذي يتعلق بمخلفات المنازل من المواد الغازية والصلبة والسائلة .
ولقد صرح منذ أيام " الدكتور مايكل كريزانوفسكي " رئيس مركز منظمة الصحة العالمية الأوروبي للبيئة والصحة الكائن في مدينة بون بألمانيا بما يلي:
"إنّ الإجراءات المحلية والسياسات الوطنية والاتفاقات الدولية تمثّل جميعاً وسائل ضرورية لعكس اتجاه التلوّث والحد من انتشار آثاره الصحية على نطاق واسع. وما صدر من بيانات مستقاة من رصد نوعية الهواء يمكّننا من تحديد أكثر المناطق حاجة إلى إجراءات في هذا المجال ويمكّننا أيضاً من تقييم فعالية السياسات والإجراءات التي تم تنفيذها."
طرق التخلص والوقاية من التلوث الهوائي:
1- إلزام كافة المصانع في(القطاع الخاص والعام) على إقامة وحدات فلترة ومعالجة لمخلافاتها الغازية أو الغبارية أوالصلبة أو السائلة.
2- إستخدام البنزين الخالي من الرصاص والمازوت الخالي من الكبريت.
3- مراقبة كافة وسائل النقل الخاصة والعامة والتأكد من سلامة محركاتها وإحتراق الوقود بشكل سليم.
4- إبعاد كافة المصانع عن المدن وأماكن السكن.
5- معالجة مياه الصرف الصحي بالطرق العلمية الحديثة.
6- إستخدام الطاقة النظيفة بديلا عن الوقود الإحفوري ( الفحم والمازوت..).
7- إستخدام المبيدات والأسمدة ذات المصدر العضوي وليس الكيميائي.
8- مراقبة المصانع والفعاليات الإنتاجية ذات التقنيات القديمة والملوثة وتتطويرها.
9- زيادة المساحات المشجرة داخل المدن والتي يجب أن لا تقل عن 40% من مساحة المدينة، بالإضافة إلى زراعة أحزمه خضراء تحيط بها.
10- عدم إعطاء أي ترخيص صناعي جديد لايتقيد بشروط الحفاظ على سلامة صحة الإنسان والبيئة.

وفي الختام يمكن القول بأن أي تلوث للهواء ينتج عن سيارة أو أي مركبة أو أي نشاط صناعي أو زراعي هو بالحقيقة مصدرا لنشر السموم والموت والتي سوف تلحق الضرر ليس بالأخرين فقط بل سوف تلحق الضرر بالمسبب بها وبأجياله وبالبيئة وبكافة أشكال الحياة

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .